يشارك بأعمالها 15 أبريل المقبل في دبي

المزروعي: «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر» منصة مهمة لاستدامة الطاقة

صورة

أعرب معالي سهيل محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة بالدولة، عن سعادته بالمشاركة متحدثاً رئيساً في أعمال «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر» لعرض سياسات الطاقة بدولة الإمارات واستراتيجيتها المستقبلية، مشيراً إلى أن القمة ستكون منصة مهمة للحوار والشراكة، من أجل استدامة الطاقة في العالم.

وأشاد معاليه بمبادرة هيئة كهرباء ومياه دبي ورعاية المجلس الأعلى للطاقة لعقد القمة، بما يعزز من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز دولي للمنتديات التي تدعم جهود التحول إلى الاقتصاد الأخضر، في ظل تحول منطقة الشرق الأوسط إلى أحد أهم أسواق الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم.

ومن جانبه، أعرب سعيد محمد الطاير، رئيس «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن تقديره لدعم وزارة الطاقة، ومشاركة معالي وزير الطاقة متحدثاً رئيساً في أعمال القمة، مشيراً إلى أن عقد القمة يأتي في إطار تعزيز ريادة دولة الإمارات العربية التي كان لها السبق في المنطقة، بإطلاق المبادرة الوطنية الطويلة المدى «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تحقيق التنمية المستدامة.

اهتمام

وكشف العضو المنتدب أن أعمال القمة سوف تولي اهتماماً خاصاً بموضوعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة التي أصبحت تؤدي دوراً محورياً في خطط التنمية الخضراء على المستوى المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن برنامج القمة يتميز بطرح الموضوعات، في إطار جديد يعزز من تبادل الخبرات، والتعرف إلى دور التكنولوجيا والابتكار في تطوير التجهيزات والاستراتيجيات ووضع السياسات، إضافة إلى خلق شراكات جديدة تؤدي دوراً حيوياً في تطوير وتمويل البنية التحتية الخضراء، وخاصة مشروعات الطاقة المتجددة والتجارة الخضراء.

وتجدر الإشارة إلى أن «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر» في دبي تعقد يومي 15 و16 أبريل 2014، بالتزامن مع الدورة المقبلة لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2014»، تحت عنوان «شراكات عالمية لمستقبل مستدام»، وبمشاركة نخبة من أبرز صناع القرار وقادة القطاع الاقتصادي والمالي حول العالم، إلى جانب القيادات الحكومية والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص.

والجدير بالذكر أن «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر» تحظى بدعم كبير من عدد من الشركاء الاستراتيجيين محلياً وعالمياً، ومنهم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، ومؤسسة «ستيت أوف غرين» الدنماركية، ومنظمة «ريجونز 20»، واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، إلى جانب مشاركة عدد من الشخصيات العالمية البارزة متحدثين رئيسين في برنامج القمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات