لإبراز الدور الريادي الإنساني للدولة ومصر أولى محطاتها

«إمارات العطاء» تبدأ فعالياتها التطوعية الخارجية

صورة

بدأت حملة إمارات العطاء اولى فعالياتها التطوعية الخارجية لابراز الدور الانساني الريادي للامارات في المحافل الدولية وتفعيل العمل المشترك بين المؤسسات التطوعية وتعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء والتجانس بين الشعوب والثقافات وذلك تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين، وتتضمن الفعاليات في محطتها الاولى في مصر تنظيم العديد من الحملات الإنسانية والملتقيات التطوعية والمعارض المصورة بسواعد شبابية اماراتية ومصرية بمبادرة من زايد العطاء وبالشراكة مع المركز المصري للعمل التطوعي والعديد من المؤسسات المعنية في مجال العمل المجتمعي من القطاعات الحكومية والخاصة في نموذج مميز للعمل المشترك والتعاون البناء انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية.

علاقات متينة

وأعرب جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس مركز الإمارات للقلب عن سعادته ببدء فعاليات حملة امارات العطاء في مصر بمشاركة فعالة من رواد العمل التطوعي والعطاء الاجتماعي المصريين واكد ان اختيار مصر كاولى محطات حملة امارات العطاء جاء انطلاقا من عمق ومتانة العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين اللذين تربطهما مشاعر اخوية متبادلة تاريخية ارسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان والذي له في قلوب المصريين محبة كبيرة نظرا لما قدمه من مبادرات في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية.

حب التطوع

وقال الشامري ان فعاليات حملة امارات العطاء جاءت تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين للتعبير عن حب ابناء الامارات للعمل التطوعي والعطاء الانساني بغض النظر عن الدين او العرق او الجنس وتعزيزا للشراكة والعمل المشترك بين الشعوب والثقافات.

وأضاف إن حملة امارات العطاء ستنظم العديد من الفعاليات في مختلف دول العالم بمشاركة شبابية اماراتية وتعد فرصة للتعبير عن فخرنا واعتزازنا ان نكون من ابناء الامارات ابناء زايد العطاء الذي رسخ فينا حب العطاء فغدت صفة متأصلة في المجتمع الاماراتي ففلسفة العطاء في فكر أبناء الإمارات قيادة وشعباً من أبرز المظاهر عبقاً في أرجاء العالم شرقه وغربه، شماله وجنوبه، وذلك أن أريجها لم يدع دولة أو شعباً إلا وصله شيء من خيرها، ليس لأنها تبغي رصيداً دولياً وحسابات ذاتية ضيقة، بل لأنها تدرك منذ تأسيسها أن الخير يجلب الخير، وأن العطاء لا يبلغ مداه حتى يكون ثقافة بين الأجيال.

ثقافة المبادرات

وقال نحن أبناء الإمارات، قد تعودنا على هذه الثقافة التي نفخر بأنها أصبحت علامة مميزة للدولة المباركة وأبنائها، فهي صاحبة مبادرات العطاء الممتدة، السباقة في شتى الميادين، حتى أضحت الإمارات نموذجاً للعطاء الإنساني في العالم، وعمت أياديها البيضاء مختلف ميادين العطاء.

دور الشباب

وثمن المهندس تامر وجيه رئيس المركز المصري للتطوع جهود مبادرة زايد العطاء وحملاتها التطوعية في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني في مختلف بقاع العالم واكد ان العمل التطوعي للشباب يشكل أهم الوسائل المستخدمة لتعزيز دورهم في الحياة الاجتماعية والمساهمة في النهوض بمكانة المجتمع في شتى جوانب الحياة والتي تزداد يوماً بعد يوم نظراً لتعقد ظروف الحياة وازدياد الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية وخير شريحة ممكن أن تُنجح العمل التطوعي وتعطي فيه باندفاع وحماس تصل به إلى حد الإبداع هي فئة الشباب، والتي تساهم كمحرك للتنمية بشتى مجالاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للنهوض وتشارك في الارتقاء بالمجتمع ودفع عجلة التطور والرقي. وأشار إلى أن أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب تكمن بما يحققه من نتائج كثيرة لدى الشباب من خلال تعزيز الانتماء الوطني لديهم، وتنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية العلمية والعملية من خلال مشاركتهم في أنشطة المجتمع المختلفة وإعطائهم الفرصة لإبداء آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة وإبداء الحلول لها.

مشاركة واسعة

ونوه بأنه وفي الاونة الاخيرة شهدت الحركة التطوعية مشاركة واسعة من شباب الامارات ومصر في مجال العمل التطوعي والانساني في العديد من المحافل الدولية والمؤتمرات وميدان العمل التطوعي في المجالات الصحية والتعليمية والتي ابرزها التنطيم السنوي للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي في محطاته في الامارات ولبنان والسودان ولبنان وغيرها من الدول اضافة الى تطوعهم الميداني في حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن للتخفيف من معاناة الاطفال والمسنين انطلاقا من الامارات ومن ثم مصر والسودان وكينيا والصومال وارتيريا واندونيسيا وهايتي والمغرب وسوريا والهند وباكستان والاردن ولبنان وغيرها من دول العالم.وقال ان الشباب العربي يمثلون مصدراً هائلاً من مصادر التنمية الوطنية، وهم أفضل جيل متعلم من الشباب مرّ على الدولة، وهم أكثر القوى العاملة المؤثرة في فرص العمل، وأكثر فئات المجتمع رغبة في العطاء والتنمية، وأكثر قدرة على التفاعل والاستجابة لمخرجات التعليم والتقنية. وهم، عازمون اليوم -وأكثر من أي وقت مضى - على تطوير أنفسهم، وعلى التزامهم بتعزيز النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع وعلى تجديد ولائهم وانتمائهم الوطني، من خلال العمل الفردي والجماعي ومن خلال مشاركتهم الفعالة في العمل التطوعي محليا وعالميا في المحافل الدولية والذي يكسب الشباب مهارات عملية وميدانية ويساعدهم للانخراط في عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة مما يعكس الصورة المشرفة للشباب العربي ويبرز مبادراتهم التطوعية المبتكرة والتي ابرزها التنظيم الدوري لمؤتمرات شبابية اقليمية ومحلية واطلاق العديد من الجوائز التحفيزية وتدشين حملة تطوعية وتاسيس اكاديمية الامارات للتطوع وتبني المهرجان العالمي للتطوع واطلاق رواد الاعمال الاجتماعيين ومبادرات الاستثمار الاجتماعي ومشاريعها المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات