00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الإمارات مركز لامتياز «العربية » بحلول 2021

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أفاد الدكتور علي عبدالله موسى المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية، في تصريح خاص لـ«البيان» أن الإمارات أصبحت وجهة استثنائية لخدمة اللغة العربية، ومركزاً لامتياز اللغة العربيةِ بحلول عامِ 2021 لدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ،..

مشيرا إلى أن مؤتمر اللغة العربية الذي احتضنته دبي لأربعة أعوام ساهم في خلق مساحة واسعة للباحثين لتبادل الخبرات وخلق مبادرات ومشاريع من شأنها رفع الوعي بأهمية اللغة العربية وكيفية المحافظة عليها، إذ بدأت الحكومات تركز على رفع مستوى الوعي بأهمية اللغة العربية كونها كانت واقعة في مأزق الخطر.

وأشار إلى أن إطلاق ميثاق للغة العربية من المبادرات التي تحمل في طياتها بعداً مميزاً يتضمن ارتباطاً بالهوية العربية، وتلا ذلك إطلاق تقرير «العربية لغة حياة»، والذي يركز على الجوانب العملية لإعادة صياغة مفهوم تعلم اللغة العربية بأسلوب مبسط وواقعي.

وقد كان هدف الميثاق تقديم خارطة طريق للعاملين في مجال تعليم اللغة العربية للنهوض بمناهجها وطرائق تدريسها وتقييمها، إضافة إلى تشجيع ثقافة القراءة باللغة العربية، وذلك لتكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها كمركز للامتياز باللغة العربية،...

وتكريم المبدعين في استعمال اللغة العربية في تطوير التعريب والتعليم والتكنولوجيا والإعلام والمحافظة على التراث ونشر وإبراز المبادرات الناجحة في فئات الجائزة المختلفة لتمكين العاملين في ميدان اللغة العربية من الاستفادة منه، والارتقاء باللغة العربية وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطويرها تعلماً وتعليماً واستخداماً...

ونشر الوعي بأهمية المبادرات الشخصية والمؤسسية في تطوير استعمال اللغة العربية، وتشجيع الشباب وتحفيزهم للإبداع في تطوير استعمال اللغة العربية في الحياة، والتوسع في تعريب الكتب في ميادين المعرفة المختلفة للاستفادة من تجارب الثقافات العالمية.

تصحيح وضع اللغة

أكد المتحدثون في ندوة اللغة العربية في المؤسسات التعليمية، أن تصحيح وضع اللغة العربية يبدأ من المؤسسات التعليمية، سواء من تمكن الطلبة من مهارات التحدث، أو تصحيح الأخطاء اللغوية الأكثر شيوعا بين الطلبة، والالتزام بمعايير اللغة العربية الفصحى.

وألقى الدكتور باسم يونس البديرات الضوء على دراسة أعدها عن مدى تمكُّن طلبة قسم التربية في جامعة الحصن من مهارة التحدث الشفهي، والتي أظهرت أن الضعف في مهارة التحدث يعود إلى أسباب متعددة منها ما يتعلق بطبيعة الفرد نفسه، حيث نلاحظ أن الطالبات الخليجيات بصورة عامة يشعرن بالخجل من الحديث أمام الآخرين، ومنها ما يتعلق بطبيعة المجتمع الخليجي، حيث نرى أثرا واضحا للمربيات الأجنبيات على السلوك اللغوي بشكل عام والتحدث بشكل خاص.

وتأتي أهمية الدراسة من أنها تتماشى مع الاتجاهات المعاصرة في أهمية إعداد الطالب المعلِّم بوصفه ممارسا مهنيا متميزا وفق أسس ومعايير تجعله قادراً مهنياً على الممارسة الواعية.

وكذلك استجابة للاتجاهات الحديثة في ضرورة إعداد الطالب المعلِّم والتي تنادي بأهمية امتلاكه للمهارات التي تؤهله ليكون معلماً فاعلاً، أما بالنسبة للطلبة فهي يمكن أن تسهم في إعدادهم للمواقف الحياتية المتنوعة التي تتطلب منهم امتلاك مهارة التحدث الشفهي. وكذلك تُعِدُّ الطالب للمواقف التي تتطلب فصاحة اللسان، والقدرة على الارتجال داخل الجامعة.

طباعة Email