أطباء يطالبون بتوحيد السياسات الصحية

صورة

طالب عدد من الأطباء بضرورة توحيد السياسات الصحية على مستوى الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد، معتبرين أن تطوير القطاع الصحي يتطلب وجود استراتيجية اتحادية شاملة ومتكاملة، تصب فيها جميع الخطط والبرامج الصحية لمختلف المؤسسات الصحية الرسمية في الدولة.

واعتبروا أن وجود أكثر من مرجعية صحية في الدولة تعمل بمعزل عن بعضها بعضا يؤثر على تطوير هذا القطاع الحيوي، مشددين على أهمية تشجيع البحث العلمي في المجال الصحي وابتعاث الكوادر الوطنية لدراسة التخصصات الطبية الدقيقة، فضلاً عن توفير حوافز مادية تجعل مهنة الطب جاذبة للمواطنين.

وقال الدكتور نجيب الخاجة استشاري أمراض القلب والأمين العام لجائزة حمدان للعلوم الطبية، ان تطوير القطاع الطبي في الدولة يتطلب من جميع الجهات الصحية العمل ضمن فريق واحد، والتنسيق فيما بينها للنهوض بواقع الخدمات التشخيصية والعلاجية لتجنيب المواطنين مشقة السفر للخارج للعلاج.

وقال الدكتور الخاجة لدينا في الدولة أربع جهات صحية هي وزارة الصحة وهيئة الصحة في أبوظبي وهيئة الصحة في دبي، إضافة الى الخدمات الصحية العسكرية والقطاع الخاص، وهي ظاهرة صحية ولكن يجب ان يكون هناك اجتماعات وورش عمل شهرية بين مسؤولي هذه القطاعات للتشاور والتباحث حول آلية تطوير القطاع الطبي في الدولة، والوصول به إلى المستويات المتقدمة التي وصلت لها القطاعات الأخرى مثل السياحة والاقتصاد وغيرها.

التعليم الطبي

وقال الدكتور عامر الشريف المدير التنفيذي لقطاع التعليم في مدينة دبي الطبية، إن القطاع الطبي في الدولة، بحاجة إلى التركيز ودعم برامج التعليم الطبي المستمر لإكساب الأطباء المهارات والخبرات العالمية، ودعم التخصصات الطبية الدقيقة، حيث لم يعد الطب كما كان عليه قبل سنوات، ولم يعد الناس يؤمنون بالطبيب الشامل بل ظهرت هناك تخصصات طبية وتخصصات طبية دقيقة جدا، وهو ما نحتاجه في دولة الإمارات، وبدليل ان الجهات الصحية الرسمية وغير الرسمية تقوم سنويا باستقطاب عشرات الأطباء من مختلف التخصصات الطبية الدقيقة لإجراء بعض العمليات أو الكشف عن بعض الحالات المعقدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات