التثقيف أولى خطوات تعزيز الوعي الصحي

صورة

قال البروفيسور نجيب الخاجة استشاري أمراض وجراحة القلب والأمين العام لجائزة حمدان للعلوم الطبية إن تعزيز الوعي الصحي يتطلب خططاً واستراتيجيات واضحة تقوم أولاً على عملية التثقيف الصحي، إضافة إلى جانب عملي تطبيقي، لافتاً إلى أن التثقيف يبدأ من البيت ومن ثم المدرسة، للحد من تكاليف الأمراض المزمنة غير المعدية، التي تتسبب بـ 67% من الوفيات داخل الدولة، ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الجهاز التنفسي والسرطان وأمراض الكلى (الأمراض غير السارية).

وتابع البروفيسور الخاجة: طبقاً للتحليل الاقتصادي فإن كل زيادة بنسبة 10% في الإصابة بالأمراض غير السارية، تؤدي إلى انخفاض بنسبة 5% في حجم النمو الاقتصادي السنوي، ومن هنا جاءت تأكيدات منظمة الصحة العالمية على جميع الدول الأعضاء بضرورة خفض الوفيات الناجمة عن تلك الأمراض بنسبة 25% في العام 2025 .

وقال الخاجة، إن الأمراض غير السارية تشكل عبئاً ثقيلًا على كاهل الجهات الصحية، وهو ما يتطلب وضع خطط واستراتيجيات قوية وفاعلة للحد من هذه الأمراض، والاستفادة من تجارب الدول التي حققت نتائج ملموسة في مجال التصدي لتلك الأمراض، وكذلك خبرات وتوصيات منظمة الصحة العالمية.

بدورها قالت الدكتورة منى الرخيمي استشارية أمراض الكلى إن عدد الأطباء المواطنين في الدولة يزيد الآن عن 1800 طبيب، ومقارنة مع عدد السكان نجد أن النسبة هي ضمن المعدلات العالمية، ولكن ما زال لدينا نقص حاد في التخصصات الطبية الدقيقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات