عطاء

عطاء مريم شاكر.. التميز في الرعاية الصحية هاجسها

ت + ت - الحجم الطبيعي

أحبت الدكتورة مريم شاكر استشارية طب الأسرة ومديرة مركز المحيصنة الصحي، التابع لوزارة الصحة، دراسة الطب منذ نعومة أظفارها، رغم أنها كانت تدرك منذ البداية أن دراسة الطب تحتاج لعشر سنوات من الدراسة والعمل لساعات طويلة، وتحمل مسؤولية كبيرة في رعاية المرضى للتخفيف من معاناتهم وآلامهم.

وأصرت الدكتورة مريم شاكر لى دراسة الطب، برغم محاولات الأهل إقناعها بدراسة إدارة الأعمال أو الهندسة، مفضلة التخصص في مجال طب الأسرة، نظراً لحاجة الدولة لهذا التخصص.

شغفها وحبها لدراسة الطب حمل في ثناياه دوافع إنسانية، فمهنة الطب كما تقول مهنة إنسانية نبيلة تتمثل في التخفيف من الآلام والمعاناة التي تسببها الأمراض، ومن هذا المنطلق كرست الدكتورة مريم شاكر جل وقتها للعمل على حساب أسرتها وأبنائها، وتطوير وإدخال خدمات جديدة، فأدخلت تخصصات فريدة من نوعها في مركز المحيصنة الصحي، الذي تديره، منها صحة الرجل..

وهي الخدمة التي تعد الأولى من نوعها في الإمارات في القطاع الحكومي، وذلك لتعزيز درجة الوعي في مجال صحة الرجل، وتمكين الرجال من الإحاطة بما يجب أن يكون في هذا الجانب، والتحفيز كذلك إلى أهمية إدراك مشاكل الصحة الإنجابية مبكراً، وكشف عوامل الخطورة المحيطة بالرجل.

وأحدثت الدكتورة مريم فرقاً من خلال زيارة المدارس للكشف الشامل على الطلبة من الصف الأول والخامس والتاسع، ومنها فحص الأسنان والعيون وكتلة الجسم والوزن، ومتابعة حالات الربو بين الطلبة للحفاظ على صحة وسلامة الأجيال الناشئة. تؤمن الدكتور مريم شاكر بأن طريق النجاح والتميز يبدأ دائماً من الإصرار والتحدي، وتؤمن كذلك بأن خطوة الألف ميــل تبدأ بخطــوة. دبي - البيان

طباعة Email