بطول 14 كم والافتتاح نوفمبر القادم

ترسية عقد تطوير كورنيش جميرا بـ" 100" مليون درهم

صورة


اعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات برئاسة سعادة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي، ترسية عقد مشروع تطوير كورنيش جميرا بتكلفة 100 مليون درهم، ويمتد المشروع من الشاطئ المحاذي لست مناطق سكنية، يبدأ من المنطقة الواقعة خلف منتجع شاطئ (دبي مارين) وصولاً إلى فندق (برج العرب) بطول 14 كيلومتراً، ليكون بذلك أطول كورنيش في الإمارة.

وقال مطر الطاير يأتي هذا المشروع الحضاري الهام تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) في تحقيق السعادة للناس، حيث يعتبر سموه الرياضة عنصراً مهماً في بناء المجتمع، وضمانة أساسية لوجود أفراد أصحاء قادرين على العطاء، مؤكداً أن كورنيش جميرا سيكون إضافة جمالية في المنطقة للاسترخاء والراحة ويتيح مجالاً أرحب أمام الجمهور للاستمتاع وممارسة مجموعة متنوعة من الأنشطة.

وتوفير أفضل سبل العناية لكل من يقصدها المواطنين والمقيمين والسياح، للاستجمام والسباحة وممارسة الرياضة، وعلاوة على قيمته كإضافة جمالية للاسترخاء والراحة، يحمل المشروع أهمية خاصة لإسهامه في مجال تطوير البنية الأساسية الاجتماعية في الإمارة، لاسيما على صعيد نوعية الصحة العامة للمجتمع، بما يتيحه المشروع من توسيع لفرص ممارسة رياضات الجري والمشي، إلى جانب الرياضات المائية المختلفة مثل السباحة والتجديف وغيرها من الأنشطة الشاطئية التي تلائم كافة أفراد الأسرة وتساهم في رفع مستوى لياقتهم البدنية بما لهذا من إسهام مباشر في الارتقاء بالصحة العامة للمجتمع عبر الاهتمام بالمرافق التي تتيح للجمهور ممارسة الرياضة بشتى صورها. 

وأوضح إن الشركة المنفذة بدأت في تنفيذ المشروع في منتصف فبراير الماضي، وسيتم الانتهاء منه وافتتاحه في نوفمبر القادم، ويتضمن المشروع إنشاء ممشى بعرض خمسة أمتار، ومضمار آخر للجري بعرض أربعة أمتار، إضافة إلى استراحات تضم أكشاك تجارية وأماكن مظللة للجلوس مطلة على الشاطئ، ومرافق عامة وصحية، في حين سيتميز المشروع بلمسة جمالية متميزة من خلال الاهتمام بأعمال الزراعة والتشجير التي سيتم تطويرها وتوزيعها بشكل متناسق علاوة على الإضاءة التجميلية ذات التصميم الحديث والمبتكر.

وأضاف: المشروع يهدف إلى تحويل الشاطئ الرملي إلى مكان أكثر حيوية عن طريق توفير عناصر تجميلية وترفيهية وخدمات عامة لزوار الشاطئ من المقيمين والسياح الذين يتوافدون على شواطئ دبي للاستمتاع بالجلوس إلى البحر أو ممارسة رياضة الجري أو المشي.

وأكد الطاير أن مدينة دبي تعتبر الوجهة السياحية المفضّلة لدى الكثير من الجنسيات لاسيما في الإجازات والعطل الرسمية، ومن هنا جاء التوجه بالعمل على تنفيذ المشاريع السياحية التي يرغب الزوار بقصدها والاستمتاع بها، ولتكون شاهداً على مكانة دبي العالمية في التصميم والابتكار والإبداع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات