استضافها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث

ندوة تاريخ وطن تؤرخ للدولة قبل الاتحاد وبعده

جمعة الماجد والبدور والجوكر والعاصي وعبد الرحمن وموزة المزروعي من المصدر

بمناسبة اليوم الوطني وتحت رعاية وحضور جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، أقام المركز يوم السبت الماضي ندوة بعنوان تاريخ وطن، بمناسبة اليوم الوطني 42. استضافت الندوة شخصيات رائدة متخصصة، للحديث عن تاريخ دولة الإمارات قبل الاتحاد، وبعده، ومن جوانب متعددة.

بدأت الندوة بقصيدتين وطنيتين، ألقاهما الطفلان الأخوان علي وسيف سعيد الزيودي، ظهرت فيهما عفوية حب الوطن وبراءته، ثم استعرض بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب، التاريخ الثقافي لدولة الإمارات قبل قيام اتحادها، متحدثاً عن المنتديات الثقافية من مجالس ومكتبات ومقاهٍ ونوادٍ وغيرها، كما تحدث عن الحركة الإعلامية، وبواكيرها، وأهم من كتب من أبناء المنطقة في الصحف العربية، ومنهم الأديب مبارك بن سيف الناخي، وعرّج أيضاً على البث الإذاعي وبعض الصحف المحلية، خاتماً حديثه بالكلام عن بدايات حركة الطباعة في المنطقة وأهم المؤلفين، ومنهم عبد الله بن صالح المطوع، وحميد الشامسي.

تاريخ التعليم

وأما محمد العاصي فقد تناول تاريخ التعليم في الإمارات منذ بداية التعليم التقليدي "المطوع"، منتقلاً إلى بداية تأسيس المدارس النظامية وأهم المعلمين، الذين درّسوا في تلك المدارس، وأسماء بعض الطلبة الذين تلقوا العلم فيها، وذكر كذلك المناهج، التي كانت تدرس فيها، واستعرض أيضاً اهتمام أبناء الإمارات بالعلم، إذ قرأ رسالة من أبناء الفجيرة يطلبون فيها إنشاء المدارس في منطقتهم حتى تتاح لهم فرصة التعليم.

ومن الشخصيات التي أضفت على الندوة رونقاً خاصاً موزة المزروعي أمّ المسرحيين، التي بدأ مشوارها المسرحي عام 1972 م، حيث جاء حديثها رقيقاً عذباً،وهي تسترجع ذاكرة المسرح والتلفزيون والأسماء، التي أسست لهذه الحركة المسرحية في الدولة، وأهم الفرق المسرحية والمسرحيات التي قدمت، كما تحدثت عن ذكريات المسرحيات السابقة، وكيف كانت الدبابات والخيالة تستخدم في المشاهد المسرحية.

تاريخ اقتصادي

وعن التاريخ الاقتصادي للدولة جاء حديث عبد الله عبد الرحمن، من خلال كتابه الإمارات في ذاكرة أبنائها "فنجان قهوة"، متناولاً الجزء الثاني منه والخاص بالحياة الاقتصادية، وقد عرّف عبد الله عبد الرحمن في بداية حديثه بالكتاب ذاكراً أنه ثلاثة أجزاء : الحياة الثقافية، الحياة الاقتصادية والحياة الاجتماعية، وأنه يضم حوارات دارت في مجالس بعض أفراد المجتمع، أما في الجانب الاقتصادي، فقد تحدث عن الغوص وتجارة اللؤلؤ، وصناعة السفن وغيرها.

 

ذاكرة الرياضة

اختتمت الندوة بذاكرة الرياضة، إذ تحدث محمد الجوكر عن التاريخ الرياضي للدولة، وجهود الشيوخ الذين دعموا الحركة الرياضية، منذ بداياتها إلى يومنا، كما قام الجوكر بإهداء كتابه الجديد إلى جمعة الماجد، وهذا الكتاب صدر بمناسبة اليوم الوطني 42، وجاء عنوانه "رجال صنعوا الأبطال من التأسيس إلى التتويج"، وهو كتاب متميز يوثق لمسيرة الرياضة في الإمارات، وقد رعت هيونداي الندوة، حيث جرى توزيع هدايا رمزية على الحضور، من بينها كرة القدم، التي تحمل شعار كأس العالم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات