برعاية محمد بن راشد .. دبي تستضيف منتدى القيادات النسائية العربية 4 نوفمبر

منال بنت محمد: نسعــى إلـى مكانـة متميـزة بيـن الأمــم

صورة

أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة؛ سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة «أن تصدر الدولة في العديد من التقارير والمؤشرات العالمية المتقدمة، وجهود القيادة الرشيدة واهتمامها البارز في إحراز الدولة مراكز متقدمة وتحسين ترتيبها في مجال التنافسية على المستوى العالمي.

تطلب منا بذل قصارى الجهد في مواصلة دعم مساعي الدولة لتحقيق مكانة متميزة بين الأمم، وإن علينا استغلال المؤشرات الإيجابية وتوظيف الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في النهوض بتنافسية الدولة وذلك من خلال تمكينها وتعزيز إمكانياتها وقدراتها، وتطوير السياسات وصناعة القرارات والقوانين التي تدفع بها للقيام بدور أكبر في عجلة النمو وتحقيق التنمية الشاملة، مما يسهم في الارتقاء بتنافسية الإمارات».

جاء ذلك في تعليق لسموها بمناسبة إعلان مؤسسة دبي للمرأة عن موعد انعقاد الدورة الرابعة من مؤتمرها السنوي الرائد «منتدى القيادات النسائية العربية»، وذلك في يومي 4 و5 من نوفمبر 2014 في قاعة جودولفين بفندق أبراج الإمارات، الذي ينطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.

مشاركة فاعلة

وأضافت سموها: «نسعى من خلال موضوع منتدى القيادات النسائية العربية لهذا العام إلى وضع استراتيجية تعزز من توسيع مشاركة المرأة في القوى العاملة وزيادة نسبة الاحتفاظ بها، مما يفضي إلى تحقيق الدولة تقدماً سريعاً وتعزيز تنافسيتها عالمياً في كافة المجالات، ونتوقع أن نرى ثمار ذلك في المستقبل القريب».

وأكدت رئيسة مؤسسة دبي للمرأة أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة في هذا الإطار، مشيرة إلى الدعم الذي تحظى به المؤسسة من القيادة الرشيدة، خاصة وأن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإلزامية التمثيل النسائي في جميع مجالس إدارات الشركات والهيئات الحكومية في الدولة، جاء في أعقاب منتدى القيادات النسائية العربية الثالث والذي نظمته المؤسسة في عام 2012 تحت عنوان« قيادة مجالس الإدارة وأهمية التنوع».

منتدى بارز

وسيعقد المنتدى تحت عنوان «نحو تنافسية عالمية» بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي مجلس الإمارات للتنافسية، ويقدم فرصة فريدة للمشاركين لحضور الجلسات وحلقات النقاش من أجل تزويدهم بفرص للتواصل والمشاركة في مناقشات مع المتحدثين الرسميين والمفكرين، كما يهدف إلى تسليط الضوء على العلاقة بين مشاركة المرأة في النمو الاقتصادي.

وأُطر الدعم القائمة لدى الدول المتقدمة للنهوض بالمرأة في سوق العمل، وسيتناول المنتدى كيفية إسهام المنظور العالمي والوضع الحالي لتقدم المرأة كقوة عاملة في بناء الدول الكبرى التي تحتل المراتب الأولى ضمن تقرير التنافسية العالمية 2013، مثل سويسرا وسنغافورة وكندا ولوكسمبورغ.

كما سيتضمن جدول أعمال المنتدى جلسات حوارية يلقيها عدد من المتحدثين الدوليين والإقليمين حول تأثير السياسات والمبادرات والاستراتيجيات التي تم اتخاذها في دول مجلس التعاون الخليجي في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد، ورفع مستوى القدرة التنافسية في المنطقة من خلال دعم وتطوير الريادة النسائية، حيث يعد إشراك المرأة في القوى العاملة عاملاً أساسياً لتحقيق القدرة التنافسية.

وقد شهدت الدورات الأولى والثانية والثالثة للمنتدى، والتي أقيمت في عامي 2009 و 2010 و 2012، مشاركة نخبة من المتحدثين الإقليميين والدوليين الذين تناولوا عدداً من المواضيع الحيوية التي تتعلق بالمرأة العربية والقيادة تحت شعاري: «الإبداع بين العالمية والمحلية»، و«المرأة والقيادة المؤسسية: نحو مفاهيم جديدة في تحقيق التوازن»، و«قيادة مجالس الإدارة وأهمية التنوع» بحضور أكثر من 500 شخص.

 

مراكز متقدمة

حققت دولة الإمارات مراكز متقدمة في عدد مختلف من التقارير العالمية، فقد جاءت الأولى عالمياً في مؤشر كفاءة الأداء الحكومي، والأولى إقليمياً، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتنافسية، والأولى عالمياً في احترام المرأة في التقرير الذي ترأس فريق إعداده البروفيسور مايكل بورتر من جامعة هارفارد للأعمال.

بالإضافة إلى الأولى عالمياً في التحصيل العلمي للمرأة، والمركز الأول في تقليص الفجوة بين الجنسين على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأربع سنوات على التوالي، وذلك وفقاً للمؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استند على تحليل أربعة عوامل، وهي: جودة التعليم، والمساهمة الاقتصادية، والسياسية، إضافة إلى المساواة في مجال الرعاية الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات