عدد العاملات في الجمعية 96 منهن 77 موظفة و19 متطوعة

«بيت الخير» تقدم مساعدات شهرية إلى 821 مطلقة و261 أرملة

كشفت جمعية بيت الخير عن أن قيمة المساعدات التي تصرفها الجمعية شهرياً على النساء من مطلقات ومهجورات ومسنات واللاتي يعانين من ظروف اجتماعية وإنسانية قاهرة يصل إلى ثلاثة ملايين و440 ألفا و727 درهما. وقالت إنه بالإضافة إلى برنامج الأسر المتعففة الذي يقدم مساعدات لأكثر من 5300 أسرة بشكل شهري، هناك مساعدات إضافية للأرامل والمطلقات والمهجورات والمسنات والمريضات من النساء.

وقال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام بيت الخير في تصريحات صحافية لـ"البيان" بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يصادف الثامن من مارس من كل عام: إن المرأة حظيت في الدولة بمكانة متميزة تجسيدا لدورها الكبير في خدمة المجتمع الإماراتي، مشيرا إلى أن بالدولة مناصب رفيعة ووظائف كثيرة تقلدتها المرأة ومن بينها وزيرة وقاضية ونائبة في المجلس الوطني الاتحادي ومدراء إدارات. وأضاف أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي الداعمة الرئيسية للمرأة الإماراتية وبصمات سموها واضحة على الإماراتيات ومسيرة تميزهن في خدمة مجتمعهن.

اهتمام كبير

وقال إن جمعية بيت الخير اهتمت بالمرأة منذ نشأتها وكان من بين مساعدي المدير العام امرأة، ووصل عدد العاملات بالجمعية حاليا 96 منهن 77 موظفة و19 متطوعة، وإن معظم مدراء الأفرع والمراكز نساء، وأخذن مناصب قيادية في الإدارات، مؤكدا أن من مميزات العنصر النسائي الالتزام والعطاء مما شجع بيت الخير على الاستعانة بعدد كبير منهن في الإدارات والفروع والمراكز والبحث الاجتماعي. وعن المساعدات التي تقدمها الجمعية للأرامل والمطلقات قال إن عدد الأرامل اللاتي قدمت لهن الجمعية مساعدات خلال عام 2012 بلغ 261 أرملة تقاضين مساعدات منفصلة عن المساعدات التي يتلقينها ضمن المساعدات التي تصرف لأسر الأيتام، أو المساعدات التي تقدم للأيتام بشكل مباشر، وهي مساعدات تخصها هي كامرأة لها احتياجاتها المنفصلة عن احتياجات الأسرة والأبناء.

مساعدات كبيرة

ولفت المزروعي إلى أن الجمعية تهتم بمساعدة المطلقات والمهجورات بشكل خاص، حيث تقدم مساعدات شهرية إلى 821 مطلقة و61 مهجورة، وتعينهن على الاستقلال الاقتصادي، فلا تلجئهن الحاجة للسؤال، أو الضعف أمام الضغوط المالية والاجتماعية، وقال إن المساعدات التي تصرف لهؤلاء النسوة شهرياً بلغ حواليً 1.3 مليون درهم، غير المساعدات التي يتلقينها مع أسرهنّ. وأضاف أن مساعدات الجمعية للعام 2012 شملت العديد من النساء اللواتي تأثرن بظروف أسرهن الإنسانية، إذ تنفق شهريا 568 ألفا و500 درهم على 537 امرأة متزوجة من زوج غير مواطن، و482 ألفا و500 درهم على 428 امرأة يعاني زوجها من ضيق الدخل، و27 ألفا و500 درهم على 25 امرأة تعاني من العجز الصحي، و158 ألف درهم على 155 امرأة مسنة، و8 آلاف درهم على 7 إناث من ذوي الاحتياجات الخاصة، و965 ألفا و977 درهما على 489 يتيمة، و28 ألفا و500 درهم على 25 امرأة من أسر السجناء.

متطوعات

وأشار المزروعي إلى أن من المتطوعات الرائدات في بيت الخير راية المحرزي، ومن الداعمات للجمعية هناك كثير من المحسنات وأهل الخير من النساء في كل إمارات الدولة، لهن أياد بيضاء ودور كبير في تقديم المساعدة للمحتاجين المسجلين بالجمعية. وعن دور بيت الخير في تدريب الموظفات والمتطوعات قال إن من توجيهات معالي جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاء المجلس الاهتمام بالدورات التدريبية لكل الموظفين والموظفات والمتطوعين من الجنسين لإطلاعهم على أحدث طرق العمل والانجاز، إضافة إلى فتح المجال لمنتسبي بعض المؤسسات للتدريب لخدمة العمل الخيري ممثلا في جمعية بيت الخير أو أي جمعية أخرى يلتحقون بها مادام هذا العمل في خدمة المجتمع.

وأكد سعيد مبارك أن الجمعية تقدم مساعدتها للأسرة لدعم استقرارها واستقرار جميع افرادها ممثلة في المرأة، والوقوف بجانب المرأة في محنتها خلال الطلاق أو الترمل ومساعدتها في الفترة الحرجة التي يمكن أن تتسبب في مشاكل أخرى للأولاد، وقال إن المرأة بحاجة لمن يقف معها ومساندتها، وتهدف الجمعية إلى استقرار الاسرة من خلال المرأة التي تعد الركيزة الأساسية في المجتمع.

وقال: "بعد وفاة الزوج يمكن حجز الأموال الخاصة بالزوج وميراثه لفترة فتتأثر المرأة بهذا الحجر أو المنع من التصرف، فيأتي دور الجمعية لمساعدتها وتقديم ما تحتاج إليه حتى تمر هذه الفترة الحرجة، وتقوم المرأة خلالها إما بتوكيل أحد الأقرباء للتعامل مع الجمعية، أو تقوم الجمعية بإرسال إحدى الموظفات للوقوف على أحوالها".

 

مناسبة

قال المزروعي إن يوم الثامن من مارس يعد مناسبة مهمة للاحتفال بيوم المرأة العالمي، مشيرا إلى أن المرأة من أكثر الشرائح الاجتماعية تأثراً بالظروف الاجتماعية والاقتصادية، "وتعتز "بيت الخير" بأنها من الجمعيات الخيرية، التي أعطت اهتماماً خاصا للشرائح الاجتماعية الأكثر معاناة من النساء، وقدمت العديد من البرامج والمشاريع الخيرية التي تحمي المرأة من الظروف الاجتماعية، التي تتعرض فيها الأسرة لخلل ما".

وأضاف أن المرأة في الأسر المتعففة تنال نصيبها العادل من المساعدة بقدر متساوٍ مع الرجل، ولا تميز المساعدات التي تقدمها الجمعية بين رجل أو امرأة، وعلى العكس فإن شرائح من النساء يحظين ببرامج خاصة، تحاول إعادة التوازن الاقتصادي إلى حياتهن، حتى يحيينِ حياة كريمة ولائقة أسوة بباقي النساء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات