في اطار مبادرة " مسيرة علم "

حمدان بن محمد يتسلم علم الإمارات من ولي عهد الشارقة

تسلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في دار الاتحاد في جميرا في دبي صباح اليوم علم الإمارات من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وذلك في إطار مبادرة " مسيرة علم " التي أطلقتها المواطنة إيمان المنصوري لمناسبة احتفالات دولتنا بيومها الوطني الثاني والأربعين المجيد.


وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وإلى جانبه معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم ومعالي محمد ابراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي وسعادة عبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في استقبال مسيرة العلم التي انطلقت من الشارقة بقيادة سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والي ضمت أكثر من خمسين سيارة مزينة بعلم الإمارات وشعار اكسبو2020 التي تستضيفه دبي في العام 2020 وصولا إلى دبي في دار الاتحاد بمنطقة جميرا.


وعقب مراسم التسليم وتسلم العلم أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازه بهذه المناسبة مشيدا سموه بمبادرة المواطنة الشابة إيمان المنصوري التي تؤمن كما أبناء وبنات جيلها من شعبنا الوفي بأن دولة الإتحاد وهي دارنا وماضينا وهي حاضرنا ومستقبلنا وقامت على أيدي الآباء والأجداد المؤسسين لتبقى منيعة قوية برجالها وشعبها وقيادتها الرشيدة التي تسير على نهج الآباء والمؤسسين تبني وتؤسس لإسعاد شعبها وضمان مستقبل مشرق ومزدهر للأجيال المتعاقبة من أبناء وبنات الوطن العزيز.


وقال سموه في الكلمة التي سجلها في سجل المبادرة " علمنا رمز وحدتنا واستقلالنا وسيادتنا.. واجب علينا أن نحميه بصدورنا و أرواحنا ونحافظ عليه مرفوعاً عالياً بسواعد أبنائنا ".. وحفظ الله قيادتنا وإماراتنا.


هذا وشارك في استقبال مسيرة العلم وحضور مراسم تسليم وتسلم العلم ممثلين عن بعض شرائح المجتمع .. وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على إشراك عدد من هؤلاء في هذه الفعالية الوطنية حيث دعا سموه عددا من أبناء وبنات الوطن من إدارة الدفاع المدني ومؤسسة الموانئ والجمارك بدبي وهيئة الصحة في دبي ومجموعة من الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة وغيرها من الجهات الحكومية.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات