«الصحة العالمية» تشجّع الدول على ترصّد عدوى فيروس كورونا

مراقبة مستمرة للفيروس

قالت منظمة الصحة العالمية إنها أُبلغت بوجود ثلاث حالات إضافية مؤكدة مختبرياً من حالات العدوى بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت إلى أن الحالات الثلاث تنتمي إلى عائلة في أبوظبي وهم أم (32 عاماً) توفيت في 2 ديسمبر من عام 2013، وأب (38 عاماً)، وابن (8 أعوام). لقد كان أقدم ظهور للمرض في نوفمبر من عام 2013. الأب في حالة حرجة في المستشفى، وليس لدى الأم والأب سابقة سفر، ولا مخالطة لحالة مؤكدة معروفة، ولا سابقة لمخالطة لحيوانات.

وذكرت المنظمة في بيان أمس أنه أثناء العلاج في المستشفى أنجبت الأم طفلاً وليداً، أما الابن الذي يبلغ من العمر 8 سنوات- والذي لديه أعراض تنفسية خفيفة فقد تم اكتشافه من خلال الاستقصاء الوبائي لأفراد الأسرة المخالطين، وهو محتجز في مكان العزل في المستشفى. ويجري المزيد من الاستقراءات حالياً للمخالطين عن كثب من أفراد الأسرة والطفل الوليد والعاملين في الرعاية الصحية.

وقالت: بالإضافة إلى ذلك، توفيت حالتان من قطر تم تأكيدهما مختبرياً في وقت سابق - يومي 15 و21 من نوفمبر من عام 2013.

على الصعيد العالمي، تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية - من سبتمبر عام 2012 حتى الآن - عما مجموعه 163 حالة مؤكدة مختبرياً مصابة بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا وتشتمل على 70 حالة وفاة.

وقالت منظمة الصحة العالمية: إنه استناداً إلى الوضع الراهن وإلى المعلومات المتوفرة "إننا نشجع جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصدها لحالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى القيام بمراجعة دقيقة لأي أنماط غير عادية"

من جانبها شددت هيئة الصحة في أبوظبي في وقت سابق على جميع المنشآت الصحية في الإمارة إلى اتباع طريقة التعامل مع الحالات المشابهة لأعراض الأنفلونزا ومكافحة العدوى وفق تعليمات ومعايير الهيئة والإبلاغ الفوري الكترونيا عن أي حالة ينطبق عليها تعريف الحالة المرضية المصابة بالفيروس الجديد.

كما طلبت الهيئة من جميع المرافق الصحية مراعاة الإجراءات المتبعة للوقاية من العدوى ومكافحة الأمراض الوبائية ذات الأعراض التنفسية الحادة وذكّرت بضرورة اتباع الاحتياطات الواجبة في حالات التعامل مع أي مريض يعاني من أعراض مشابهة للأنفلونزا وفق توصيات مركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة الأميركية.

 

غرف انتظار

أصدرت هيئة الصحة في أبوظبي تعميماً للمنشآت الصحية العاملة في الإمارة، ومما جاء فيه: يفضل أن تكون هناك غرف انتظار منفصلة بالإضافة إلى غرف فحص مستقلة لمثل تلك الحالات، كما يفضل أن تكون هناك آلية لتزويد المرضى الذين تظهر عليهم اعراض المرض بالقناع الجراحي العادي بالإضافة إلى تزويد المرضى بالمحارم الورقية للتخلص من الإفرازات المخاطية مع توفير مستلزمات تطهير اليدين في أماكن الانتظار وغرف الفحص، وطالبت الهيئة جميع العاملين في الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي الذين يتعاملون مع المرضى ذوي الأعراض المشابهة للأنفلونزا بالالتزام بالحفاظ على نظافة اليدين عن طريق غسلها بالماء والصابون أو باستخدام معقمات اليد التي تحتوي على كحول قبل وبعد التعامل مع المريض، إلى جانب الالتزام بارتداء القناع الجراحي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات