«استشاري الشارقة» يناقش سياسة دائرة الشؤون الإسلامية

أشاد الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة بدور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ودعمه المتواصل واللامحدود لدائرة الشؤون الإسلامية في كل مشاريعها وأنشطتها مما مكنّنا من أداء الرسالة، وإنجاز الأهداف المرجوة على الوجه المطلوب، مشيراً إلى أن جوهر رسالة الدائرة، هو رعاية بيوت الله مادياً ومعنوياً، وتفعيل دورها الرسالي في الدعوة إلى الله عز وجل وخدمة المجتمع المحلي والإسهام في تنميته من خلال المحاضرات والندوات والدورات العلمية وخطبة الجمعة والمشاركات الإعلامية.

جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والتي عقدت يوم الخميس الماضي بمقر المجلس برئاسة عبدالرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس، والتي خصصت لمناقشة سياسة دائرة الشؤون الإسلامية في إمارة الشارقة بحضور الشيخ عبدالله بن محمد القاسمي مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة ومحمد عبدالله المطروشي مدير مكتب الدائرة بالمنطقة الوسطى وعمر محمد البدواوي مدير مكتب الدائرة بالمنطقة الشرقية وعبدالله الريامي مدير مكتب الدائرة بدبا الحصن والمهندس عبدالكريم الحوسني مدير إدارة بناء ورعاية المساجد ويوسف حسن الحمادي رئيس قسم الوعظ.

وقال الشيخ صقر: إن رسالة الدائرة ذات طابع دعوي يعتمد على التوجيه والإرشاد، لذا فإن قسم الوعظ يعد العمود الفقري للدائرة لكونه معْنيّاً بالمحاضرات ودروس العلم المنهجية، في العلوم الشرعية المختلفة، والرد على استفسارات الجمهور، وعقد الدورات العلمية لأئمة المساجد وطلبة العلم.

وأضاف: بلغ العدد الإجمالي للمحاضرات التي عقدتها الدائرة (1431) محاضرة عامة وذلك خلال العام 2013م حتى نهاية شهر نوفمبر الماضي بالإضافة إلى (572) درس علم منهجياً في الفقه وأصوله والعقيدة الإسلامية والحديث النبوي، وبلغت مشاركات الوعاظ في إذاعة وتلفزيون الشارقة (200) مشاركة معظمها برامج تثقيفية وفتاوى على الهواء. هذا بالإضافة إلى الجهود المشكورة للجنة الدائمة للفتوى التي تم تشكيلها بقرار من صاحب السمو حاكم الشارقة عام 2008م وقد صدر عن اللجنة حتى الآن أربعة أعداد تتضمن فتاوى اللجنة وإجاباتها عن تساؤلات واستفسارات الجمهور، كما عقدت عدد (48) دورة علمية، وبلغ عدد الاستفسارات والفتاوى التي تلقتها الدائرة (18300) فتوى، هذا بالإضافة إلى الخواطر الإيمانية والدروس الوعظية التي يلقيها أئمة المساجد في مساجدهم.

وأضاف: إن الدائرة تسعى جاهدة لتلبية احتياجات شرائح الجمهور المختلفة، لذا فقد تم تخصيص عدد (45) مسجداً لإلقاء خطبة الجمعة بغير العربية (الأوردو المليباري - البشتو - الإنجليزية - ولغة التاميل)، كما تم التنسيق مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لتوفير مترجم إشارة لترجمة خطبة الجمعة بلغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، وتم تخصيص جامع الإمام أحمد بن حنبل لهذا الغرض، وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات