المدير العام كشف لـ«البيان» مميزات الأقسام

7 آلاف درهم للولادة الطبيعية و10 للقيصرية في مستشفى البراحة

صورة

قال أحمد عبيد الخديم، المدير العام لمستشفى البراحة بدبي، إن نسبة الإشغال في المستشفى وصلت العام الماضي إلى 60%، وعدد الولادات التي تمت خلال الفترة نفسها 2500 ولادة، لافتاً إلى أن أسعار الولادة في المستشفى ما زالت الأقل ضمن المستشفيات الحكومية، إذ تصل إلى 7000 للولادة الطبيعية و10000 للولادة القيصرية، وأن عدد الحاضنات في قسم الأطفال الخدج يصل حالياً إلى 12 حاضنة، ونسبة الإشغال في تلك الحاضنات تصل إلى 100% في بعض الأحيان.

وأضاف الخديم أن المستشفى بدأ بتطبيق نظام الخدمة الذاتية «بياناتي»، إذ بات بإمكان كل العاملين في المستشفى استخدام النظام في جميع الأمور المتعلقة بالإجازات وتذاكر السفر، إضافة إلى تحديث البيانات الأساسية للموظفين، وذلك في خطوة تهدف إلى التسهيل على الموظفين، وتبسيط الإجراءات المتبعة عادة في مثل هذه المعاملات.

قسم الحوادث

وأوضح الخديم في لقاء خاص مع «البيان» أن قسم الحوادث والإصابات يستقبل يومياً بين 150 و180 حالة طارئة، لافتاً إلى أن القسم استقبل العام الماضي 60000 حالة، منها 8500 حالة تم تحويلها عن طريق سيارات الإسعاف التابعة لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف التي تقوم بتحويل جميع الحالات غير الخطرة إلى المستشفى، في حين يتم نقل الحالات التي تتطلب التدخل الجراحي إلى قسم الحوادث والإصابات في مستشفى راشد.

وأشار الخديم إلى أن المستشفى يشهد حالياً أعمال صيانة دورية في أقسام الجراحة رجالاً ونساء، وقسم الباطنية والعناية المركزة والحوادث، لافتاً إلى أن المستشفى بات يحظى بسمعة جيدة، لا سيما بعد تحديث معظم الأجهزة، واستقطاب كفاءات وخبرات مشهود لها في معظم التخصصات الطبية.

وقال إن خطة المستشفى للعام الجاري تركز على تحديث بعض الأجهزة والمعدات الطبية حسب الأولوية، مع التركيز على قسم الحوادث والطوارئ والعناية المركزة، إذ سيتم تزويد القسم بأجهزة متطورة قبل نهاية العام الجاري.

وريد الإلكتروني

وأفاد أن مستشفى البراحة انتهى من تشغيل نظام وريد الإلكتروني، وبات يقدم كل الخدمات لنظام المعلومات الصحية «وريد»، وفقاً للجدول الزمني المقرر لتغطية كل مرافق وزارة الصحة، ويتيح النظام الإلكتروني خدمات الرعاية الصحية باستخدام أحدث أنظمة الملفات الطبية الإلكترونية، مشيراً إلى أنه تم تجهيز المستشفى بكامل الأجهزة والبنية التحتية التي يحتاج إليها النظام الجديد.

وقال إن تطبيق نظام المعلومات الصحية في مستشفى البراحة جاء متزامناً مع تنظيم سلسلة من التدريبات الواسعة لكل المستخدمين، وإرساء مركز للدعم الفني في مبنى المستشفى، ليقوم بالرد على كل الاستفسارات المتعلقة بالنظام على مدار الساعة.

وأوضح أن نظام المعلومات الصحية «وريد» يعد خطوة رائدة لوزارة الصحة، وسيعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في مختلف المناطق الطبية، بعد اكتمال تنفيذ وتطبيق المشروع في كل مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية التابعة للوزارة.

 وأوضح، أن طاقم العمل الطبي في المستشفى بكامله تم تدريبه على مدى ما يقارب شهرين، وسيبدأ في استخدام أنظمة رعاية صحية إلكترونية متطورة، تشمل شتى نواحي عملهم، وتعمل على دمجها وتنسيقها بشكل متكامل تمهيداً للربط الإلكتروني.

 

معايير الاعتماد الدولي

 

أفاد أحمد عبيد الخديم أن مستشفى البراحة قطع شوطاً كبيراً في استكمال معايير الاعتماد الدولي للمستشفيات، وجاري العمل على استكمال المعايير الأخرى المطلوبة، معرباً عن أمله بأن يتم استكمال النواقص خلال الفترة المقبلة، تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، القاضية بضرورة حصول كل المستشفيات الحكومية والخاصة على الاعتماد الدولي خلال فترة لا تزيد على خمس سنوات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات