00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بمبادرة مشتركة إماراتية سعودية ومصرية تستهدف المعوزين

إطلاق أول مستشفى جراحي متحرك للقلب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت كل من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني والجمعية المصرية للتطوع وجامعة عين شمس المصرية، أول مستشفى جراحي متحرك للقلب، في بادرة هي الأولى من نوعها في العالم.

وجهز المستشفى - الذي تم إطلاقه في القاهرة بمبادرة إماراتية مصرية سعودية إنسانية مشتركة - بأجهزة متطورة لجراحات القلب المفتوح وعمليات القسطرة الدقيقة، إضافة إلى وحدات للعناية القلبية لتقديم خدمات علاجية وجراحية ووقائية وتدريبية للفئات المعوزة في مختلف دول المنطقة في نموذج مميز للعمل والعطاء الإنساني المشترك.

ويأتي إطلاق المستشفى استكمالاً للمبادرات الإنسانية لزايد العطاء منذ تدشينها عام 2002 والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية لحوالي ثلاثة ملايين طفل ومسن وأجرت نحو سبعة آلاف عملية قلب في مختلف دول العالم.

فكرة مبتكرة

وأكدت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى السعودي الألماني سفيرة العمل الإنساني أن فكرة إطلاق المستشفى الجراحي المتحرك مبتكرة وستعمل على إيجاد حلول عملية لمعاناه الآلاف من مرضى القلب غير القادرين من خلال توفير أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية في أماكن تواجدهم في مختلف المناطق النائية والقرى بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحيين العالمين وفق أفضل المعايير العالمية وبتكلفة لا تتجاوز 25 في المئة من التكلفة التقليدية لعلاج مرضى القلب وبالتالي تتقدم أمل جديد لمرضى القلب في المنطقة .

وثمنت جهود دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني وتبنيها العديد المبادرات المبتكرة ذات البعد الإنساني المستدام، مؤكداً أن دولة الإمارات هي الأولى عالمياً في المساعدات وفي العطاء الإنساني نسبة إلى دخلها القومي، حيث بلغت مساعداتها 21.6 مليار درهم في عام 2013 متجاوزة بذلك أعلى نسبة حققتها أي دولة منذ 50 عاماً.

من جانبه قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء صاحب الفكرة مبتكر تصميم المستشفى الجراحي للقلب المتحرك، إن المستشفى سيعمل بإشراف فريق عمل من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية وجامعة عين شمس والجمعية المصرية للتطوع تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعي المصرية.

وأضاف أن المستشفى المتحرك مجهز بأحدث المعدات والأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية وكل المستلزمات الطبية ويضم عدة أقسام تشمل وحدة لجراحات القلب ووحدة للعناية القلبية وغيرها من الوحدات المساندة مثل المختبرات والأشعة لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة بجانب وحدة متكاملة لفحوصات القلب وتخطيط القلب والقسطرة القلبية تعمل على تقليل التكلفة لعمليات القلب من 150 ألف درهم إلى الربع بنسبة 80 في المئة وبالتالي تمكن الكادر الطبي التطوعي من تخفيف معاناه الآلف من مرضى القلب غير القادريين على تحمل التكاليف الباهظة لعمليات جراحات القلب.

من جهته قال جراح القلب المصري البرفيسور أحمد الكرداني رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى عين شمس الجامعي إن العمليات القلبية الجراحية ستجرى مجاناً للفقراء، حيث سيتطوع الكادر الطبي، فيما سيغطي المستلزمات الطبية الشراكة في الإنسانية من المؤسسات الحكومية والخاصة والغير ربحي في نموذج مميز للشراكة في العمل الإنساني المبتكر.

روح إنسانية

وأضاف أن إطلاق مبادرة المستشفى الجراحي المتحرك للقلب يأتي انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وامتداداً لجسور الخير والعطاء لقيادتنا الحكيمة واستكمالاً للإنجازات المبتكرة لمبادرة زايد العطاء منذ انطلاقها عام 2002 والتي استطاعت بسواعد إماراتية أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر انطلاقاً من الإمارات ومصر والسودان والغرب وكينيا وارتيريا وهايتي واليمن والصومال والبوسنة والأردن وسوريا ولبنان وباكستان والهند وتنزانيا واندونيسيا استفاد منها نحو ثلاثة ملايين طفل ومسن وإجراء حوالي سبعة آلاف عملية قلب للفقراء والمعوزين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

من ناحيته أوضح عبد الله علي بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر، أن برنامج عمل المستشفى الجراحي المتحرك يتضمن القيام بجولات ميدانية في مختلف أنحاء العالم لتقديم خدماته المجانية لاستقبال الحالات المرضية والمراجعين وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية من قبل نخبة من الأطباء والكوادر الفنية ذات الخبرة الواسعة والكفاءة العالية وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية الحكومية والخاصة.

نوعية الخدمات

وعن نوعية الخدمات التشخيصية التي ستقدم من خلال المستشفى، قال أنها تشمل غالبية الفحوصات والتحاليل المخبرية وفحوصات القلب والتي تشمل الفحص التلفزيوني ثلاثي الأبعاد واختبار الجهد وتخطيط القلب إضافة إلى فحص وظائف القلب والرئة وغيرها من التحاليل والفحوصات التي ستجرى بإشراف كوادر طبية متخصصة.

تخصصات

لفت عبد الله علي بن زايد، إلى أن الخدمات العلاجية التي سيتم توفيرها من خلال المستشفى، تشمل جميع التخصصات الطبية القلبية للأطفال والكبار، من عمليات قسطرة وعمليات قلب مفتوح في جراحات القلب الخلقية، وزراعة الشرايين والصمامات.

وأضاف أن المستشفى الجراحي المتحرك، سيقدم خدمات توعوية للوقاية من مختلف الأمراض القلبية، بجانب تثقيف أفراد المجتمع لتجنب الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

طباعة Email