متحف عجمان بُني من الصخور البحرية

من المباني التي شُيدت في إمارة عجمان بالصخور البحرية، متحف عجمان الذي يُعد أحد أهم المعالم التراثية والتاريخية في الدولة، وكان الحصن في الماضي مقر السلطة السياسية وخط الدفاع الأول عن المنطقة.

لاسيما في وجود الأبراج المنتشرة حوله لتأمين الحماية له، شُيّد في أواخر القرن الـ18 للميلاد، واستخدمت في بنائه مواد محلية، منها حجارة البحر المرجانية والجص، وتم تسقيفه بالجندل، وهو نوع من جذوع الأشجار يتم جلبها من شرق إفريقيا.

وقد تعرض الحصن عام 1820 مثل بقية القلاع والحصون في الإمارات الشمالية، تعرض لقصف السفن الحربية البريطانية، وأعاد بناءه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن حميد الأول، تم تحويله إلى متحف متكامل يحوي المقتنيات الأثرية والصناعات والمهن التقليدية والحياة الاجتماعية في الماضي.

وتتميز المعروضات في المتحف بالتنوع لتشمل كل جوانب الحياة المختلفة، مثل أقسام الأزياء الشعبية، ويمكن للزائر التعرف على الملابس القديمة التي كانت سائدة في الماضي.

كما أن هناك غرف المعيشة والمطبخ القديم الذي يضم جميع لوازم الطبخ القديمة، من أوانٍ معدنية وفخارية، والمشغولات اليدوية.

كما يمكن لزائر متحف عجمان الاطلاع على نماذج من الحياة القديمة، من خلال البيوت القديمة التي كان يقطنها سكان المنطقة، بيوت من الجريد والخيام، إضافة إلى الحرف النسائية والطب الشعبي والألعاب الشعبية.

وكذلك توجد أقسام مخصصة للغوص على اللؤلؤ والصيد البحري وصناعة السفن والسوق الشعبي والزراعة والصحراء، كذلك يضم المتحف جوانب من حياة الإنسان الإماراتي قديماً، وأقسام المخطوطات والفنون الشعبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات