خلال افتتاحه مؤتمر الإمارات الخامس وجولته في المعرض المصاحب

حمدان بن راشد: أدوية «السكري» شهدت طفرة نوعية

صورة

أبدى سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي إعجابه بالتطور الكبير الذي يشهده المؤتمر الإمارات الخامس للسكري، كما أبدى إعجابه بتطور أدوية وأجهزة فحص السكري الذي يصيب حالياً نحو 19 % من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

وقبل جولته في المعرض المصاحب، حضره الكلمة الافتتاحية لمؤتمر الإمارات الخامس للسكري التي ألقاها رئيس المؤتمر ورئيس جمعية الإمارات للسكري الدكتور عبدالرزاق المدني، حيث تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه اللامحدود لكافة الفعاليات الطبية، لافتاً إلى أن دعم سموه يعد خير دليل على حرصه الدؤوب على تنظيم التجمعات العلمية التي تهدف في المقام الأول إلى تبادل الخبرات وإكساب الأطباء المواطنين والعاملين في مختلف المؤسسات الصحية في الدولة الخبرات العالمية.

تفاصيل

وطالب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ممثلي شركة ابوت بتقديم تقرير مفصل حول جهاز «فري ستايل ليبرا» الذي يعد الأحدث عالمياً في مجال مراقبة السكر في الدم دون الحاجة لأخذ عينة من الدم ووخز الإبر، وتوقف سموه مطولاً عند ممثلي الشركة مستفسراً عن الجهاز الذي يعد الأمثل، خاصة للأطفال لأنه يجنبهم عملية الوخز المؤلمة ويعطي قراءات دقيقة كل دقيقة عن مستوى السكر، وهو ما يعد مثالياً للسيطرة على المرض وتجنيب المريض المضاعفات المصاحبة للمرض، وسأل سموه عن مدى إمكانية توفير الجهاز لاستخدامه في مستشفيات الهيئة، وكذلك عن مدى مناسبة الجهاز للأطفال الذين يمارسون الرياضة والسباحة، وغيرها من التفاصيل الدقيقة.

وتوقف سموه أيضاً عند إحدى الشركات العالمية التي تعرض أحدث منتجاتها من أدوية الانسولين العضوية التي سيتم طرحها في الأسواق خلال شهرين تقريباً، ومدى فعاليتها في تحفيز البنكرياس على إنتاج الانسولين، مبدياً سموه إعجابه بما شهدته صناعة الأدوية والأجهزة المخصصة للسكري خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكداً أن ذلك يعد طفرة حقيقية، خاصة وأن مريض السكري كان قبل عقود من الأشخاص المحكوم عليهم بالموت البطيء بسبب المضاعفات التي تصيب باقي أعضاء الجسم، وخاصة القلب والشرايين والأوعية الدموية والشبكية وغيرها.

الفحوصات الدورية

وعرج سموه على جناح جمعية الإمارات للسكري، واطلع من القائمين عليها على الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها من أجل الحد من انتشار المرض، مشدداً على ضرورة الوصول إلى المواطنين في جميع المناطق لعمل الفحوصات الدورية لهم، الأمر الذي أكده رئيس الجمعية الدكتور عبد الرزاق المدني من خلال العيادة المتنقلة.

سموه: الدولة حققت نهضة شاملة في زمن قياسي

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي أن دولة الإمارات استطاعت وفي زمن قياسي تحقيق نهضة شاملة في كافة المجالات، وكان هدفها ترسيخ دور العلم والمعرفة في كافة مؤسسات الدولة وانفتاحها على العلوم الإنسانية والثقافات العالمية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال سمو الشيخ حمدان بن راشد في كلمة ألقاها نيابة عنه المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي في كلمة افتتاح مؤتمر القسطرة العلاجية من الرأس إلى القدمين الذي تنظمه الجمعية العالمية المتخصصة بالأوعية الدموية وأمراض القلب، والجمعية الأميركية وجمعية القلب الإماراتية، في فندق كونراد بدبي امس، إن مسيرة التطوير والتحديث التي تنتهجها دولة الإمارات تستند إلى مواكبة التطور العلمي بكافة المجالات، وخاصة في المجال الطبي من خلال وضع البحث العلمي الطبي ضمن أولوياتها بهدف إثراء النهضة الصحية، والارتقاء بخدمات الرعاية الصحية وتطويرها.

أهداف

وقال سمو نائب حاكم دبي إن أحد أهدافنا الرئيسية للمرحلة الحالية هو تعزيز مكانة دبي كمركز رئيسي للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة، ولذا فإن العمل في كافة مؤسساتنا الصحية يجرى على قدم وساق لتوفير البنية التحتية الأساسية، وإعداد الكوادر الطبية المميزة لإدارة هذا القطاع المهم.

وأكد سموه حرص دولة الإمارات على تشجيع كافة السبل الكفيلة بتطوير أداء العاملين في هذا القطاع الحيوي، ومنها التعليم الطبي المستمر الذي يعد منصة مهمة لتبادل الخبرات والتعرف إلى أحدث ما توصل إليه العلم والباحثون في كافة التخصصات الطبية على مستوى العالم.

ويناقش المؤتمر أحدث التقنيات العالمية، بما فيها أجهزة الروبرت الآلي في عمليات القلب والشرايين وكافة أعضاء الجسم وأحدث العلاجات المتوافرة في الأسواق العالمية.

مؤشرات

قال الدكتور عبدالرزاق المدني: إن انتشار داء السكري في منطقة الشرق الأوسط آخذ في التزايد سنوياً، حيث تشير الإحصائيات الحالية في المنطقة إلى إصابة 35 مليون شخص سنوياً بالمرض، أي نحو 9 % من السكان البالغين بالسكري، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 68 مليوناً بحلول عام 2035، مشيراً إلى أن عدد المصابين بالمرض حول العالم يقدر بـ 387 مليون شخص، ومن المتوقع أن يصل في عام 3035 إلى نحو 600 مليون شخص، وأكد عبد الرزاق المدني أن الدولة أقرت ضمن خططها الاستراتيجية خفض نسبة السكري والسمنة لدى الأطفال، لافتاً إلى أن جميعة الإمارات للسكري ستقدم الدعم اللازم لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة للدولة، وكشف أن دولة الإمارات تعمل على تنفيذ الخطة الخليجية لمكافحة داء السكري التي تم إقرارها عام 2008 بهدف الحد من تزايد معدل الإصابة بالمرض، وذلك عبر التشجيع على اتباع تمط حياة صحي وممارسة الرياضة وتخفيف الوزن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات