«البيان»تحتفل بأجواء شعبية وإطلاق البخور

ظاعن شاهين وعلي شهدور مع عدد من موظفي البيان

أقامت "البيان" حفلا بمناسبة اليوم الوطني الأربعين تخللته فعاليات مميزة عديدة، أبرزها المطبخ الشعبي الذي أقيم في ردهة استقبال الصحيفة ، وقامت عليه أربع طاهيات إماراتيات متخصصات في تحضير الأكلات المحلية وأصناف الحلويات الشعبية، إضافة إلى فعالية "عيشي بلادي" التي منحت الفرصة لموظفي الجريدة للتعبير عن مشاعرهم وولائهم للإمارات من خلال كتابة كلمات عفوية ومباشرة على لوحة لخريطة الدولة يترجمون فيها معني الوفاء والإخلاص.

وقالت فاطمة سعيد يوسف التي لم تفارق الابتسامة وجهها وهي تقوم بقلي اللقيمات: عاما بعد عام نثبت للعالم أجمع أننا لا نزال متحدين بقوة متلاحمين إلى أقصى الحدود، وكم أنا فخورة بدولتي التي نجحت في جذب الانتباه لمنجزات إنسانية وعمرانية ومادية غير مسبوقة، ولم يستطع أحد تحقيقها، وكلنا يذكر مشهد الإعلان عن الخروج السلس من تحديات الأزمة المالية العالمية التي أصابت العالم أجمع، حيث خرجنا من خضم التطورات المتلاطمة والمتلاحقة بفضل الكاريزما القيادية المميزة وروح التحدي التي يتمتع بها حكام الإمارات السبع.

وأضافت: علمنا الاتحاد على مر السنين أن نزرع الخير في كل مكان، وأن نكون اليد المعطاءة التي تمتد إلى كل محتاج في أقصى بقاع الأرض.

وقالت فاطمة حسين: مقومات حضارتنا العريقة وعاداتنا وتقاليدنا التي نتوارثها جيلا بعد جيل ساعدتنا على تشكل أسلوب حياة ومميزات هوية تراث من الأصالة قيمها النبيلة ومن الحداثة فنونها الأنيقة ليكون الإنسان على مستوى الصورة الحسنى التي وهبها إياه الخالق عز وجل، ولا يسعنا اليوم إلا أن نتباهى ونتفاخر بنجاح اتحادنا وديمومته واستقراره الذي ما كان ليكون لولا قياداتنا الحكيمة التي كان العدل أساس حكمها.

أما فاطمة محمد إبراهيم، فقد أثنت على القيادة الأبوية والإنسانية الحانية التي حظيت بها الإمارات منذ تأسيسها وحتى هذه اللحظة، ومضت قائلة: علاقتنا بشيوخنا حفظهم الله- سلسة وعفوية، جعلت من الحاكم أبا للشعب، ومكنتنا من التعبير عن حبنا وولائنا لهم، فقد سعى الزعيمان الراحلان زايد وراشد رحمهما الله- منذ بداية تأسيس الاتحاد إلى تحقيق رفاهية الإنسان الإماراتي وتوفير العيش الكريم له، من خلال الخطط التنموية.

واستطردت قائلة: نعتز بانتمائنا لوطننا وعروبتنا وتراثنا ولغتنا وتماسكنا الاجتماعي، واتحادنا الذي يمدنا بالقوة للحفاظ على وجودنا وقيمنا وعاداتنا وهويتنا الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات