سلامة بنت خليفة: نحن جيل نفتخر ونعتز بانتمائنا وولائنا للإمارات

أعربت حرم الشيخ الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان، سمو الشيخة سلامة بنت خليفة بن زايد آل نهيان، عن فخر واعتزاز بنات دولة الإمارات، بالقيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي عزز من دور ومكانة المرآة الإماراتية، التي باتت تتبوأ مواقع الريادة والقيادة في مختلف المجالات. مؤكدة على قدرتها وجدارتها لتكون شريكا وطنيا وفاعلا بامتياز، مما يعزز ثقتها بنفسها وبانتمائها وولائها، لتبادل الوطن الوفاء بالوفاء وصدق الانتماء. جاء ذلك خلال حضورها، صباح أمس، فعاليات الحفل الذي نظمته مدرسة مريم بنت سلطان للبنات في مدينة العين بحضور الشيخة شمة بنت منصور بن طحنون وعدد من السيدات والأمهات.

تطور حضاري

وأضافت سموها، نحن جيل يحق لنا أن نفتخر بانتمائنا لوطننا، ونحن جيل يفتخر بأننا ننتمي أولاً لدولة الإمارات، التي قطعت شوطاً كبيراً في ركب التطور الحضاري في كافة المجالات، وحفاظها على الموروث والقيم الإنسانية النبيلة، كما أننا نواصل مسيرة الخير والعطاء والبناء، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وبخصوص مشاركة الفتاة الإماراتية في الخدمة الوطنية أكدت سموها أن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يعد خطوة مهمة وأساسية في اكتمال عملية البناء الوطني للإنسان الإماراتي، ضمن رؤية استراتيجية للمساهمة في منظومة العمل الوطني التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، كما أنها خطوة تساهم في صقل الشخصية وتعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء وبناة الدولة، مشيرة إلى أن موضوع مشاركة الفتاة الإماراتية في الخدمة الوطنية، هو إضافة نوعية جديدة لتعزيز دور المرأة الإماراتية والثقة الكبيرة التي توليها الدولة للفتاة الإماراتية التي تبوأت مواقع الريادة الوطنية وباتت شريكاً وطنياً فاعلاً.

عنصر فاعل

مشيرة في الوقت نفسه، إلى أن المرأة الإماراتية لم تعد مجرد رقم في سجلات الإحصاء، بل باتت عنصرا وطنيا فاعلا شغلت أعلى المناصب الريادية والقيادية، فهي عضو في المجلس الوطني الاتحادي، وهي وزيرة، وهي ممثلة في السلك الدبلوماسي، وهي سيدة الأعمال والمديرة والمعلمة والمربية والأم، وهي الضابط في القوات المسلحة ووزارة الداخلية، تمارس دورها لبناء جيل المستقبل، نواة المجتمع الوطني المتماسك في لحمته الوطنية، معتزا بمواريثه الحضارية. مؤكدة أن الأرقام والإحصاءات تؤكد أيضاً ارتفاع عدد بنات الإمارات من الخريجات في مختلف مراحل وأنواع مؤسسات التعليم في الدولة وهي أرقام واعدة ومتزايدة، وهي مؤشر تطور ونمو اجتماعي، تؤكد من خلالها قدرتها على مواصلة تعليمها في كافة المجالات والتخصصات الأكاديمية التي تلبي متطلبات سوق العمل الوطنية بمخرجات عالية الجودة، وبخبرات ومهارات وطنية، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على مدى حرص واهتمام دولة الإمارات الرشيدة، بتعليم الفتيات من بنات دولة الإمارات، وإدراكاً منها لدورهن الرائد في بناء وتربية أجيال المستقبل المتسلحة بالعلم والخبرات، والمحصنة بالقيم والمثل والموروث الحضاري والهوية الوطنية.

إشادة

أشادت سموها بدور واهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وحرم صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، بدعم وتفعيل دور المرأة وتشجيعها على ارتياد العمل الوطني ومساهمتها في بناء الدولة المجتمع، والأخذ بيدهن إلى أعلى مراتب العطاء والإبداع ومناصب القيادة والريادة في المهام الوطنية لبناء الدولة، متمنية أن يديم الله على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ الوالد خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات