بيئة الشارقة تطلق مشروع «الغافة الذكي» عبر الهواتف

أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة عن إطلاق مشروع تطبيق الغافة الذكي عبر الهواتف المتحركة الذكية ويعتبر الأول من نوعه في التطبيقات الذكية المتعلقة بنباتات البيئة البرية في الهواتف المتحركة، حيث يستطيع المستخدم من خلال التطبيق التعرف على شجرة الغافة وأهميتها البيئية والوطنية في الدولة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد صباح أمس بغرفة تجارة وصناعة الشارقة بحضور هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وعبدالله سيف اليماحي رئيس المجلس البلدي بمدينة كلباء وأحمد جمعة الهورة مدير بلدية كلباء وأحمد سيف الزعابي نائب رئيس المجلس البلدي بمدينة كلباء والدكتور عبدالله صالح السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم وحسن العلي مدير أول في الاستشارات البيئية وممثلي وزارة البيئة والمياه وبلدية مدينة الشارقة وهيئة المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي وجمعية الاتحاد النسائي والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة ودائرة التخطيط والمساحة والمجلس البلدي وبلدية المدام وإدارة التراث والشؤون الثقافية ودائرة التنمية الاقتصادية.

مساندة عليا

وأشادت هنا السويدي بدعم ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، بالشؤون البيئية والاهتمام الملحوظ الذي يوليه المجلس التنفيذي لتحقيق العديد من الإنجازات والتقدم في الشأن البيئي وصون الحياة البرية وحماية التنوع الحيوي.

عمل وابتكار

وأشارت السويدي الى ان العمل خلال السنوات الماضية من الحملة وبالشراكة مع العديد من الفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني في الإمارة، على تنفيذ الكثير من برامج التوعية الموجهة لجميع شرائح المجتمع، وابتكار البرامج التوعوية التي من شأنها ترسيخ مبدأ المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة البرية، أوصلا رسالتنا إلى الغالبية العظمى من أفراد المجتمع، وفي هذا العام عملنا على تطبيق قانون منع التدهور البيئي ولائحة الغرامات حتى تكون رادعاً لكل من يعبث بمقدرات البيئة البرية، وقد لمسنا بعد هذه الإجراءات زيادة الالتزام بإرشادات ارتياد المناطق البرية.

نقلة نوعية

ويتضمن برنامج الحملة لهذا العام في منظومة برامجه ومناشطه المختلفة، نقلة نوعية في خطة التوعية البيئية لمرتادي المناطق البرية، ويتميز بتنوع برامجه وبشمولية استهدافه للقطاعات الاجتماعية، والمناطق والمؤسسات المختلفة وتضم الخطة التنفيذية للبرنامج 4 محاور رئيسة يتعاون في تنفيذ فعالياتها بشكل فعلي المؤسسات والجهات المتعاونة في تنفيذ الحملة البرية السابعة وهي: إدارة الدفاع المدني التابعة لشرطة الشارقة، وجامعة الشارقة، ودائرة الثقافة والإعلام، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة.

وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، والمجلس البلدي، وإدارة التراث والشؤون الثقافية، ومكتب المستشار الثقافي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومراكز الناشئة، ومجلس الشارقة للتعليم، ومنطقة الشارقة التعليمية، ومركز التنمية الأسرية وجمعية الاتحاد النسائية، والمجالس البلدية، والبلديات، والجامعة الاميركية بالشارقة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومؤسسة الخليج للطباعة والنشر، والمؤسسات الأعضاء في لجنة التوعية والتثقيف البيئي.

 

توعية اجتماعية

تشمل خطة الحملة برنامج التوعية الاجتماعية الذي يستهدف كافة أفراد المجتمع، حيث سينظم خلال انعقاد الحملة المعرض التوعوي المتنقل بالتعاون مع المؤسسات الأعضاء في لجنة التوعية والتثقيف البيئي في الشارقة والمؤسسات التعليمية الشاملة كالمدارس والجامعات وبرنامج التوعية التعليمية (البيئة البرية في المدارس) والذي يستهدف طلبة المدارس والجامعات، حيث سينظم برنامج التعلم الإثرائي في متنزه الصحراء، كما سينظم برنامج التوعية الإعلامية (إضاءات ثقافية في البيئة البرية) وهو اعداد وبث تلفزيوني توعوي يتحدث عن ضرورة حماية البيئة البرية واستعرض الآثار المترتبة على المدى البعيد من جراء العبث بالطبيعة وعدم الالتزام بتنفيذ القرار الخاص بالمجلس التنفيذي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات