اختصاصيو «دبي الطبية»: ارتفاع السمنة والسكري أهم الأسباب

النساء في الإمارات أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الحمل

أشار اخصاصيون طبيون إلى أن النساء في الإمارات أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الحمل مقارنة بغيرهن في الغرب، نظراً لارتفاع نسبة انتشار عوامل الخطر كالسمنة المفرطة والسكري والحمل المتعدد.

ويعد الحصول على الرعاية المثلى خلال فترة ما قبل الولادة أمراً ضرورياً للوقاية من المضاعفات المرتبطة بالحمل أو الولادة. ويعتبر النزيف الحاد أثناء وبعد الولادة أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والإصابة بالأمراض وحتى الإعاقة طويلة الأمد.

وتأتي هذه التحذيرات في إطار الاستعدادات للاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يصادف يوم 14 يونيو من كل عام، وتنظمه هيئة الصحة العالمية. وتهدف هذه المناسبة، التي تقام تحت شعار «الدم السليم ينقذ أرواح الأمهات»، إلى تعزيز الوعي بضرورة الحصول على منتجات الدم السليمة والآمنة للحد من حالات الوفاة بين الأمهات، كما تشجع على عمليات التبرع المجاني بالدم.

وفي الإمارات يبلغ معدل الوفيات بين الأمهات 12.0 حالة وفاة بين كل 100.000 حالة ولادة، وفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية.

مضاعفات شائعة

وذكرت الدكتورة إلسا دي منزيس، استشارية أمراض النساء والتوليد في ميديكلينيك مستشفى المدينة، أن نزيف ما بعد الولادة، يعتبر من أكثر المضاعفات شيوعاً.

وأوضحت الدكتورة منزيس أن تزايد احتمالات الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالحمل يعزى إلى انتشار عوامل الخطر مثل السمنة المفرطة وداء السكري والحمل المتعدد وحالات الولادة المتكررة (الولادة أكثر من خمس مرات). وقالت: «تزداد خطورة الإصابة بنزيف ما بعد الولادة نتيجة هذه العوامل. وبشكل عام، تكثر حالات الولادة المتكررة في المجتمع الإماراتي، كما أن سهولة إجراء عمليات الإخصاب الصناعي، التي غالباً ما ينجم عنها حالات حمل متعددة، ترفع احتمالية حدوث نزيف ما بعد الولادة».

وأشارت إلى أن من ضمن العوامل الأخرى التي تزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات الحمل، فقر الدم (الأنيميا) والاعتلالات غير الطبيعية في الرحم أو المشيمة. ونصحت الدكتورة منزيس النساء الحوامل اللاتي شارفن على الولادة بالحصول على الرعاية المثلى، وإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة لتحديد عوامل الخطر.

 

اليوم العالمي للتبرع بالدم

تشارك وزارة الصحة والهيئات الصحية ومؤسسات القطاع الخاص وبنوك الدم على مستوى الدولة دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يوافق يوم 14 يونيو من كل عام، لرفع الوعي بالحاجة إلى الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة، وتوجيه الشكر إلى المتبرعين بالدم طوعياً ودون مقابل، تقديراً لما يتبرعون به من دمهم إنقاذاً لأرواح البشر.

وينصب تركيز حملة هذا العام على موضوع «الدم المأمون ينقذ أرواح الأمهات»، وستعمل الحملة على زيادة الوعي بالأسباب التي تجعل الإتاحة المناسبة التوقيت للدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة أمراً ضرورياً بالنسبة إلى دول العالم، وذلك في إطار نهج شامل لتلافي وفيات الأمهات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات