الإمارات تشارك في اليوم العالمي للمرأة

إشادة عالمية بنتائج اجتماع دبي بشأن إنقاذ حياة الأمهات والأطفال

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس من كل عام أشادت منظمة الصحة العالمية بنتائج اجتماع دبي رفيع المستوى بشأن "إنقاذ حياة الأمهات والأطفال: تسريع وتيرة التقدم المحرز لبلوغ المرامين الرابع والخامس من المرامي الإنمائية للألفية في الإقليم" والذي عقد في نهاية يناير الماضي في إمارة دبي.

وقالت المنظمة الدولية إن الاجتماع حث وزراء الصحة في إقليم شرق المتوسط إلى تعزيز التزامهم بإعطاء الأولوية لصحة الأمهات والأطفال، وتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق المرمى الإنمائي الرابع للألفية، للحد من وفيات الأمهات والأطفال، مشيرة إلى أنه كان من نتائج هذا الاجتماع إصدار "إعلان دبي" الذي أشار إلى اتساع فجوة عدم المساواة في فرص الحصول على الخدمات الأساسية للفئات السكانية الضعيفة، وألزم البلدان بمجموعة من التدابير الرامية إلى تحسين صحة الأم والطفل بوصفهما عنصران أساسيان لتحقيق المرامي الإنمائية.

إعلان دبي

وأشارت المنظمة إلى أن "إعلان دبي" الإقليمي بشأن صحة الأمومة والطفولة يحتوي على التزامات محددة وعلى آليات التنسيق العملي وتسريع وتيرة التقدم المحرز في المرمى الرابع والمرمى الخامس من المرامي الإنمائية للألفية في الإقليم، وزيادة التزام الشركاء بدعم الأعمال المتسارعة بشأن صحة الأمومة والطفولة في الإقليم. وأضافت إن المرمى الإنمائي الخامس للألفية، وتحسين صحة الأم، واستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لصحة المرأة والطفل جميعها من المبادرات العالمية الهامة التي تبني على الالتزامات السابقة للبلدان والشركاء من أجل تحسين حقوق المرأة في الصحة. ويحتفل باليوم العالمي للمرأة سنوياً في 8 مارس للاحتفاء بالإنجازات التي تحققت في تحقيق المساواة لدى النساء والفتيات وكذلك تسليط الضوء على الثغرات التي مازالت موجودة على الصعيد العالمي وموضوع احتفال هذا العام هو "الوعد هو الوعد: حان الوقت لاتخاذ الإجراءات لإنهاء العنف ضد المرأة".

أشكال التمييز

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والتي وقع عليها معظم بلدان الإقليم، تلزم الدول الأعضاء على ضمان عدالة الحصول على خدمات الصحة الإنجابية، وحماية النساء والفتيات من العنف، ومنع زواج الأطفال والممارسات الضارة، مثل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

وأشارت إلى أن المادة 12 من الاتفاقية تنص على أن "تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في مجال الرعاية الصحية من أجل أن تضمن لها، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة، الحصول على خدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك الخدمات المتصلة بتنظيم الأسرة "و"وتضمن توفير خدمات مناسبة للمرأة فيما يتعلق بالحمل والولادة وبعد الولادة، وتوفير الخدمات مجاناً عند الاقتضاء، وكذلك توفير تغذية كافية أثناء الحمل والرضاعة ".

وفي إقليم شرق المتوسط، حيث يشكل الفقر، والأمية، وضعف النظم الصحية، والصراع المسلح والتمرد، وسوء التغذية، والإنجاب المبكر، وعدم المساواة بين الجنسين، عوامل تؤدي إلى الحد من قدرة حصول النساء والفتيات على حقوقهن في الصحة.

تباين

 

يتجلى التباين في حصول المرأة على رعاية التوليد وغيرها من الخدمات حيث توجد اختلافات كبيرة في معدلات وفيات الأمهات، تتراوح من 1000 لكل 100 ألف في الصومال إلى 14 لكل 100000 في الكويت، بالرغم من توفر حلول للرعاية الصحية تقي النساء من الموت بدون داع نتيجة المضاعفات المتعلقة بالحمل، وينبغي أن تتاح للمرأة التي تلد في الصومال نفس الحق في ولادة آمنة كالمرأة في الكويت.

ويذكرنا اليوم العالمي للمرأة بحقوق النساء اللاتي يخاطرن بحياتهن عند الولادة بسبب عدم توفر التكنولوجيا والرعاية الصحية اللازمة لولادة آمنة، حيث يموت سنوياً ما يقرب من مليون أم وطفل في الإقليم لأسباب يمكن الوقاية منها أساساً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات