المطالبة بخطة استراتيجية شاملة ومتكاملة للتعليم

صورة

طالب أكاديميون بوجود خطة استراتيجية شاملة ومتكاملة تجمع جميع مراحل التعليم في الدولة وأن تكون واضحة المعالم وذات مخرجات معلنة للجميع، تحتوي على خمسة قطاعات هي: التعليم العام، والجامعي، والبحث العلمي، وتعليم الكبار والتعليم المهني، والتدريب، معتبرين في الوقت ذاته أن الخطط الاستراتيجية للجهات القائمة على التعليم يجب ألا تكون منفصلة وتصب نواتجها في خدمة هذه القطاعات وأن تكون مدخلات ومخرجات كل قطاع واضحة المعالم، ويعرف موقعها ضمن رؤية واستراتيجية الدولة لتطوير التعليم حتى يتسنى لنا الحصول على مخرجات تتوافق مع الحكومة الذكية. ويقول الدكتور منصور العور إنه قبل الحديث عن تطوير أي جانب من جوانب التعليم يجب أن يكون لدينا خطة شمولية تتضمن خمس مراحل أو قطاعات اساسية مدخلات ومخرجات كل منها تتوافق مع متطلبات القطاعات الأخرى ولدينا الجهات القائمة على التعليم لديها خطط استراتيجية خاصة بها ولكن لا يوجد خطة ورؤية استراتيجية تجمع بين القطاعات الخمسة مجتمعة. ويرى الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات أن الحديث عن تطوير التعليم يجب أن يكون متكاملا وليس جزئيا بمعنى أن يتم وضع خطة لتطويره من مرحلة رياض الأطفال حتى مرحلة التدريب والتأهيل وأن يتم دراسة معوقات كل مرحلة والعمل على وضع الحلول لها حتى يتسنى لنا وضع استراتيجية تعليمية واضحة المعالم والأهداف ومتكاملة.

وقال الدكتور خالد الخاجة عميد كلية المعلومات والاعلام والعلوم الانسانية في جامعة عجمان إن تطوير التعليم يتطلب وجود خطة شاملة ومتكاملة وتكثيف الرقابة على المؤسسات التعليمية الخاصة سواء في التعليم العام أو العالي والتدقيق على جودة مخرجاتها حتى نستطيع التوسع في السياحة التعليمية بناء على عنصر جودة التعليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات