العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    دورة تدريبية لمسؤولي المواصلات من 17 دولة

    منظومة النقل الجماعي في دبي تُقل 1.5 راكب يومياً

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    قال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، إن النمو السريع للسكان والمتغيرات الاقتصادية في العالم، وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يفرض تحدياً كبيراً على جميع الحكومات والسلطات في توفير وسائل نقل سريعة للسكان وتلبي متطلبات النمو الاقتصادي، وإن الاهتمام بإعداد مديري مواصلات عامة يتميزون بالطموح والنشاط والقيادية يُعَدّ من أهم الأمور والركائز الواجب توافرها في تأسيس منظومة نقل جماعي واسعة ورصينة ومتطورة.

    تأتي استجابة للتوسّع والامتداد العمراني والنمو السكاني، حيث تبرز الحاجة لتأسيس وتوفير شبكات آمنة ومتكاملة ومتميّزة من وسائل النقل الجماعي لتلبية احتياجات ومتطلبات الجمهور من جميع شرائح المجتمع، وتعزيز تنقلهم اليومي إلى وجهات مختلفة لأداء أعمالهم والتزاماتهم وأنشطتهم في المدينة الواحدة والبلد الواحد.

    وأكد الطاير لدى افتتاحه الدورة التدريبية المخصصة لمديري قطاع المواصلات العامة، التي نظمها مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنقل المتميز بدبي برعاية هيئة الطرق والمواصلات والاتحاد العالمي للمواصلات العامة، وشارك فيها عدد من مديري ومسؤولي المواصلات العامة من 17 دولة، أن هيئة الطرق والمواصلات تولي قطاع النقل الجماعي أهمية كبيرة.

    وتحرص على تطويره من حيث العدد والنوع والكفاءة، وعملت على توفير منظومة متكاملة من وسائل النقل الجماعي تشمل مترو دبي وترام دبي وحافلات المواصلات العامة ووسائل النقل البحري، تمتاز بجودة عالية وتغطية جغرافية شاملة لكل مناطق الإمارة، وتنقل منظومة النقل الجماعي في إمارة دبي أكثر من مليون و470 ألف راكب يومياً.

    وأشار إلى أن تنظيم الدورة يأتي تنفيذاً لمبادرة «شركاء دبي للابتكار»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الهادفة إلى تعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات والشركات العالمية الرائدة كشركاء استراتيجيين والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية المتميزة لتعزيز مكانة دبي، كخيار أول لتطوير وإطلاق أحدث التقنيات في العالم.

    وتم خلال الدورة التدريبية تسليط الضوء على التجارب الرائدة في مجال المواصلات العامة، وعلى المشاريع النوعية التي نُفِّذت في مختلف دول العالم، إضافة إلى عرض استراتيجيات وخطط ومشاريع وأفكار يطمح أصحابها في ترك بصمات واضحة في عالم النقل الجماعي، ليستفيد منها رواد المواصلات العامة المتمثّلة في المترو والحافلات العامة والترام ووسائل النقل البحري.

    وأشاد بالتنظيم الجيد للدورة التدريبية من قبل مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنقل المتميز بدبي، وأعرب عن سروره بوجود مسؤولي المواصلات من مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد العالمي للمواصلات العامة في الدورة التدريبية الحيوية في إمارة دبي، التي تتمتع بسجل عالمي مرموق في تنظيم المؤتمرات والمعارض والدورات التدريبية وغيرها من الأنشطة الحيوية الأخرى.

    أرقى المعايير

    من جانبه قال عبد العزيز مالك مدير مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنقل المتميز: لقد تركت الدورة التدريبية أثراً إيجابياً واضحاً في المشاركين، نظراً لأن مركز النقل المتميّز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحرص دائماً على مواكبة آخر التطورات في مجال النقل الجماعي والاستراتيجيات الحديثة المتّبعة في هذا المجال، ويحرص على تقديمها للأعضاء من الهيئات والمؤسسات العاملة في قطاع النقل، لا سيما مديري المواصلات العامة، الذين يناط بهم تأسيس وتنظيم الكيانات الخاصة بتشغيل وسائل المواصلات العامة في المدن الحديثة على مستوى العالم.

    وأضاف إن المهام التي يضطلع بها مديرو المواصلات العامة، بمختلف مناصبهم وأنشطتهم، تعد مسؤولية مهمة وحيوية لأن الأمر يتعلّق بتقديم خدمات للجمهور من مختلف شرائح المجتمع وفق أرقى المعايير وأفضل الممارسات العالمية، التي تعكس توجهات حكومات العالم الرامية إلى تأسيس مدن حديثة يسعد السكان في العيش فيها وبين ربوعها ليؤدوا أعمالهم وأنشطتهم وفعالياتهم اليومية بشكل آمن وسلس ومريح.

    المشاركون وأعرب المشاركون في الدورة التدريبية عن بالغ سرورهم وارتياحهم لتواجدهم في دبي التي وصفوها بالمدينة النموذجية التي تسعى لإدخال السعادة إلى قلوب سكانها وزائريها.

    وقال دانيال أدامكا من جمهورية التشيك: أنا سعيد بزيارتي الأولى لمدينة دبي، حيث كنت أسمع عنها وأشاهد إنجازاتها في مختلف المجالات من على شاشات التلفزيون وصفحات الإنترنت. وأعرب أدامكا عن سروره بالمشاركة في الدورة التدريبية في هيئة الطرق والمواصلات، التي عدّها فرصة للقاء خبراء ومختصين في قطاع المواصلات العامة من جميع أنحاء العالم.

    وأشاد كيفن كيانغ من مقاطعة هونغ كونغ بالتنمية الشاملة في دبي في السنوات السبع. وقال: ذُهِلتُ بمستوى التطور في البنية التحتية وتحديداً في قطاعي النقل الجماعي وشبكات الطرق.

    شراكة استراتيجية

    تأسس مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للنقل المتميز، بموجب شراكة استراتيجية بين هيئة الطرق والمواصلات والاتحاد العالمي للمواصلات العامة، تشمل أيضاً تنظيم مؤتمر ومعرض المواصلات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مرة كل سنتين، ولمدة عشر سنوات.

    ويهدف المركز إلى تعزيز استراتيجيات المواصلات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير مركز معلومات يتضمن أفضل الممارسات في مجال النقل والمواصلات، وتدريب المختصين بالنقل والمواصلات على أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، إلى جانب إجراء البحوث والدراسات في مجال النقل والمواصلات، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية بالنقل داخل المنطقة وخارجها، وكذلك مع الجامعات، ونشر ثقافة المواصلات العامة في دول المنطقة، وكذلك مساعدة دول المنطقة في الحصول على التجارب الناجحة في مجال النقل الجماعي لتلبية احتياجاتها في توفير التنقل للسكان.

    مبادرة «صوت السائق» لمركبات الأجرة والليموزين

     

     

    تستعد هيئة الطرق والمواصلات في دبي لإطلاق مبادرة "صوت السائق" المتمثلة في استحداث تجربة متكاملة لرعاية 30 ألف سائق لمركبات الاجرة والليموزين التابعة لها، والهادفة لتكوين قناة تواصل مخصصة تمكن السائق من ايصال صوته عبرها، وتلقي شكواه للارتقاء بالجانب المعنوي للسائقين الذي يرتبط بشكل أساس بتحسن الاداء وخدمة المتعاملين.

    وقال الدكتور يوسف آل علي المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي لـ"البيان": إن المبادرة تأتي في اطار الاهتمام بالسائق إلى أنه يُعدُّ الواجهة الثانية للسائح بعد خروجه من المطار، اضافة الى كونه سفيرا لهيئة الطرق والمواصلات من خلال تعامله مع كافة فئات المجتمع على مدار اليوم، موضحاً ان ذلك يتطلب استحداث وتطوير افكار وممارسات جديدة للاعتناء بالسائقين وتحسين طرق الرعاية المقدمة لهم بهدف تأهيلهم للظهور بالشكل الحضاري اللائق بالإمارة.

    وذكر أن الهدف من المبادرة ورعاية السائقين يتمثل في ابراز اهتمام الهيئة بفئة السائقين التي هي بمثابة الواجهة الأولى للهيئة أمام المتعاملين وإنشاء قناة تواصل مباشرة معهم تغطي مختلف اللغات التي يجيدون التحدث بها لتلقي شكاوى واستفسارات واقتراحات السائقين ودراستها والرد عليها، وتوفير رعاية متكاملة لهم على مدار الاربع والعشرين ساعة طوال ايام الاسبوع دون انقطاع.

    وأوضح أن العمل على التحضير للمبادرة جار في الوقت الحالي، للتنسيق مع شركات الامتياز وإعداد دليل رعاية السائقين.

    وأضاف: هذه المبادرة تساعدنا على تحديد مؤشرات أداء قابلة للقياس متماشية مع رؤية وغايات الهيئة، وتلقي بلاغات السائقين عن كافة الممارسات الخاطئة، أو أعطال الطرق أو الحوادث، والعمل على تحويلها إلى الجهات المختصة لإنجازها في أسرع وقت.

    وأوضح أن سائقي مركبات الاجرة والليموزين يواجهون العديد من العقبات والمشاكل، أبرزها: الدعم المعنوي وإرشادات الأمن والسلامة، والمشاحنات والمضايقات التي ربما تنشأ لعدم فهم بعض الإجراءات، وكيفية التظلم على المخالفات، وتقديم الشكاوى والاقتراحات، مؤكدا ان المبادرة الجديدة ستحل تلك المشاكل بشكل فوري.

    طباعة Email