إحصاء الشارقة يؤكد أهمية مسح المنشآت لبناء قاعدة جغرافية خدمية

أكد الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير عام مركز الشارقة للإحصاء، أهمية إجراء مسح للمنشآت في الشارقة الذي يبدأ عمله الميداني يوم غد الأحد، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك لضرورة بناء قاعدة بيانات جغرافية للمنشآت الخدمية وتوزيع السكان على مستوى التقسيم الإداري "بلدية ـ ضاحية ـ منطقة".

وقال مدير عام مركز الشارقة للإحصاء: أن المشروع يهدف إلى عرض صورة كاملة عن توزيع الخدمات حسب المستويات الإدارية المعتمدة في الإمارة وذلك حرصا من صاحب السمو حاكم الشارقة على توفير الخدمات للسكان على مستوى كل المناطق والضواحي التابعة للشارقة.

وأضاف الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني: إنه فور تلقينا لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بدأ المركز استعداداته لهذا المشروع والذي يشمل أعمالاً تحضيرية كتجهيز قائمة بالمنشآت الخدمية وبياناتها مثل اسم المنشأة، نوع الخدمة، السعة الاستيعابية وغيرها من البيانات الأساسية بالإضافة إلى تدقيق ميداني للمنشآت من حيث اسمها ونوعها ومطابقتها للإحداثيات الواردة من المركز و المصادر الإدارية الأخرى في الإمارة وإضافة الإحداثيات غير المتوفرة للمنشآت.

ووفقاً للشيخ آل ثاني، يستهدف المشروع بيان الخدمات الدينية والتعليمية والصحية والدفاع المدني وبعض المؤسسات الحكومية الخدمية والاجتماعية وتوضيح مدى ملاءمة هذا التوزيع مع التوزيع السكاني في مناطق الإمارة.

وأكد، أن مسح المنشآت لبناء قاعدة جغرافية خدمية في الشارقة يساهم في صياغة سياسات الإمارة التي تهدف للنهوض بالمستويات والظروف السكنية.

من جانبها أشارت ليلى العامري مشرفة الأعمال الميدانية للمشروع بأن العمل الميداني سيبدأ بتاريخ 8 ديسمبر 2013 ويستمر لمدة 10 أيام وسيقوم بتنفيذه موظفي المركز بواسطة استخدام الأجهزة اللوحية، مؤكدة أن استخدام الأساليب الحديثة في المسح هو من أجل تحقيق السرعة والدقة وتقليل الكلفة.

وأوضحت مشرفة الأعمال الميدانية للمشروع بعمل الباحثون الميدانيون، حيث سيقومون بأخذ قراءة الإحداثيات واسم المنشأة ونوعها من خلال برنامج تم تصميمه داخليا من قبل موظفي إدارة تقنية المعلومات في مركز الشارقة للإحصاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات