عبدالله بن زايد: «السلم في المجتمعات المسلمة» جبهة فكرية لمواجهة التطرف

قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ان انعقاد المنتدى العالمي "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" الأسبوع المقبل، وبهذا الحجم، من شأنه أن يجمع كبار العلماء والمفكرين في العالم في جبهة موحدة لمواجهة الآيديولوجيات المتطرفة التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة.

وأكد سموه ان المنتدى ومن خلال الدراسات الإسلامية السليمة والمبنية على مبادئ وقيم صحيحة متعارف عليها سيبين أن الآيديولوجيات المتطرفة أشعلت الصراع الطائفي وتسببت في تصاعد الإرهاب والتحريض المتزايد على العنف، كما تسببت في استقطاب العالم الإسلامي وزعزعت الاستقرار فيه وشوهت صورة الإسلام.

وأشار سموه إلى أن "المنتدى يمثل محاولة أولى على المستوى العالمي لرسم خارطة طريق نحو الأمام للمجتمعات الإسلامية من أجل العيش بسلام وتناغم وحسب المبادئ الإسلامية الجوهرية التي تتناغم مع المفاهيم العالمية بدون شكوك أو مسائل تدعو للجدل". واختتم سموه تصريحه قائلا انه يأمل بأن يصدر المفكرون والعلماء في نهاية المنتدى عددا من القرارات التي ستشكل أساس العمل في المجالات التعليمية والعلم الشرعي والممارسات والنشاطات الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والحوكمة، وهي ذاتها الأهداف التي يسعى المنتدى إلى تحقيقها، بحيث تكون هناك آلية تمكن من التعامل مع مخاوف الشباب والنساء الذين يشكلون فئات المجتمع الأكثر ضعفاً وتأثراً.

نخبة من علماء المسلمين في منتدى السلم

 

يعد منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" الذي تستضيفه أبوظبي في 9 و10 مارس الجاري تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أحد أكثر الملتقيات العالمية أهمية، حيث سيجمع نخبة متميزة من العلماء المسلمين، يأتي في مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ عبد الله بن بيه رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد بلندن والرئيس المشارك لمنظمة أديان من أجل السلام في نيويورك ورئيس اللجنة العلمية للمنتدى، مع ما يزيد على 250 عالماً ومفكراً إسلامياً من مختلف أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات