«إكسبرس موني» تطلق مبادرة «أمل»

كشف شركة «إكسبرس موني» العلامة التجارية العالمية لتحويل الأموال، أمس، النقاب عن مبادرة «أمل» بالتعاون مع منصة مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات العالمية، وستركز المبادرة على التدخل الاجتماعي الشامل وبرامج دعم المجتمع المحلي في جميع أنحاء العالم، وستبدأ المبادرة بدول آسيا والمحيط الهادي في المرحلة الأولى، مركزة على دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب آسيا.

وبإطلاق مبادرة «أمل» ستعزز شركة «إكسبرس موني» دعم التدخلات في المجتمعات الحالية والمستقبلية في جميع أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، وستواصل العمل مع دعم الجماعات والمنظمات غير الربحية عبر أسواق التحويلات الرئيسية، مع الاقتناع بأن ذلك سيمهد الطريق لتغيير مجتمعي بوجه عام.

وأكد سوديش جريان، نائب الرئيس ورئيس الأعمال بشركة إكسبرس موني أن الشركة أطلقت مبادرات مختلفة في الماضي كانت تهدف نحو إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع، مضيفاً: مع ذلك كان لابد من توحيد كل المبادرات تحت سقف واحد، وبالتالي ولدت فكرة مبادرة «أمل». ولفت جريان إلى أن «أمل» ستقدم المساعدة في دعم النمو الشامل وتحسين مستويات المعيشة لحياة ملايين الأسر من المهاجرين في جميع أنحاء العالم، مؤكداً أن شركة إكسبرس موني سوف تحدد بشكل استباقي خلق فرص لتقديم يد العون في أسواق التحولات الرئيسية، بالإضافة إلى التدخل مع برامج الدعم خلال الكوارث الطبيعية.

برامج رئيسية

من جانبه، قال فينيش ناير، نائب الرئيس للتسويق العالمي والاتصالات في شركة إكسبرس موني: إن «برنامج أمل» يحقق المزيد من التركيز والاستدامة، مضيفاً: «لدينا ثلاثة برامج رئيسية نسعى من خلال مبادرة «أمل» إلى تحقيقها منها محو الأمية وإدراج المالية».

وأضاف ناير قائلاً: «على الرغم من أن تركيزنا سيكون على دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا ومنطقة آسيا في المرحلة الأولى، سوف نستمر في خلق فرص وتحديد المسؤولية الاجتماعية للشركات في جميع الأسواق الموجودون فيها».

ولفت ناير إلى أن مبادرات دعم المجتمع تحت «أمل» قد حددت بالفعل وخرجت للواقع في الأسواق الرئيسية مثل بنغلاديش وباكستان والهند والفلبين وإندونيسيا ونيبال وسريلانكا، منوهاً بأن تعليم النساء والأطفال في الأولوية، وجارٍ اعتماد المدرسة الأولى للمبادرة الأولى في الهند.

دورات

أشار فينيش ناير، نائب الرئيس للتسويق العالمي والاتصالات في شركة إكسبرس موني، إلى إنجاز مبادرات مثل دورات الإدارة المالية عبر معسكرات العمل التي أقيمت في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى دورة تدريبية للمهاجرين في الفلبين وإندونيسيا، ودورة تدريبية استمرت يومين مماثلة في ولاية أوتار براديش في الهند في خط الأنابيب، وسيتم تكرار دورة تدريبية مماثلة في بنغلاديش ونيبال وإندونيسيا بعد فترة وجيزة، وأضاف: «بطبيعة الحال سوف تركز في المقام الأول على التمويل الشخصي، والادخار، وصندوق لإدارة الطوارئ والاستثمارات، والتأمين، ووضع الميزانيات والتخطيط».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات