الشيخة فاطمة: نهجنا على هذه الأرض الطيبة «الإنسانية كرامة لا مهانة»

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن ضحايا الاتجار بالبشر يشكلون قلقا إزاء الأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه الفئات في تلك المجتمعات خاصة النساء والأطفال.

وقالت سموها: إننا نجد شريحة من الذكور أصبحت تشارك في هذه المأساة القادمة من المناطق الهشة وأقاليم العالم الملتهبة لانتهاكات صارخة لحقوقها الإنسانية، خاصة أثناء الكوارث والأزمات والصراعات المسلحة والاضطرابات السياسية في بلدانها والتي تؤدي إلى تردي أوضاعهم نتيجة للاستغلال والعنف الذي يمارس ضدهم. وأضافت سموها: أعتقد أن ما يجري في العالم من نزاعات واعتداءات صارخة تخالف ما جاءت به الشرائع السماوية التي رفعت مكانة الإنسان الذي كرمه الله تعالى دون سائر المخلوقات، واستخلفه في الأرض لتبليغ رسالاته التي جاءت من أجل خير الإنسان وعزته وكرامته، وتعارض بوضوح المواثيق الدولية والأعراف والبروتوكولات التي تهدف إلى حماية الإنسان وضمان احترام إنسانيته والتخفيف من معاناته.. فنهجنا على هذه الأرض الطيبة "الإنسانية كرامة لا مهانة" .

جاء ذلك في كلمة لسموها خلال حفل العشاء الخيري الذي أقيم في قصر الإمارات برعاية كريمة من سموها بحضور حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان.

وجاء في نص الكلمة: نرحب بكم جميعاً لحضور هذه الفعالية التي ينظمها فريق (إنثوزياستيك) بالتنسيق مع مراكز إيواء لدعم مراكز إيواء النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر ودعم هذه الفئة المستضعفة الذين تؤويهم المراكز.. هؤلاء الضحايا الذين يشكلون قلقنا إزاء الأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه الفئات في تلك المجتمعات وخاصة النساء والأطفال.

وأضافت سموها: وقد نوهت خلال العديد من المناسبات عن تفاقم التحديات التي تواجه هذه الشرائح، ونبهت كثيرا إلى ضرورة تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية لتحسين الظروف الإنسانية وتوفير الحماية اللازمة لهم.

وثمنت سموها جهود الدولة والقيادة الرشيدة التي تبناها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهاته السامية بوضع الاستراتيجيات التي تعمل على مكافحة جرائم الاتجار بالبشر من أجل خلق مجتمع آمن خال من كافة أشكال العنف.

وأشادت سموها بالجهود التي تبذلها مراكز إيواء ومساعيها في توفير مأوى ملائم يؤوي الفئات الضعيفة من ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي والفئات الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات