42 سنة تحت راية الكرامة والرفاهية

صورة

كان الاجتماع الشهير الذي عقد بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، في عام 1968 على تلة رملية في منطقة السديرة القريبة من منطقة السميح، وتم فيه الإعلان عن الاتحاد الثنائي بين دبي وأبوظبي بـمصافحة تاريخية بينهما.

كما أعلنا عن إبقاء الباب مفتوحاً لبقية الإمارات الأخرى للانضمام إلى الاتحاد، وهذا ما تم بعد سنوات قليلة من هذا الاجتماع التاريخي، الذي يعد أساس تكوين الدولة، في 2 ديسمبر سنة 1971 عقد حكام الإمارات الست اجتماعا، وأعلنوا سريان مفعول الدستور المؤقت.

وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، كان يوم 2 ديسمبر 1971 يوما تتويجا لجهود صادقة مخلصة بذلها الرجلان على امتداد أربع سنوات كاملة، ومنذ ذلك اليوم، والامارات تتبوأ المراكز الاولى بين دول العالم، وتحقق الإنجازات العظيمة في كافة مجالات الحياة.

كما حققت لأبناء هذا الوطن الامن والاستقرار وهناء ورغد المعيشة، كما وفرت للمقيمين والوافدين اليها، سبل الحياة الكريمة والاستقرار الذي انعدم في بعض دول العالم.

ان علم الامارات الشامخ والذي يرفرف عاليا، في كل مواقع العمل والبيوت والمؤسسات والمركبات، وفي كل مكان صغر ام كبر في الدولة، اصبح مظلة ترفرف في سماء الامارات معلنة، هنا دولة الوحدة والقوة، هنا امارات الخير، هنا خليفة بن زايد ومحمد بن راشد وإخوانهما شيوخ الإمارات، هنا شعب الإمارات الشعب الوفي لحكامه، هنا بلد الأسرة الواحدة شعبا وحكاما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات