مفتي الديار المقدسة: مواقف إماراتية أصيلة تجاه القضية الفلسطينية

عكرمة صبري يتسلم درعا تذكارية تصوير- عماد علاءالدين

 أشاد الشيخ عكرمة صبري، مفتي الديار المقدسة وخطيب المسجد الاقصى المبارك، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتخصيص 192 مليون درهم لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي على قطاع غزة منذ أيام لمساعدة القطاع على تخطي الظروف الصعبة التي يتعرض لها.

وقال الشيخ عكرمة صبري في الأمسية الرمضانية التي نظمها مجلس الاعمال الفلسطيني مساء أول من أمس في فندق البستان روتانا برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تحت عنوان "القدس يا زهرة المدائن" ان مواقف دولة الإمارات تجاه القضية الفلسطينية تتسم بالأصالة وتعبر عن وعي عربي عميق رسخه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتضيف إليه قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وحضر الامسية ممثلون عن غرفة تجارة وصناعة دبي وجائزة دبي للقرآن الكريم والعديد من المسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة ونخبة من رجال الاعمال الإماراتيين والفلسطينيين.

مكانة

وقال الشيخ عكرمة صبري: إن مدينة القدس في قلوب جميع العرب والمسلمين أينما كانوا في أرجاء المعمورة ومثل هذه المكانة ليست بغريبة خصوصا وأن مدينة القدس أكرمها الله بأن شرع ركن الصلاة في سمائها.

وأضاف: إن مدينة القدس تُهمش وتُنسى في هذه الأيام، وفي مثل هذه الحالة يجب علينا أن نبذل جهوداً أكبر لإعادة إحياء القدس في قلوب وعقول ونفوس العرب والمسلمين بأرجاء العالم، ليدركوا أهميتها التاريخية والحضارية والدينية، وهذا منوط برجال الفكر والإعلام، لأن يوصلوا للجميع أهميتها بشكل توعوي وليس مجرد عاطفة. فالقدس تحتاج الان إلى حماية لأنها محاصرة كما غزة، لكنه حصار مختلف.

وتابع: نحن نطالب رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب وأخوتنا الإماراتيين، بضرورة تفعيل الحالة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بالقدس، لرفع الحصار عنها. ومن هنا فلا بد أن تتكاتف جميع الجهود لدعم مدينة القدس في صمودها وغزة الجريحة التي تتعرض لهجوم وحشي مخطط له.

معرض

وتضمنت الأمسية الرمضانية السنوية للمجلس إقامة معرض للصور يوثق انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس، ويهدف في الوقت نفسه إلى التذكير بقضية الأقصى باعتبارها مسألة عقيدة وقضية أمة بأكملها، إلى جانب ربطهم بقضايا أمتهم وحثهم على الاضطلاع بدورهم إزاء تلك القضايا ومنها القضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف، وتعريف الحضور بالمخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى جراء الاحتلال الإسرائيلي وواجب المسلمين لدعم صمود أهل القدس.

وفي كلمته التي ألقاها بالنيابة عن رئيس مجلس الاعمال الفلسطيني، توجه ياسر دغمش، نائب رئيس مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الامارات على المواقف المشرفة لدعم الشعب الفلسطيني، وقال: إن هذه المواقف الإماراتية الداعمة لقضيتنا تأتي في إطار عمل الإمارات الدؤوب على تكريس وحشد الجهود العالمية لتحسين أوضاع شعبنا ومساعدته على تجاوز أية أزمات أو تحديات طارئة.

تعليقات

تعليقات