جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ« البيان »:

قاعدة بيانات لـ3 ملايين رأس من الثروة الحيوانية في الإمارة

تسجيل الثروة الحيوانية يوفر مراقبة دقيقة لوضعها الصحي أرشيفية

كشف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ"البيان" عن ترقيم وتسجيل ما يزيد على 3 ملايين رأس من الثروة الحيوانية تضمها حوالي 25 ألف عزبة على مستوى الإمارة، وإدخالها ضمن قاعدة بيانات البرنامج الشامل لتعريف وترقيم الثروة الحيوانية بأبوظبي الذي أطلقه الجهاز في عام 2010، بهدف توفير رؤية واضحة ومفصلة ودقيقة عن أعداد الحيوانات وأنواعها وأجناسها وتوزيعها المكاني بما يسهم في تحقيق الاستدامة لهذا القطاع الحيوي.

وأكد الجهاز أن هذا البرنامج يعتمد على تطبيق آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال لتطوير وتنمية واستدامة القطاع بما يتماشى مع أرقى المعايير العالمية، حيث يتيح تتبع الوضع الصحي البيطري للثروة الحيوانية والسيطرة على تفشّي الأمراض وانتشار الأوبئة التي قد تُصيب الحيوانات، بالإضافة لمراقبتها والكشف المبكر عنها والاستجابة السريعة لأي طارئ قد يصيبها.

وأوضح أن برنامج التسجيل والتعريف يعد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يتم تنفيذها في الإمارة، حيث يسهم في تحقيق استدامة الثروة الحيوانية، كما يشكل صورة واضحة ومخرجات في غاية الأهمية للحكومة ولجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، لتنظيم واقع هذا القطاع الحيوي بما ينعكس بشكل ايجابي ومؤثر على النواحي الاقتصادية والإدارية والصحية والإنتاجية للثروة الحيوانية.

28 عيادة

وقال إن هناك 28 عيادة بيطرية على مستوى الإمارة تقوم بتقديم خدمات التسجيل والترقيم وكذلك التحصين، حيث تستقبل مربي الثروة الحيوانية وأصحاب العزب، وتسجل أسماءهم وأرقام هوياتهم وهواتفهم وأنواع واعداد المواشي الموجودة لديهم وأقرب العيادات البيطرية لهم، ويتم إدخال جميع هذه البيانات على الخادم الإلكتروني الخاص بالبرنامج لتكوين قاعدة بيانات الثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن التسجيل إلزامي ومجاني ولا يستغرق سوى دقائق معدودة.

وذكر أنه عقب الانتهاء من عملية الترقيم والتسجيل فإنه يتم متابعة الحيوانات التي تم ترقيمها، وضبط عملية ترقيم المواليد الجدد وكذلك الحلال الواردة من خارج الإمارة، لكي تتم المحافظة على الهدف الأساسي لهذا البرنامج وهو تكوين قاعدة بيانات متكاملة للأعداد والأنواع الحيوانية، بما يتماشى مع رؤية وسياسة حكومة إمارة أبوظبي لتحقيق تنمية حيوانية مستدامة.

برنامج التحصين

وقال الجهاز إن هذا المشروع يسير بشكل متسق مع برنامج تحصين الثروة الحيوانية الذي يطبقه الجهاز، حيث ينفذ الجهاز حاليا الحملة السنوية الخامسة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، والتي تتضمن إعطاء لقاحات ضد أمراض الكفت، الحمى القلاعية، جدري الضأن والماعز، بالإضافة إلى طاعون المجترات الصغيرة، ومن المقرر أن تستمر هذه الحملة حتى شهر إبريل من العام المقبل 2014.

ولفت إلى أن خدمات التحصين البيطري باتت مرتبطة بشكل كامل بإتمام تسجيل وتعريف الثروة الحيوانية ضمن نظام "الترقيم" حيث لا يتم تقديم خدمات التحصين لمربي الثروة الحيوانية إلا بعد التأكد من ترقيم الحيوانات.

وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه يبذل كافة الجهود الرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض.

 

رعاية واهتمام

أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن قطاع الثروة الحيوانية يحظى برعاية واهتمام كبيرين من قيادة الدولة الرشيدة، وهو ما تمثل في تشجيع المزارعين المواطنين على الاهتمام بتربية المواشي ودعم القطاعات المتخصصة في هذه الثروة من خلال توفير الرعاية الصحية لها وتنميتها وتوفير الأعلاف المدعومة للمربين بأسعار رمزية. وأوضح أن قطاع الثروة الحيوانية في الجهاز يختص بدور حيوي وفعال في تنمية الثروة الحيوانية في الإمارة والحفاظ عليها من خلال الأنشطة والخدمات المختلفة التي تقدم للمربين وتشمل الرعاية الطبية والغذائية والإرشادية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات