00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استقبل خالد بحاح واطلع على مستجدات الأوضاع

محمد بن زايد: الإمارات ملتزمة بدعم الشرعية اليمنية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الموقف التاريخي لدولة الإمارات تجاه دعم اليمن وشعبه والتزام دولة الإمارات الداعم للشرعية اليمنية بما يكفل عودة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق ويصون سيادته ووحدته، مشيراً سموه إلى أنه ومن واقع عروبتنا علينا جميعاً أن ندرك أن صيانة الفضاء العربي بعيداً عن التدخلات والمطامع مكسب مشترك علينا أن نسعى إليه مجتمعين.

وشدد سموه على أنه وفي هذه الظروف تجدد دولة الإمارات وقوفها إلى جانب اليمن بتأكيد استمرارها في الحفاظ على الأمن الاجتماعي والوظيفي لأبناء الجالية اليمنية المقيمة على أرض الدولة، مشيراً سموه إلى أن الإمارات ستبقى بلدهم الثاني، وهذا هو عهد الدولة تجاه الشقيق والصديق.

جاء ذلك خلال استقبال سموه أمس في قصر الشاطئ المهندس خالد محفوظ بحاح نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية الشقيقة والوفد المرافق الذي يزور البلاد حالياً.

ورحب سموه بزيارة نائب رئيس الجمهورية اليمنية، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه ومسؤولياته تجاه اليمن الشقيق.

ونقل المهندس خالد محفوظ بحاح في بداية اللقاء شكر وتقدير الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مواقف دولة الإمارات الداعمة للشرعية في الجمهورية اليمنية، مشيراً إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعمه التاريخي لليمن ووقفاته المشهودة مع الشعب اليمني في السراء والضراء.

استقرار

وحمل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب الرئيس اليمني بنقل تحيات صاحب السمو رئيس الدولة للرئيس اليمني وتمنياته بعودة الاستقرار والأمان لليمن وشعبه.

وقال صاحب السمو ولي عهد أبوظبي: إن تعامل دولة الإمارات مع الجاليات التي تعيش في مجتمعها لا يختلف باختلاف الأحوال والظروف، مشيراً سموه إلى أن الأحداث والأزمات لا تؤثر في تعاملنا الإنساني مع الأشقاء ومع الجاليات التي تعيش في هذا البلد بكل أمان واطمئنان.

وأكد سموه متانة العلاقات بين الشعبين الشقيقين وما يربطهما من وشائج الأخوة والمصير المشترك، مجدداً حرص دولة الإمارات على تقديم الدعم والعون للأشقاء في اليمن من أجل تجاوز ما يمرون به من محن وفوضى وتخريب وأوضاع إنسانية متدهورة، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات تسعى إلى أن يكون الدعم من خلال المنافذ البحرية لضمان المعالجة السريعة للأزمة الإنسانية التي يمر بها الأشقاء في اليمن والحد من تفاقمها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الحل في اليمن سياسي عنوانه قرارات الشرعية الدولية، والمطلوب تغليب العقل للخروج من هذه الأزمة عبر يمن متجانس مع محيطه الخليجي والعربي، رافضاً أن يكون موطئ قدم للمطامع الإقليمية في المنطقة.

كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن النجاح في اختبار الأزمة اليمنية لا بديل عنه، وهو خيارنا الوحيد لأجل بلدان الخليج ولأجل اليمن، وأن التحدي مهما كان صعباً فنحن قادرون عليه، لأن البديل منطقة مضطربة وتهديد مستمر للخليج وأمنه واستقراره من خلال يمن ممزق ومنقسم.

مكسب

وثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الدور الرائد والحازم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ووقفته الشامخة أمام التحديات التي تعصف بالمنطقة، وهي وقفة العز التي حركت مشاعر العرب من خليجهم العربي إلى المحيط.

مستجدات

من جانبه، أطلع نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء اليمني سموه على الأوضاع والتطورات على الساحة في اليمن والجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في جمع الأطراف السياسية في الحوار المرتقب في الرياض ودورها في إيصال مساعدات الإغاثة الإنسانية للمتضررين في اليمن بالتعاون مع عملية إعادة الأمل والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية.

وأعرب المهندس خالد محفوظ بحاح عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على وقوف دولة الإمارات بجانب اليمن وحرصها على مد يد العون له والمساعدة في حفظ أمنه واستقراره وتمكين شرعيته.

كما شكر نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء اليمني قيادة دولة الإمارات على دعمها أعمال اللجنة الإغاثية العليا للحالات العاجلة بمبلغ 100 مليون درهم، معرباً عن شكره وتقديره لوقوف دولة الإمارات إلى جانب اليمن ومشاركتها في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل».

وأوضح بحاح خلال حديثه مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الخسائر المدنية الكبيرة للاجتياح الحوثي وميليشيات علي عبدالله صالح هي أضعاف خسائر عمليات التحالف، مشيراً إلى أن الحوثيين لا يتورعون في سعيهم للتمدد من استهداف المواطنين العزل والتنكيل بالأبرياء.

مسار

كما أعرب رئيس الوزراء اليمني عن تمسك الحكومة اليمنية بحل سلمي مرجعيته قرار الأمم المتحدة 2216 رافضاً مساراً سياسياً مفروضاً بقوة السلاح والعنف.

وحضر اللقاء الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي العهد.

كما حضرها من الجانب اليمني الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني، وعدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية.

Ⅶ ولي عهد أبوظبي يثمن وقفة خادم الحرمين الشامخة أمام تحديات المنطقة

Ⅶ الإمارات مستمرة في الحفاظ على الأمن الاجتماعي والوظيفي لأبناء الجالية اليمنية

Ⅶ نسعى إلى أن يكون الدعم من خلال المنافذ البحرية لضمان معالجة سريعة للأزمة الإنسانية

Ⅶ سموه: صيانة الفضاء العربي بعيداً عن التدخلات مكسب مشترك علينا أن نسعى إليه

Ⅶ الحل في اليمن سياسي عنوانه قرارات الشرعية الدولية والمطلوب تغليب العقل للخروج من الأزمة

Ⅶ خالد بحاح: نشكر قيادة الإمارات على دعمها أعمال اللجنة الإغاثية العليا للحالات العاجلة بمبلغ 100 مليون درهم

طباعة Email