وزارة التنمية والتعاون الدولي تعقد دورة تدريبية لمشروع «اسفير»

صورة تذكارية للمشاركين في الورشة البيان

اختتمت مؤخراً فعاليات ورشة عمل "مقدمة إلى مشروع اسفير المعايير الدنيا للاستجابة الإنسانية"، والتي أقامتها وزارة التنمية والتعاون الدولي، للارتقاء بقدرة الجهات المانحة والمؤسسات الانسانية الاماراتية على الاستجابة لحالات الطوارئ التي تحدث في شتى انحاء العالم، وذلك في اطار التمهيد لمشروع "أسفير"، والذي يعد مبادرة تطوعية تضم مجموعة متنوعة من الوكالات العاملة في المجال الإنساني معاً حول هدف مشترك وهو تحسين جودة المساعدات الإنسانية ومساءلة العاملين في المجال الإنساني أمام مَن فوضوهم لهذا العمل والجهات المانحة والأشخاص المتضررين. حيث شارك في اعمال الورشة والتي عقدت على مدار ثلاثة ايام بفندق شاطئ الراحة بأبوظبي نحو 25 مشاركا من 11 جهة مانحة في الدولة.

وقال هزاع القحطاني، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، في كلمة افتتاحية للورشة: إن وزارة التنمية والتعاون الدولي، تهدف من جراء تلك الورش التدريبية الدورية، لتعزيز قدرات الجهات المانحة والمؤسسات الانسانية الإماراتية على الاستجابة الفعالة والتدخل العاجل في كافة حالات الطوارئ، وبما يساهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة الدولية في الاستجابة الى الأزمات الانسانية الدولية، والتقليل من تداعياتها على المتأثرين بها، منوهاً باستمرارية الوزارة في تواصلها مع كافة الجهات المانحة والمؤسسات الانسانية والخيرية بالدولة حول افضل السبل والممارسات العالمية المطبقة في مجالات الاستجابة وتحسين جودة المساعدات الانسانية.

مكانة متقدمة

وأضاف، ان دولة الإمارات باتت تحظى بمكانة متقدمة وتلعب دوراً ريادياً في التقليل من وطأة الازمات الانسانية بفضل جاهزية مؤسساتها الانسانية مما يشير لاهمية مواصلة الجهود تأسيساً على استقطاب افضل الممارسات والمعايير للحفاظ على تلك الجاهزية، والذي يترجم عبر الدور المأمول لتلك الورشة التي تأتي كإدراك وفهم لأهمية مشروع اسفير. وكيف يمكن لمعايير ذلك المشروع من المساعدة في تحسين جودة المساعدات المقدمة للأشخاص المتضررين من الكوارث.

وناقشت الورشة في جدول اعمالها مقدمة وتعريفا بمشروع اسفير، والميثاق الإنساني ومبادئ السلوك، والمعايير الدنيا المختلفة لمشروع اسفير (الحماية، المعايير الاساسية، الامداد بالماء والاصحاح والنهوض بالنظافة، الامن الغذائي والتغذية، المأوى والمستوطنات البشرية واللوازم غير الغذائية، ومجال العمل الصحي)، بالاضافة الى الممارسة العملية لمشروع اسفير.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات