منصور بن زايد: نستشرف العقد الخامس لدولتنا أشد عزماً وأقوى إرادة

وجه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة كلمة إلى مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الأربعين فيما يلي نصها:

اليوم، وفي الذكرى الأربعين لإعلان الاتحاد، وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، يشرفني أن أرفع ، بعميق مشاعر الولاء ، أسمى آيات التقدير، إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وهو يقود بلادنا في ثقة من إنجاز إلى إنجاز، ترسيخاً لثوابت مسيرة وطنية شامخة، أرسى دعائمها المغفور له الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه ، وتغمده وإخوانه الآباء المؤسسين بالرحمة، بقدر ما أخلصوا لشعبهم، وتفانوا في رفعة وطنهم.

وصادق التهاني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ، رعاه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله. وعظيم التقدير لأخي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو يقود جهوداً جبارةً، للارتقاء بقدرات جيشنا الوطني؛ وإلى أبناء الوطن دوام العزة والشموخ والكرامة. إننا نستشرف العقد الخامس لدولتنا، ونحن أشد عزماً، وأقوى إرادةً، في إعلاءِ اسم الوطن، وحماية كيانه الاتحادي، وترسيخ قيمه، وتعميق روحه، متقدمين نحو مرحلةٍ، تستلهم إرث الآباء وتستهدي به، أساسها الإنسان، ومنهجها التمكين، وغايتها استدامة التنمية، وتعزيز الريادة.

لقد أثمرت المسيرة الاتحادية على مدى أربعين عاماً، إنجازات اقتصادية، وسياسية، وثقافية، واجتماعية مشهودة، أرست قواعد متينة لحاضر زاهٍ، وغدٍ مشرق، وتبوأت بلادنا مكانة إقليمية وعالمية متميزة، أساسها سياسة خارجية، قائمة على مبادئ الاعتدال، والتعاون، والاحترام، وعدم التدخل في شؤون الغير إلا بالخير توسطاً وعوناً تنموياً وإغاثياً وإنسانياً. إننا في هذا اليوم المبارك، الذي نستعيد فيه مواقف البطولة والفداء، نسأل الله تعالى أن يحفظ لبلادنا رئيسها وقائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، وأن يسدد على درب الحق خطاه، وأن يديم عليه الصحة والعافية، ويكتب له التوفيق والنجاح، لمواصلة قيادة المسيرة، نحو المزيد من الاستقرار والحياة الكريمة لأبناء الوطن، وأن يمكننا من صون سيادة وطننا الغالي وأمنه. وكل عام وأنتم بخير، وما التوفيق إلا بالله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات