فطيم بنت محمد تبصم بيدها سفيرة للقافلة الوردية

قالت سمو الشيخة فطيم بنت محمد بن راشد آل مكتوم: "ان مبادرة القافلة الوردية تعتبر مشروعا وطنيا إنسانيا جديرا بالدعم والمساندة منا جميعا، وإن ما حققته من إنجازات في رفع الوعي بمرض سرطان الثدي وضرورة الكشف المبكر عنه على مستوى الدولة وتغيير النظرة المجتمعية إلى هذا المرض، علاوة على النتائج التي حققتها خلال السنوات الماضية في إجراء آلاف الفحوصات المجانية، يستحق منا كل التقدير والدعم، وأنا بهذه المبادرة إنما أضع يدي مع كافة الأيادي التي تدعم القافلة وأهدافها لمواصلة مسيرتها في دولتنا الحبيبة".

جاء ذلك خلال قيام سموها، مساء أمس، بوضع بصمة يدها كسفيرة للقافلة الوردية ضمن معرض الأيادي الذهبية للقافلة الوردية ليضاف بذلك بصمة يد جديدة للمعرض الحافل ببصمات من كبار الشخصيات الداعمة لمبادرة القافلة الوردية لنشر الوعي بمرض سرطان الثدي، وضرورة الكشف المبكر عنه في كافة أنحاء الإمارات.

حيث نظمت القافلة الوردية - إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرض السرطان - احتفالية في "ميدان" بإمارة دبي وبرعاية إدارة الخدمات المصرفية النسائية "شهرزاد" التابعة لبنك دبي التجاري، وذلك بحضور عدد من سيدات المجتمع والفرسان.

مواصلة الجهود

وقالت أميرة بن كرم رئيس هيئة الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان: ان القافلة الوردية تواصل جهودها لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية في التوعية بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولقد ساهم الدعم والمساندة على المستويين الرسمي والشعبي في الوصول إلى مستويات متقدمة من أهداف المبادرة، ويسعدنا اليوم أن تنضم بصمة يد سمو الشيخة فطيم بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى معرض الأيادي الذهبية تكريما لدورها في دعم فعاليات القافلة الوردية.

وثمنت بن كرم قيام إدارة الخدمات المصرفية النسائية "شهرزاد" التابعة لبنك دبي التجاري بدعم هذه الاحتفالية التي تصب في دعم مبادئ المسؤولية الاجتماعية من خلال تكريم المؤسسات الوطنية للمبادرات الإنسانية المختلفة ومنها مبادرة القافلة الوردية، وهي إحدى الخطوات التي نفتخر في تعزيزها على المستوى المؤسسي في دولة الإمارات العزيزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات