العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في ختام أعمال «أفضل التطبيقات الشرطية» العاشر

    الملتقى يوصي بتفعيل الشراكات المجتمعية في الأزمات المفاجئة

    من ورش العمل التي نظمت على هامش الملتقى من المصدر

    أوصى المشاركون في ختام الملتقى الدولي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية، الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، بتعميم وترسيخ ثقافة الإبداع وتدريب الموظفين على تقنيات الإبداع وإدراجها في المناهج العلمية.

    كما أوصى المشاركون بالتعاون مع وسائل الإعلام وتفعيل دور الشراكات مع الجهات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات الأمنية المتلاحقة والمفاجئة، والمشاركة في عضوية الرابطة الدولية لقادة الشرطة ومؤتمر الرابطة الذي سيعقد خلال الفترة من 21-25 أكتوبر 2015 في شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية، وزيارة Expo2015 في ميلانو للاطلاع على التنظيم الأمني، وتوظيف التقنيات والاستفادة من هذه الممارسة الفعالة للأنشطة والفعاليات الأخرى.

    كما أوصوا بالاستفادة من التجربة الهولندية في تعميم وترسيخ ثقافة الإبداع وتدريب الموظفين على تقنيات الإبداع وإدراجها في المناهج العلمية في الكليات والمعاهد الشرطية، واعتماد أدوات القياس للمؤسسات المبدعة وإجراء القياس الدوري لمستوى الإبداع وتطويره وإجراء التقييم الدوري لمستوى الإبداع للتعرف إلى مستوى النضوج الفكري في المؤسسات الشرطية، واعتماد وتطبيق منهجية إدارة السمعة وتعميم معاييرها والاستفادة منها في رفع مكانة المؤسسات الشرطية ونظرة الآخرين لها.

    الاستراتيجية الصفرية

    وفي ما يتعلق بالمحور المروري أوصى المشاركون في الملتقي بالعمل على تبني سياسة «الاستراتيجية الصفرية» للحد من وفيات الحوادث المرورية، كما أوصوا بالمشاركة في مؤتمر الإنتربول الذي سيعقد في سنغافورة، والتعرف إلى آليات عمل مركز الابتكار في الإنتربول، والاستفادة من التجربة الثرية لشرطة هونغ كونغ في ترسيخ ثقافة المعرفة وتعميمها على الموظفين من خلال جملة من الأدوات والممارسات، وتبادل المعلومات المتصلة بالعمليات الإرهابية وبناء قاعدة معلوماتية مشتركة من مهددي الأمن العالميين، وأحكام الرقابة على حركة الأموال المشبوهة وتفعيل قوانين المساءلة على الثراء المفاجئ للحد من جرائم غسل الأموال.

    نتائج إيجابية

    وقال اللواء عبد القدوس العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز، إنه من خلال متابعة التجارب التي تم عرضها في الملتقى حرصنا على أن تكون تجارب قد مورست من قبل ولها نتائج إيجابية وإحصائيات ومؤشرات أداء حقيقية، وكان اشتراطنا لعرض تلك التجارب في الملتقى ليتم الاستفادة منها، ولقد حرصت إدارة الملتقى في معرفة رأي الحاضرين من ضباط وزارة الداخلية والمشاركين في الملتقى، فكانت أراؤهم أن أوراق العمل مفيدة جداً لأنها متنوعة ومتخصصة في مجالات مختلفة، كما أن ورش العمل المصاحبة كانت متخصصة في العمل الشرطي وكان الإقبال عليها كبيراً للغاية، خصوصاً ورشة الماستر كلاس الخاصة ببطاقة الاداء المتوازن وشهادة محكم الاقتراحات، كما سيكون هنالك دور مهم ومخرج في غاية الأهمية من خلال عقد الورشة الدولية للعصف الذهني الشرطي الذي عقد في برج خليفة.

    بيئة تنافسية

    ومن جانبه قال العقيد الشيخ محمد عبد الله المعلا مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، إن الملتقى استضاف نخبة من رجال الأمن على المستوى المحلي والعالمي لتحقيق جملة من الأهداف تتمثل في خلق تبادل المعرفة بين الأجهزة الشرطية، وإيجاد بيئة عمل تنافسية، وتعميم الاستفادة من التطبيقات المتميزة وأفضل الممارسات الشرطية، وخلق أجواء مناسبة للحوار والمناقشة للمعنيين في العمل الأمني والشرطي، للمساهمة في بناء مؤسسات أمنية ناجحة ودائمة التعلم.

    هذا وقد تضمن الملتقى العديد من المواضيع في المحاور الاستراتيجية والجنائية والمرورية والإدارية، ومحور الإبداع والسمعة المؤسسية، ومحور الارهاب ومحور تنظيم معرض الإكسبو، بالإضافة إلى عقد 8 ورش عمل تدريبية ودورتين متخصصتين.

    ورش عمل

    على هامش الملتقى الدولي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية تم عقد 8 ورش عمل ودورتين تدريبيتين.

    وقدم الورشة الأولى ديفيد جرتين، المدير التنفيذي لمؤسسة جريتن نولدج بعنوان «مقهى المعرفة»، تناول فيها قوة المحادثات وأهمية استخدام لغة الحوار في العمل، وأما ورشة العمل الثانية فقدمتها مها أبو العينين، المدير العام لمؤسسة اوجانيزيشنل كونسولتين، بعنوان «التواصل الاجتماعي»، موضحة فيها أهمية منصات التواصل الاجتماعي التي تعتبر من أفضل الطرق في العصر الحالي للتواصل مع الجماهير.

    حيث تهدف الورشة إلى تغطية المراحل المختلفة من استراتيجية أساليب التواصل الداخلية والخارجية التي يتم استخدام أدوات التواصل مع الجمهور فيها. وقدم الورشة الثالثة بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي في العمل الشرطي» كيفن مالكاهي، المحاضر في ريادة الاعمال في كلية بابسون في الولايات المتحدة الأميركية، استعرض فيها كيفية استخدام المنظمات الشرطية الدولية لمختلف منصات وسائل الإعلام الاجتماعية في نواح مختلفة من العمل الشرطي، بالإضافة إلى كيفية استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لتحقيق الأهداف المختلفة في العديد من المسؤوليات الشرطية الرئيسية التي تشمل الشرطة المجتمعية والتحقيق في الجرائم والتأثير على سلوكيات ضباط الشرطة.

    طباعة Email