ضرار بالهول: سنلمس التغيير في مختلف وسائل التواصل

ضرار بالهول

اعتبر ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة «وطني الإمارات» أن الجائزة العربية للإعلام الاجتماعي التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد خطوة مبهرة في مجال الإبداع وتوجيه عقول وجهود الشباب نحو الإبداع والابتكار وتقديم الجديد في عالم التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل تحول هذه الوسائل إلى ما يشبه جزءًا من الحياة اليومية للجميع دون استثناء، مضيفاً أن الجائزة ستؤسس حافزاً مهماً للإبداع والتنافس الشريف اللذين سنبدأ بلمس ملامحهما منذ اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الجميع يتمنى أن يكون رابحاً.

مبادرة

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لطالما عوّد الجميع سواء في الدولة أو خارجها على المبادرات الخلاقة التي من شأنها الرقي بالإنسان وبفكره وبقيمه، سواء كانت مبادرة لأبناء الدولة والمقيمين عليها، أو مبادرة عامة ومفتوحة كهذه من شأنها أن توسع نطاق التنافس، وتجعل الجميع مشاركاً إيجابياً في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تجعلهم مجرد متواجدين يتناقلون الأخبار والأحداث بشكل عادي، بل يتحولون إلى صناع أحداث ، ومبتكرين، ومؤثرين إيجابياً.

نواحي ايجابية

وأكد أن هذه المبادرة تحجّم من دور الخارجين عن آداب التواصل، أو ممن يثيرون الفتن والنعرات، وستحول الاهتمام إلى النواحي الإيجابية أكثر، خاصة إذا ما تم التمعن بكافة فئات الجائزة العشرين التي تتضمن مختلف القطاعات والتخصصات والتي تشمل: الشخصية أو الجهة الأكثر تأثيراً وتميزاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن فئات الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمدونات، والإعلام، والرياضة، والتسامح، وخدمة المجتمع، والتعليم، والشباب، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والاقتصاد، والسياسة، والصحة، والفنون، والأمن والسلامة، والتسوق، والبيئة والسياحة والترفيه.

التسامح مع الجميع

وأضاف: «توجد فئات تلامس العمق الإنساني؛ كالتسامح، وهي القيمة التي تربينا عليها وتأسسنا ونشأنا في دولة تنعم بالتسامح مع الجميع، وتكرس هذا المفهوم فينا وتوجهه نحو العالم أجمع في كل مبادراتها ومشاركاتها العالمية، وها هي تجعل له فئة خاصة في الجائزة لتكرسه بين جيل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة أن أغلب مستخدمي هذه الوسائل هم من فئة الشباب وكذلك المراهقين، وهم بأمس الحاجة لتكريس هذه المفاهيم العميقة».

كما أكد أن لوسائل الاتصال الاجتماعي دوراً لا يمكن لأحد إنكار مدى تأثيره، خاصة وأنها تدخل كل بيت، وتمس كل فرد، وباتت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، إضافة إلى أنها في وقت من الأوقات تم استخدامها لإشعال فتن وحروب ومظاهرات وغيرها، وهذه المبادرة ستعمل بكل تأكيد على إعادة توجيه هذه الوسائل ومستخدميها إلى طرق أنبل وأكثر حضارة وتأثيراً إيجابياً، وستدفع الكثيرين نحو إبراز مواهبهم وإبداعاتهم وابتكاراتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات