00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المجلس الأعلى للطاقة يتابع طلبات المشاركة في جائزة الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد المجلس الأعلى للطاقة في دبي، اجتماعاً لمتابعة طلبات المشاركة في جائزة الإمارات للطاقة في دورتها الثانية 2014/2015، والتي ينظمها المجلس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تكريم جهود وممارسات المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة، وخلق بيئة محفزة ومنظومة متكاملة، تساعد على تعزيز ثقافة التميز والاستدامة في هذا القطاع الحيوي الهام.

وهدف الاجتماع لتنظيم سير العمليات الداخلية لتسجيل ومراجعة طلبات المؤسسات والشركات والأفراد المتقدمين للجائزة، وذلك عقب استلام المجلس لطلبات ترشح جديدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مطلع العام الجاري. وكان المجلس قد نظم عدداً من المؤتمرات الصحافية والزيارات التعريفية حول الجائزة خلال الربع الأخير من العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بهدف التعريف بأهداف الجائزة وفئاتها وآليات الترشح لها، وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة على المشاركة في الجائزة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

توعية

وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة: «تهدف جائزة الإمارات للطاقة إلى نشر الوعي في المنطقة حول ضرورة تعزيز كفاءة الطاقة، ورفع اعتمادية مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية. ونتوقع استلام المزيد من طلبات الترشح قبل الموعد النهائي لاستلام المشاركات في 15 مارس الجاري».

فرص استثمارية

وأضاف: «تزخر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعديد من الفرص الاستثمارية في ميدان الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية، وقد بذل فريق عمل الجائزة جهوداً كبيرة ومتواصلة من أجل تشجيع المؤسسات والأفراد في المنطقة للتقدم بطلبات الترشح للجائزة، وحثهم على أن يكونوا جزءاً لا يتجزّأ من مسيرة التنمية المستدامة»، جدير بالذكر، أن المجلس الأعلى للطاقة سيقوم بتنظيم حفل خاص في دبي لتكريم الفائزين بالجائزة في الـ 22 من شهر أكتوبر المقبل، وذلك بالتزامن مع يوم الطاقة العالمي.

مراجعة

قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: «قمنا بمراجعة كافة طلبات الترشح، والتي تم تقديمها خلال العام الماضي 2014، كما قمنا بمتابعة سير العمليات الداخلية في تسجيل الطلبات الجديدة لهذا العام، والتي جاءت نتيجة للجهود التي بذلها المجلس في التعريف بالجائزة في عدد من دول المنطقة».

طباعة Email