تطبيق كشف فحص السمع عند الأطفال حديثي الولادة في المستشفيات الحكومية

الإمارات رئيساً لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة العربية

صورة

اختار المشاركون في مؤتمر الأنف والأذن والحنجرة الذي تنظمه شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية بالإجماع الدكتور حسين عبد الرحمن رئيساً لجمعيات الأنف والأذن والحنجرة العربية لمدة سنتين، وذلك وسط وصول عدد المسجلين في المؤتمر أمس إلى 1687 طبيباً، وهو رقم لم يسجل في أي مؤتمر عربي حتى الآن.

وخصص المشاركون في المؤتمر أمس جانباً من جلساتهم العلمية، لمناقشة ضعف السمع للأطفال حديثي الولادة وعمليات زراعة القوقعة، إذ قال الدكتور عبد الله حجر رئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة أن نسبة ضعف السمع في المنطقة العربية بشكل عام، ودول الخليج بشكل خاص، تزيد سبعة أضعاف عن النسب العالمية بسبب ارتفاع نسبة زواج الأقارب، لا سيما في حالة وجود العامل الوراثي لهذا المرض في العائلة، وأمراض الطفولة المبكرة، مثل الصفار والتهاب السحايا أو التهاب المخ، وكذلك نقص الأكسجين والاختناق أثناء الولادة، إضافة إلى دخول الطفل الحضانة الطبية، أو احتياجه إلى التنفس الصناعي.

وقال الدكتور حجر، على هامش مشاركته في مؤتمر الإمارات الرابع للأنف والأذن والحنجرة، المقام حالياً في فندق إنتركونتننتال فيستيفال سيتي، وتنظمه شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية، إن حل مشكلة ضعف السمع يتطلب التدخل الجراحي، وتتم من خلاله زراعة القوقعة التي شهدت تطورات مذهلة خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال إن الكشف المبكر للأطفال حديثي الولادة الذي توصي به منظمة الصحة العالمية، يعد من أفضل الطرائق للاكتشاف المبكر، إذ بات الآن بالإمكان اكتشاف ما إذا كان الطفل يعاني مشكلات في السمع في اليوم الثاني من الولادة، لافتاً إلى أن سرعة التدخل العلاجي أو الجراحي تساعد الطفل على التخلص مبكراً من مشكلات السمع والعيش حياة طبيعية، بعكس ما كان يحدث في السابق.

الفحص المبكر

وبدوره، قال الدكتور حسين عبد الرحمن رئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية رئيس المؤتمر إن كل المستشفيات الحكومية في الدولة أدخلت منذ سنتين تقريباً الفحص المبكر للسمع للأطفال حديثي الولادة، إذ يتم قبل خروج المولود من المستشفى إجراء الكشف المبكر للسمع، لافتاً إلى أن نسبة الإصابة بالمرض بين الأطفال في الدولة تراوح بين 2.5% و3%، وهي من النسب التي تقل كثيراً عن بعض الدول المجاورة.

عملية عالمية

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن إن مستشفى بي قام منذ عام 2010 حتى الآن بإجراء أكثر من 45 عملية لزراعة القوقعة، لأطفال من مختلف الأعمار والجنسيات بنسبة نجاح تجاوزت 95%، كما قام أطباء الهيئة بمساعدة فريق طبي زائر على إجراء أول عملية من نوعها على مستوى العالم، تمثلت في تركيب جهاز سمع إلكتروني في جذع المخ لطفلة مواطنة في الثالثة من عمرها، تعاني تشوهات خلقية شديدة في الأذن الداخلية.

وأشار إلى أن هذا النوع من الجراحة يعتبر من الجراحات المعدودة على مستوى العالم، إذ يوجد حالياً أقل من 1000 مريض على مستوى العالم، تم عمل هذه الجراحة المعقدة لهم، ولهذا يعتبر إجراء مثل هذه الجراحات النادرة جداً في مستشفى دبي إنجازاً وطنياً كبيراً، وخطوة رائدة للوصول إلى العالمية.

وأفاد أن الطفلة كانت تعاني ضعف سمع حسياً عصبياً بدرجة عميقة بالأذنين، وقد تمت تجربة سماعات طبية قوية للأذنين مدة أكثر من عام، بدون أي تحسن ملحوظ في الاستجابة للأصوات، أو التواصل مع الآخرين، ما استلزم عمل أشعة مقطعية وأشعة رنين مغناطيسي للأذن الداخلية التي أوضحت وجود عيب خلقي بقوقعة الأذن والعصب السمعي بالأذن اليمنى واليسرى، وبناء عليه تقرر زرع جهاز سمع إلكتروني لجذع المخ، وذلك لاستحالة زراعة القوقعة أو الاستفادة من السماعات الطبية.

وأضاف أن أهل الطفلة سافروا بها إلى أكبر المؤسسات الصحية العالمية في الولايات المتحدة، ولم يتمكن أحد من إجراء العملية.

وبدوره، قال الدكتور محمد فوزي اختصاصي السمع والاتزان إن ضعف السمع الشديد العميق، أي أكثر من 80% في الأذنين يحتاج عندها الطفل إلى زراعة القوقعة، لأنها أنسب من السماعات الطبية، لافتاً إلى أن أسباب حدوث ضعف السمع الشديد قد تكون أسباباً وراثية، أو التهابات في الأذن الداخلية، أو مشكلات في الجهاز المناعي. وأوضح أن تكاليف زراعة القوقعة تصل إلى 100.000 درهم، شاملة جهاز القوقعة والتأهيل، مقارنة بـ160-180 ألف درهم في بعض المستشفيات والمراكز، في حين ترتفع التكاليف إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف في أوروبا.

24 شركة مصرية تشارك بمعرض الصحة العربي

تشارك 24 شركة مصرية متخصصة في مجال المستلزمات الطبية بجناح يبلغ مساحته 341 مترا مربعا وذلك بمعرض الصحة العربي 2014 الذي سيقام بمركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 27 إلى 30 يناير الجاري.

صرح بذلك الوزير المفوض التجاري بالسفارة المصرية ماهر الشريف مضيفاً بأن الشركات المصرية في دورة العام الحالي ستتواجد في صالتي عرض بمركز دبي للمعارض وهما صالة Plaza والتي سيتواجد بها الشركات العارضة للمستلزمات الطبية بمختلف أنواعها مثل المستلزمات الطبية التي تستخدم للمرة الواحدة والقساطر والقفازات الجراحية والملابس الطبية ذات الاستخدام للمرة الواحدة والمزروعات الطبية داخل الجسم المستخدمة للعظام والعمود الفقري ومستلزمات العناية بالفم والأسنان ومنتجات تقويم العظام وحضانات حديثي الولادة ومكونات العلاج بالأكسجين ومستلزمات جراحة المسالك البولية وأمراض الجهاز الهضمي، أبوظبي ــ البيان

تعليقات

تعليقات