خبراء أردنيون: الإمارات تفتح بوابات مغلقة في علوم الفضاء

صورة

أشاد خبراء أردنيون مختصون في علم الفلك والفضاء بالجهود الإماراتية لإطلاق مسبار الأمل إلى كوكب المريخ.

وأكد نائب رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، الباحث في المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، د. عمار السكجي، أن هذا النجاح له أبعاد متعددة، على المستوى الإماراتي سيكون هنالك تنمية للقطاع الصناعي والهندسي على المدى البعيد، وعلى المستوى العلمي فإن انطلاق المسبار سيزود مراكز الأبحاث في العالم ببيانات حول الغلاف الجوي للمريخ وخاصة الطبقات السفلى، وهذا سيساعد الباحثين في فهم تاريخ المريخ الذي سنستفيد منه لدراسة النماذج التنبؤية للمناخ على الأرض واستبصار المستقبل للأرض.

أضاف السكجي: في الحقيقة الشباب الإماراتيون حققوا انجازات، فهنالك 200 مهندس وعالم إماراتي درسوا علوم الفضاء والفلك، وسيكونوا حجر أساس للعرب والمنطقة، والمسبار خطوة متقدمة نفتخر بها.

بدوره، قال الخبير الفلكي، عضو الجمعية الفلكية الملكية البريطانية، عماد مجاهد إن نجاح المسبار في الانطلاق هو اكبر انجاز في تاريخ العرب، ومرحلة ذهبية جديدة تسجلها دولة الإمارات في الدخول إلى عالم الفضاء والبحث العلمي الذي كان مقتصراً لعقود على الجهود الغربية. المسبار بالنسبة لنا كعلماء سيزودنا بمعلومات نوعية جديدة لم نكن نعرفها من قبل وسيجيب على أسئلة حيرت العلماء ووكالات الفضاء المختصة مثل ناسا وغيرها.

أضاف: هذا المسبار يتميز بتكنولوجيا متقدمة من خلالها سيجيب عن أسئلة مهمة مثل أسباب فقدان الغلاف الغازي للمريخ، وأسباب جفاف الأنهار والبحار والمحيطات، هذه الإجابات ستفتح للعلماء العرب والغرب بوابات كانت مغلقة.

خطوة مكملة

من جهته أشار نائب مدير مركز الفيزياء النظرية والفلكية د. حنا صابات: مسبار الأمل الإماراتي مشروع مهم جدا سيكمل خطوات مسابر اخرى سواء مدارياً أو مسابر هبوط، وسيملأ فراغاً بحثياً وعلمياً، وخاصة أن هنالك عدداً من المسابر فشلت. ونأمل أن يحقق هو المطلوب لدراسة الغلاف الجوي للمريخ والإجابة عن بعض الألغاز التي تخص هذا الكوكب. أضاف: الإنتاج العالمي يهم كل البشرية، ومن الناحية العربية والإماراتية، فمسبار الأمل أعطى الشباب العربي الأمل من خلال مساهمتنا في الإنتاج العالمي وان يصبح لنا موطئ قدم في مجال الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات