الحافلات في الصدارة بمجموع 113 مليون راكب يليها المترو بـ 109 ملايين

270 مليوناً استخدموا النقل الجماعي في دبي 2012

صورة

إجمالي مستخدمي النقل الجماعي بأنواعه (جرافيك)

بلغ مجموع مستخدمي وسائل النقل الجماعي والمواصلات العامة في دبي خلال العام الماضي 270 مليونا و 69 ألفا و 59 مستخدما، بواقع 109 ملايين و 491 الف مستخدم لمترو دبي بخطيه الاحمر والاخضر، و113 مليون مستخدم للحافلات، و 44 مليونا و157 و656 مستخدما لسيارات الاجرة، بالإضافة الى 3 ملايين و 420 و 403 مستخدمين لوسائل النقل البحري بأنواعها. واحتلت الحافلات القمة بمجموع 113 مليون راكب يليها المترو بـ 109 ملايين.

ونقل مترو دبي بخطيه الأحمر والأخضر، العام الماضي 109 ملايين و491 ألف راكب، مقارنة بنحو 69 مليون راكب في 2011، وبلغ عدد مستخدمي الخط الأحمر العام الماضي 71 مليون و914 ألف راكب، مقارنة بحوالي 60 مليونا و24 ألف راكب في عام 2011، فيما نقل الخط الأخضر الذي تم تشغيله في التاسع من سبتمبر 2011، قرابة 37 مليونا و576 ألف راكب .

وبلغ متوسط العدد اليومي لمستخدمي المترو العام الماضي، قرابة 300 ألف راكب، وسجل المتوسط اليومي لعدد الركاب نمواً كبيراً في الربع الأخير من العام الماضي، اذ بلغ متوسط عدد الركاب في شهر ديسمبر قرابة 364 ألف راكب يومياً.

وقال احمد الحمادي المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات بالإنابة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي ان عدد ركاب الحافلات بلغ 113 مليون راكب خلال العام الماضي، مقارنة مع 122 مليونا عام 2011، مشيرا الى انه تم المحافظة على اعداد مستخدمي خطوط المدينة حيث تم المحافظة على 70% من المستخدمين جراء تطوير الشبكة ومن المتوقع أن يرتفع هذا المؤشر إلى أكثر من 300 ألف راكب يومياً خلال العام القادم رغم جميع التحديات الاقتصادية، أما بالنسبة للخدمات الأخرى وتشمل النقل التجاري فقد ارتفع عدد المنقولين عن طريق هذه الخدمة ليصل إلى 4,941,000 راكب خلال العام الجاري. وبخصوص خدمة النقل عبر المدن فإن أعداد الركاب في تزايد ثابت ومستمر، حيث ازدادت أعداد المستخدمين بنسبة 3.7 %عن العام الماضي لتصل إلى 11629142 راكبا.

تطور ملموس

وذكر أن أعداد ركاب الحافلات العامة في إمارة دبي يشهد تطوراً ملموساً مع تغير منظور المجتمع وثقافته نحو استخدام وسائل المواصلات العامة في الإمارة ، مشيرا الى ان المؤسسة سجلت زيادة في نسبة الرحلات الفعلية المنفذة على مساراتها زيادة بنسبة 7.8 % بالمقارنة بين لعام 2012 ونفس الفترة من 2011، فقد بلغت عدد رحلات الحافلات في من عام 2011 (3,053,179) رحلة ، أما في من عام 2012 ازداد عدد الرحلات لتصل إلى (3,310,169) رحلة، كما تم تحقيق مستهدف الالتزام بالرحلات المحققة ليصل إلى أكثر من 98.5 % وهو يساهم في زيادة ثقة الجمهور بخدمات النقل العام.

واوضح ان المؤسسة تهدف الى الوصول لأفضل النتائج في دقة المواعيد لوسائل النقل، وتنظيم زمن التقاطر، بالإضافة إلى توفير عنصري السلامة والراحة، مشيرا الى ان نسبة التزام الحافلات العامة بالجدول الزمني المخطط لانتقالها بين المواقف سجلت (70.96%) خلال عام 2012 ، فيما مقارنة بأفضل الممارسات العالمية التي بلغت 83% بمدينة سنغافورة، وان المؤسسة استطاعت تحقيق نسبة (100%) في التزام خروج الحافلات من محطات الإيواء في عام 2012، بينما كانت النسبة في عام 2011 (99%).

وقال: "تمكنت المؤسسة من تقليل نسبة الحوادث للحافلات العامة فقد سجلت خلال من عام 2011 عدد (497) حادث للحافلات ، بينما حققت المؤسسة انخفاض في عدد الحوادث إلى (480) حادث في من عام 2012، أي بنسبة انخفاض تصل إلى (3.5%)،وأن ارتفاع مستوى خدمة الحافلات العامة يعود إلى الحرص المتواصل للمؤسسة وسعيها الدؤوب لتطبيق أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذا المجال، ومن باب تطبيق أفضل الممارسات العالمية انتهت المؤسسة حتى الآن من تركيب (637) موقف مكيف للحافلات

مركبات الاجرة

واكد عادل شاكري مدير ادارة انظمة المواصلات في الهيئة ، على حرص الهيئة المستمر لتطوير آلية عملها ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي ، من خلال الاستعانة بتقنيات الاتصال الحديثة التي تساعد الموظفين في استقبال أكبر قدر ممكن من المكالمات الواردة ، والعمل على تقليص نسبة المكالمات الضائعة من إجمالي المكالمات الواردة، مشيرا الى ان الاحصائيات توضح ان نسبة مكالمات مركبات الأجرة ازدادت خلال العام الماضي لتصل الى (1,375,131) مكالمة ، بينما بلغت في 2011 1,124,263) مكالمة واردة

واوضح ان النظام المتبع في قسم الحجز والتوزيع يعمل على ربط مركبات الأجرة التابعة لمؤسسة تاكسي دبي وشركات الامتياز بمنظومة التحكم عبر الأقمار الصناعية ، الأمر الذي يسهم في الحد من استهلاك السيارات على الطريق.

 

النقل المدرسي

 

اشار محمد عبد الله ال علي مدير ادارة تخطيط وتطوير الاعمال في الهيئة الى ان المؤسسة تولت مهمة وضع قانوناً للنقل المدرسي ، من خلال تحديد الشروط الواجب توافرها في الحافلات لضمان الأمن والسلامة لطلبة المدارس، ومواصفات فنية للحافلات المدرسية ، حيث بلغ عدد التصاريح الصادرة في عام 2011 (291) تصريحا لسائقي الحافلات المدرسية ، بينما ازداد عدد التصاريح الصادرة العام الماضي ، اذ بلغت (351) تصريحا وتم إلزام المدارس بتعيين مشرفين .

 

3.4 ملايين راكب تنقلوا عبر وسائل النقل البحري

 

كشف بهاء القدرة مدير ادارة النقل البحري في الهيئة الى عن ان عدد مستخدمي وسائل النقل البحري بأنواعها بلغ 3 ملايين و 420 الف و 403 ركاب خلال العام الماضي، ويتوقع ان يصل اجمالي مستخدمي هذه الوسائل 14 مليون راكب مع نهاية العام الجاري، وان مؤسسة المواصلات العامة تعمل على تطوير خدمة النقل البحري من خلال مشاريع كثيرة وطموحة، ويأتي مشروع الباص المائي ، والتاكسي المائي ، والعبرات ، والفيري هي الوسائل المتوفرة للجمهور ، وتهدف المؤسسة خلال هذه الوسائل إلى تقديم خدمات متميزة ، حيث تشير دراسات استطلاع الرأي للعملاء بالرغبة في إيجاد وسيلة نقل بحري تتميز بعاملي الراحة والتكييف.

ولذلك عكفت المؤسسة على إيجاد هذه الوسيلة والتي أثمرت عن طرح عدد من الخدمات بعد اعتماد أفضل المعايير العالمية ، إلى جانب الجودة والسلامة لمستخدمي وسائل النقل البحري ، فقد تم تطوير العبرات من خلال توفير متطلبات الأمن والسلامة ، وبالحديث عن الرفاهية وتوفير مواصفات درجات الأعمال على وسائل النقل البحري، فقد تم توفير خدمة التاكسي المائي من أجل خدمة أكثر سهولة في دبي ، فالخدمة تختلف عن بقية خدمات النقل البحري ، بأنها تتصف بالمرونة الشديدة ، فهي غير مجدولة ، حيث لا يتم التقيد بمواعيد محددة ، بالإضافة إلى أن مناطق التغطية لا تقتصر على المحطات والمراسي العامة ، بل تتعداها إلى المراسي الخاصة للفنادق والمنشآت السياحية على خور دبي والمناطق الساحلية الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك وفرت المؤسسة الباص المائي لتغطية احتياجات شريحة كبيرة من مستخدمي وسائل النقل البحري ، وحرصت المؤسسة على توفير أكبر قدر من الراحة لمرتاديه من خلال توفير مقصورات مكيفة ، كما تتميز مقاعدها الفخمة ومساحتها الرحبة بالإضافة إلى تجهيزاتها المتطورة كشاشات إل سي دي المتطورة ، وغيرها من المزايا التي تجعل من مرتاديها الاستمتاع بالرحلة.

وأضاف: "حافظت المؤسسة على أعداد مستخدمي التاكسي المائي البالغ عددهم 4,302 راكب، أما بالنسبة إلى خدمة فيري دبي فقد بلغت نسبة النمو 25% ليصبح إجمالي المستخدمين 17 ألف مستخدم خلال العام الماضي، وحرصت المؤسسة على توفير أكبر قدر من الراحة للركاب من خلال توفير محطات للنقل البحري مجهزة بكشك خاص لتقديم مجموعة من الخدمات ، بالإضافة إلى بطاقات نول المدفوعة مقدماً ، بالإضافة الى انشاء (28) محطة واخر محطة تم افتتاحها خلال الشهر الماضي في منطقة المارينا لتشغيل الباص المائي، وسوف يتم افتتاح خدمة جديدة في منتصف الشهر الجاري في منطقة برج خليفة للعبرات التراثية الكهربائية".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات