في استجابة سريعة لما نشرته « البيان »

«الصحة»: 4 استشاريين للتواصل عالمياً حول تقنية البروتين

شكلت وزارة الصحة لجنة تضم 4أطباء متخصصين في مجال التوحد، تلبية لاستفسارات عشرات المواطنين ممن لديهم أطفال مصابون باضطراب التوحد ومع ما نشرته "البيان" أمس الأول حول العلاج الجديد بالبروتين المستخلص من الدم، ولذلك للتواصل مع المؤسسات الصحية العالمية بما فيها هيئة الغذاء والدواء الأميركية، وهيئة الدواء الأوروبية والهيئة الأسترالية والبريطانية، وذلك للوقوف على مدى صحة علاج اضطراب التوحد.

وقال الدكتور الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص في تصريحات خاصة لـ " البيان " إن وزارة الصحة أدرجت مؤخراً أحد الأطباء من الجنسيات العربية، يعمل في أحد المراكز الخاصة ضمن اللائحة السوداء، ومنعته من مزاولة مهنة الطب لاستخدامه البروتينات والخلايا الجذعية في علاج بعض أمراض العيون من دون تصريح وموافقة وزارة الصحة.

وقال الدكتور الأميري إن أحد المواطنين، اتصل للاستفسار عن التقنيات، التي يستخدمها الطبيب في المركز، وعلى الفور قامت بوضع الطبيب تحت المراقبة، حتى تم ضبطه متلبساً أثناء قيامه بعلاج احد مرضى العيون عن طريق استخدام خلايا المنشأ، وتم على الفور إيقافه عن العمل وإدراجه ضمن اللائحة السوداء، لاستخدامه تقنيات غير مرخصة من وزارة الصحة.

دعوة للتأكد

وتفصيلًا، أفاد الدكتور الأميري بأن العلاج بالبروتين المستخلص من الدم، ما زال غير مؤكد من قبل الجهات الصحية العالمية، وبالتالي لا يمكن اعتماده كعلاج، لافتا إلى أن اللجنة التي تشكيلها لهذا الخصوص لها حرية الاستعانة بالخبرات والكفاءات المحلية، والتواصل مع المنظمات العالمية التي تستخدم آخر التقنيات للوقوف على حقيقة العلاج بالبروتين المستخلص من الدم . وأهاب الدكتور أمين الأميري بكافة المواطنين والمقيمين التواصل والاستفسار من وزارة الصحة، قبل استخدام أي تقنيات أو أدوية جديدة غير مرخصة من قبل وزارة الصحة، التي تضع حماية المواطن والمقيم ضمن سلم أولوياتها.

استفسارات

وقال الدكتور الأميري إن الوزارة تلقت العديد من الاستفسارات من مواطنين ومقيمين ممن لديهم أطفال مصابون باضطراب التوحد والسرطان، للاستفسار عن العلاج بالبروتين المستخلص من الدم، ومدى صحة التقنية الجديدة، التي يدعي بعض الأطباء العالميين، التوصل لها وادعائهم بأنهم استطاعوا علاج مئات الحالات من التوحد بطريقة البروتين المستخلص من الدم.

وكانت البيان قد انفردت أمس الأول، بتأكيد خبراء وأطباء متخصصين بالتوحد حول التقنية الجديدة، حيث تم الإجماع على أن التقنية الجديدة لم يتم اعتمادها لغاية الآن من قبل منظمات الصحة العالمية، وعلى رأسها هيئة الغذاء والدواء الأميركية وهيئة الدواء الأوروبية، وغيرها من الهيئات العالمية المخولة باعتماد الأدوية والتقنيات الجديدة.

مؤكداً أن وزارة الصحة ستصدر بياناً عقب انتهاء اللجنة، التي تم تشكيلها للتواصل مع الجهات العالمية، توضح فيه مدى صحة نجاح التقنية الحديثة والجهات العالمية المعترفة بها، مناشداً كافة المواطنين والمقيمين التريث قليلًا قبل الإقدام على علاج فلذات أكبادهم بتقنيات جديدة، قد لا تحمد عقباها مستقبلًا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات