00
إكسبو 2020 دبي اليوم

صحة

أسنان الأطفال تؤرق الوالدين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تُولد آلام أسنان الصغار، آلاماً أخرى لدى الآباء والأمهات، لاسيما في حالة الالتهاب والتسوس بفعل عوامل طفولية كثيرة، ما يؤدي في كثير من الحالات إلى معاناة مبكرة للأطفال مع أسنانهم المؤقتة أو اللبنية، ويكون ذلك في الغالب في عمر سنتين حتى 7 سنوات، مرحلة نهاية الأسنان المؤقتة وبداية ظهور الدائمة.

ثقافة الأسرة

عن هذا الموضوع الصحي الاجتماعي، تحدثت الدكتورة وفاء البلوشي أخصائية طب الأسنان، موضحة أن لتسوس الأسنان اللبنية توابع مستقبلية، إذ أنها تزيد من احتمال تعرض الأسنان الدائمة لخطر التسوس وبشكل كبير، ومشيرة إلى أن غالبية الحالات التي يلجأ فيها الوالدان إلى عيادات الأسنان لعلاج الابن، تكون حين ينخر السوس في الأسنان إلى حد يُصعّب على الطفل حتى الأكل والشرب، ولا يستطيع النوم أحياناً.

وأضافت ان تلف أسنان الصغار يرجع إلى عوامل عدة، أبرزها تعرض السن للسكريات، فتتجمع البكتيريا المسببة للتسوس، وتنتج أحماضاً تؤدي إلى نخر السن.

ضرر الرضاعة

وتطرقت الدكتورة وفاء إلى تأثير إرضاع الطفل على لثته وأسنانه، فحين تنتهي الأم من الرضاعة، عليها أخذ شاش مرطب بالماء، ومسح لثة طفلها لمنع ترسب بقايا الحليب والبكتيريا. وحين اللجوء إلى الرضاعة الصناعية لابد من تقليل فترات استخدامها خاصة قبل نوم الطفل، وتنظيف لثة الطفل وأسنانه اللبنية منعاً للتسوس..

وأيضاً التوقف عن إعطائه العصير في الرضّاعة ليلاً، لأنه يزيد من فرص التسوس، فنسبة السكر في العصير عالية. ويفضل أن تبدأ الأم استخدام الفرشاة الخاصة بالطفل، واستخدام المعجون الذي يحتوي على فلورايد طبقة رقيقة جداً وقليلة، مرتين يومياً، خاصة قبل النوم ليلاً، ويكون ذلك منذ بزوغ الأسنان اللبنية إلى عمر سنتين، ومن عامين حتى 5 تزيد كمية معجون الأسنان إلى حجم حبة البازلاء.

ونبهت الدكتورة البلوشي إلى جملة من التوصيات العالمية لحماية الصغار من التسوس والآلام، فصحة الطفل تبدأ من فمه، لذا لابد من المواظبة على تنظيف فم الطفل منذ ظهور أسنانه اللبنية، وتشجيع الطفل عند بلوغه السنة الأولى على ترك عبوة الرضاعة واستخدام الكوب للشرب.

طباعة Email