في الظل

أبوبكر .. ابتكار في طرق التدريس

استطاع أبو بكر البحري مدرس التاريخ في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية أن يبتكر طرق تدريس حديثة لمادة التاريخ لتخرج من شكلها التقليدي المتعارف عليه إلى آخر جديد يواكب التغيرات التي تطرأ على الأجيال الجديدة نظرا لتغير العصر.

تغيير

ونظراً لتأثر الطلبة بالتكنولوجيا الحديثة، جعل أبوبكر التكنولوجيا عاملاً أساسياً لتحقيق التغيير، فلجأ البحري إلى جعل الطلبة يحضرون الدروس مسبقاً على أجهزة الكمبيوتر وبخاصة أنه في المدارس النموذجية يقوم المعلم بالشرح من خلال استخدامه للسبورة الذكية وأجهزة الكمبيوتر، واستطاع أن يحول التدريس من تلقيني إلى تفاعلي بين الطلبة في الصفوف ويجعلهم يجسدون الشخصيات التاريخية حتى ترسخ في أذهانهم.

مواكبة

عكف البحري، على متابعة وقراءة كل ما هو جديد في عالم التدريس الحديث لمواكبته، معتبراً أن المعلم عليه أن يطور ذاته بشكل دائم حتى يحقق طموحات قيادته الرشيدة التي لا ترضى إلا بالرقم واحد، وأنه على المعلم أن يلعب دورا في تحسين مخرجات التعليم التي لا تأتي من فراغ ولكنها تأتي من خلال تطوير الذات والوقوف على احتياجات الطلبة من أساليب متطورة.

أنشطة صفية

تنجح الأنشطة اللاصفية مع المواد الأدبية التي يمكن تدعيمها بتلك الأنشطة، فلعب البحري دورا كبيراً في تنفيذ عدد من الأنشطة اللاصفية التي تدعم مادة التاريخ، والتي بدورها تساهم في جعل المادة أكثر تشويقاً للطلبة، فيحرص على أن يكون مع كل درس نشاط يدعمه ويشارك فيه جميع الطلاب..

ولا يكتفي البحري فقط بالتدريس بل يعلب أدواراً أخرى داخل أسوار المدرسة حيث كرس مدرس التاريخ حياته المهنية لحل المشاكل التي تواجه الطلبة في حياتهم اليومية والتعليمية فهو بمثابة الآخ والناصح لهم وهو الموجه الواعي الذي يلجأ إليه الطلبة في بعض الأمور.

لعب أبو بكر البحري أدواراً كثيرة يشهد عليها الميدان التعليمي، فضلاً عن أنه تمرس وأهل نفسه تأهيلاً كاملاً بأسس علمية ليساهم في أن يكون مرشداً وأخصائياً للكشف عن الموهوبين والمبدعين في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية وبالتي رفد الدولة بالمواهب الناجحة القادرة على العطاء والتميز كل في المجال الذي يختص فيه.

تمكن أبو بكر من أن يوفر لطلبته بيئة تعليمية جاذبة مستمدة من رؤية القيادة الرشيدة لمواكبة التطور العلمي في مختلف أشكاله.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات