مسؤولون: الإنجاز يعكس مساهمة الإمارات في ازدهار مستقبل البشرية

أكد مسؤولون أن إطلاق «مسبار الأمل» بنجاح إلى كوكب المريخ يعكس مساهمة الإمارات في ازدهار مستقبل البشرية، لافتين إلى أن الإمارات دولة المستقبل واللا مستحيل، وأن المشروع إنجاز تاريخي يفخر به كل إماراتي وعربي.

وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة في أبوظبي: تغمرنا مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الحدث التاريخي، الذي تسطره الإمارات وانطلاق رحلة «مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ ليكون الأول عربياً وإسلامياً، ويضاف إلى سجل الإنجازات الخالدة للإمارات، التي لم تجعل لكلمة مستحيل مكاناً في قاموسها.

وأضاف: «يعد هذا الإنجار خير دليل على حرص قيادتنا الرشيدة على تطويع المعرفة والعلوم لصنع مستقبل، يليق بطموحات الإمارات وشعبها».

وقال معالي مطر محمد الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: إن إطلاق المسبار حقق حلماً قديماً لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، بالوصول إلى الفضاء، حولته القيادة الرشيدة لواقع ملموس، تمثل في تأهيل كوادر وطنية أشرفت على تخطيط وإدارة وتنفيذ مشروع مسبار الأمل، ليكون أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، وبذلك تكون الإمارات واحدة من بين تسع دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب، مشيراً إلى أن الإمارات بدأت مبكراً في دخول نادي الفضاء العالمي، حيث أسست في تسعينات القرن الماضي، شركة الثريا للاتصالات، وتبعتها شركة الياه للاتصالات الفضائية «ياه سات»، وأطلقت عدداً من الأقمار الصناعية مثل «خليفة سات» و«دبي سات 1 و2»، ثم أسست مركز محمد بن راشد للفضاء، ووكالة الإمارات للفضاء.

وتقدم أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، بخالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وإلى شعب دولة الإمارات والمقيمين بها، بمناسبة إطلاق الدولة لـ«مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ.

وقال: «إن هذا الإنجاز التاريخي يجسد ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة، والإرادة القوية للقيادة الرشيدة في استشراف المستقبل وكسب تحدياته، حتى تسهم الدولة بكفاءة أبنائها في إثراء المنجز الإنساني وخدمة العلم والبشرية جمعاء، وتواصل مسيرة النجاحات المتميزة التي تمثل مصدر فخر للعرب والمسلمين، وتجسد طموح دولة الإمارات وسعي قيادتها المستمر إلى تحقيق الإنجازات الحضارية».

وأعرب أحمد محمد الحميري عن تمنياته بالنجاح لـ«مسبار الأمل» والقائمين عليه من الكوادر البشرية الإماراتية وزملائهم من الدول الصديقة في أداء مهمتهم العلمية واستكشاف المريخ، وإبراز التطور الكبير الذي حققته الدولة في مجالات العلوم والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وقدرتها العالية على تعزيز مكانتها المتقدمة في ميادين التنافسية العالمية.

وأكد الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن إطلاق «مسبار الأمل» بنجاح إلى كوكب المريخ هو خطوة تعكس عزم القيادة الرشيدة على مساهمة دولة الإمارات في ازدهار مستقبل البشرية، انطلاقاً من إمكاناتها وطموحاتها التي لا سقف لها وعزيمة أبنائها، وقدرتهم على تقديم الحلول العلمية والمبتكرة لصناعة غد أفضل للأمة العربية، وكل شعوب الأرض.

وأكد الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي أن إطلاق «مسبار الأمل» في رحلته التاريخية لاستكشاف كوكب المريخ يعد إنجازاً تاريخياً يفخر به كل إماراتي وعربي كونه يحمل رسالة أمل إلى العالم أجمع بعقول وسواعد إماراتية.

وقال إن هذا الإنجاز التاريخي ما كان له أن يتحقق لولا الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة نحو صناعة مستقبل مزدهر من خلال الاستثمار في العقول وبناء الإنسان النابع من إيمان القيادة الحكيمة أن أبناء الإمارات هم ركيزة المسيرة الحضارية والتنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات لا سيما الصناعات الفضائية.

بدوره، أكد علي المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي أن إطلاق الإمارات لـ«مسبار الأمل»، أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، يبرز روح القوة والتحدي التي تتصف بها الدولة وقياداتها الرشيدة.

وأضاف أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعزز مكانة الإمارات كونها أول دولة عربية وإسلامية تطرق أبواب الفضاء بقوة، ويؤكد عزمها على التعمق في علوم الفضاء لخدمة البشرية.

علامة فارقة

وأوضح المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، إن إطلاق «مسبار الأمل» بنجاح هو إنجاز علمي وحضاري إماراتي وعلامة فارقة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية، حاملاً معه إلى كوكب المريخ طموحات وآمال البشرية نحو مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأضاف: «هذا الإنجاز القياسي هو ثمرة عمل أبناء دولة الإمارات، الذين آمنت القيادة الرشيدة بقدراتهم فحولوا المستحيل إلى ممكن، وسطروا أروع ملحمة عصرية في العمل وبذل الجهد، مستلهمين إرث الآباء المؤسسين، الذين أرسوا قواعد وطن عظيم من قلب الصحراء، واستمروا في العمل بدعم لا محدود من قيادة دولة الإمارات، التي تمتلك رؤية حكيمة نحو المستقبل وإرادة عمل تسعى دائماً للريادة والمراكز الأولى».

وأكد علي ميحد السويدي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن انطلاق «مسبار الأمل» يشكل نقلة نوعية في تطوير المعارف العالمية وخدمة البشرية وخطوة مهمة ومتقدمة في إطار البرنامج الإماراتي نحو الفضاء.

وهنأ السويدي قيادة وشعب الإمارات على هذا الإنجاز، الذي يعد مفخرة لكل عربي بإطلاق الدولة لـ«مسبار الأمل» والذي يعد تتويجاً لمراحل من العمل والتطور، وفق ما تسعى إليه قيادة الدولة من تحقيق ريادة علمية تخطها سواعد وعقول وتصميم أبناء الإمارات نحو التميز والعطاء.

طموح

وقالت سارة مسلم، رئيسة دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: «يترجم «مسبار الأمل» طموح قيادة الإمارات لإلهام جيل الشباب، وتعزيز شغفهم في مجال الابتكار والتقنية والعلوم والاكتشاف، وتمكينهم من رسم ملامح مستقبل الدولة المشرق».

تجربة رائدة

أكد محمد سيف الهاملي مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية أن نجاح مهمة إطلاق «مسبار الأمل» هو نجاح للإرادة العربية، وبادرة أمل ستمنح الشباب العربي الثقة في مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.

وقال الهاملي: الإمارات كونها نموذجاً قدمت للعالم العربي تجربة رائدة في قوة الإرادة والعزيمة والتحدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات