ملتقى زايد بن محمد العائلي يفتح الخميس أبوابه للزوار

يبدأ ملتقى زايد بن محمد العائلي التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، يوم الخميس المقبل، استقبال الزوار والوفود من الجماهير والعائلات الإماراتية والمقيمة، ولمدة شهرين ونصف الشهر، بدءاً من 12 ديسمبر وحتى منتصف شهر مارس من عام 2014.

وقال أحمد خلفان المنصوري نائب مدير ملتقى زايد بن محمد العائلي، إن ملتقى زايد بن محمد العائلي الذي ينظم بمنطقة الخوانيج الأولى يضم هذا العام العديد من الفعاليات الجديدة والمتنوعة، وأهمها الفعاليات التراثية مثل العيالة، والفرق الشعبية، وركوب الخيل، وبيت الشعر والأكلات الشعبية، والفعاليات الثقافية مثل فعاليات المسرح والأمسيات الإنشادية، والمحاضرات الدينية.

وأوضح أن سوق الملتقى يضم حوالي 200 محل تجاري تعرض العديد من المنتجات وأبرزها مشاركات الأسر المنتجة ومشاريع الشباب والجمعيات الخيرية التي تحظى برعاية ودعم من إدارة الملتقى، ويتم تأجير المحلات بأجر رمزي (2500 درهم ) لمدة شهرين ونصف الشهر، تشجيعاً للتجار الشباب والأسر المنتجة، كما تضم مدينة للألعاب ومطاعم.

وقال إن سوق الملتقى يعد فرصة طيبة لتسويق جميع المنتجات من عطور وألعاب وهدايا وأثواب مطرزة، وإكسسوارات وحقائب اليد والأقراط والعقود، وأشياء توضع كديكور في المنزل مثل القواقع والفازات وغيرها من المبتكرات التي تهم النساء.

وأضاف أن الملتقى يضم متحفا تراثيا فريدا، وهو إحدى الفعاليات الرئيسية والثابتة في الملتقى، نظراً لدوره في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على العادات والتقاليد وتعريف الزائرين من أبناء الجيل الحالي بتراث الآباء والأجداد.

كما يضم المتحف عددا من الأجنحة منها البيت الإماراتي التقليدي بكامل محتوياته، وجناحا يبرز حياة الصيادين ورحلات الغوص الخاصة بجمع اللؤلؤ، إلى جانب العريش الصيفي والخيمة الشتوية بكل محتوياتهما، إضافة إلى بيت أهل البادية وبيت لسكان الجبال، علاوة على السوق القديم الذي يتضمن كل المهن والحرف اليدوية القديمة ومنها تاجر القماش والطواش والحداد والنجار والمحلوي والخياط والقطان والعطار، بالإضافة إلى البناء الذي يضم مستودعاً لمواد البناء القديمة التي كان الأجداد يستخدمونها في بناء المنازل في الماضي، وحديقة الحيوانات التي تضم عددا من الحيوانات النادرة.

ويتضمن جدول الفعاليات محاضرات وبرامج ثقافية وتوعوية، حيث يستضيف الملتقى عددا من المحاضرين والدعاة من دول الخليج العربي والعالم الإسلامي على مسرح الملتقى، والتي حظيت بتنوع كبير من خلال الأسماء المعروفة، وذلك بهدف نشر التوعية الدينية بين أفرد المجتمع الإماراتي، والتي هي من أهم أهداف ملتقى العائلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات