معهد ماساتشوستس للتقنية: مسبار الأمل مشروع لمصلحة العالم

أكد معهد ماساتشوستس للتقنية الأمريكي المرموق أنه من الأنسب وصف مسبار الأمل بكونه مشروعاً دولياً، على الرغم من كونه مشروعاً إماراتياً في حقيقة الأمر، ذلك أن المسبار يهدف في المقام الأول إلى تحقيق مصلحة للعالم تتمثل في معرفة معلومات عن كوكب المريخ لتوضيح مدى إمكانية ممارسة أي أنشطة بشرية على سطح الكوكب مستقبلياً، من عدمها.

ونشر المعهد الذي يعد واحداً من أعرق الأكاديميات المتخصصة في الأبحاث التقنية على مستوى العالم تقريراً خاصاً أمس عن مسبار الأمل بمناسبة انطلاقه بنجاح في مهمته إلى المريخ.

جاء التقرير بعنوان «الإمارات أطلقت لتوها أولى مهامها على الإطلاق إلى المريخ»، وأوضح أن مسبار الأمل حال نجاحه في مهمته سيضع الإمارات ضمن نخبة الدول القليلة جداً التي نجحت في الوصول إلى الكوكب الأحمر.

وأوضح المعهد في تقريره أن ثمة اهتماماً عالمياً خاصاً وترقُّباً متلهفاً لما يمكن أن يأتِ به مسبار الأمل للعالم من معلومات مفيدة جديدة عن المريخ، خاصةً أن هناك من المعلومات ذات الصلة التي ما زال العالم يجهلها عن خصائص الكوكب الأحمر حتى الآن.

وأضاف التقرير أن مسبار الأمل سيقدم المعلومات التي سيجلبها من المريخ إلى ما يزيد على 200 مؤسسة بحثية حول العالم، وسيضعها تحت تصرف القائمين على إدارة هذه المؤسسات من دون مقابل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات