مدير إدارة الشؤون الصحية بقطاع الرعاية الأولية في «صحة دبي» لـ«البيان»:

تطعيم 19433 طفلاً و2098 استشارة للحوامل في «مركز الممزر» خلال شهرين

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشفت الدكتورة حنان الحمادي، مدير إدارة الشؤون الصحية في قطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة في دبي، أن عيادة «كلين كلينك» في مركز الممزر الصحي التي تم تخصيصها للحوامل وتطعيمات الأطفال منذ بداية شهر أبريل الماضي بعد انتشار جائحة «كوفيد 19» قامت بتطعيم 19433 طفلاً، إضافة إلى تقديم 2098 استشارة ومتابعة للحوامل في العيادات المتخصصة، حتى 8 يونيو الجاري، مؤكدة أن الإجراءات الاحترازية المتبعة في المركز، سواء من ناحية المتعاملين أو العاملين عالية جداً.

وحذرت من عدم التزام الأهالي ببرنامج التحصين الوطني نتيجة تخوفهم من الخروج من المنزل أو المخالطة مع الآخرين، مؤكدة أن إهمال أي من التطعيمات المقررة للطفل قد يعرضه لأمراض عدة ومنها الحصبة التي اختفت منذ فترة طويلة.

إجراءات وقائية

وقالت الدكتورة حنان الحمادي لـ«البيان»: مع انتشار فيروس «كوفيد 19» سارعت هيئة الصحة في دبي وانطلاقاً من حرصها الكامل على سلامة المتعاملين بتخصيص مركز الممزر الصحي للحوامل وتطعيمات الأطفال وفق إجراءات احترازية ووقائية صارمة تشمل فحص جميع المتعاملين والعاملين بالمركز، مشيرة إلى أن السمعة العالية التي اكتسبها المركز طوال الشهرين الماضيين أدت إلى مضاعفة الأعداد المترددة، سواء لتطعيمات الأطفال أو مراجعات الحوامل، ومن أهم تلك الإجراءات عدم اختلاط الأطفال والحوامل بالمراجعين الآخرين عن طريق إعطاء مواعيد متباعدة لضمان عدم التكدس بالمركز ومنع الاختلاط.

وأوضحت أن الإجراءات الاحترازية تمر عبر 3 نقاط تبدأ من نقطة الأمن، وبعد ذلك نقطة الدخول للعيادة وبعدها الممرضة التي تقدم الخدمة، كما تم تقسيم رحلة المتعامل بحيث لا تتعدى 10 دقائق بالنسبة للتطعيم ومثلها تقريباً للحوامل، حيث تم افتتاح عدد أكبر من العيادات وتم تزويدها بأجهزة السونار وذلك للتأكد من سرعة الإجراءات بما يضمن عدم وجود تأخير أثناء الفحوصات أو أخذ الأدوية، وهي نفس الإجراءات المتبعة في عيادة تطعيم الأطفال، حيث يتم إجراء فحص الطفل وأخذ كل البيانات المتعلقة والفحوصات المطلوبة ومنها التأكد من نمو الطفل بشكل طبيعي خلال فترة لا تتعدى 10 دقائق.

600 حالة يومياً

وتابعت: في البداية كانت هناك مخاوف كثيرة من قبل الأهل لاصطحاب أطفالهم للتطعيم خشية الاختلاط مع مراجعين قد يكونون مصابين بفيروس «كورونا»، ولكن بفضل الإجراءات الاحترازية التي وفرها المركز بدأ الإقبال يزداد تدريجياً ولدرجة تصل في بعض الأحيان إلى 600 حالة يومياً.

وأكدت أن تطعيمات الأطفال تعتبر خط الدفاع الأول عن صحة الطفل، مشيرة إلى أن تقاعس الأهل وإغفالهم تطعيم الأطفال في الأوقات المحددة يعرض الطفل لمخاطر كبيرة قد تترك آثارها المؤلمة على مسيرة حياته، وتعرضه لأمراض خطيرة كان يمكن تجنبها بجرعة تطعيمات خلال دقائق.

وأضافت: في حال تأخر الأهل عن إعطاء التطعيم المطلوب للطفل في الوقت المحدد فإن الطفل يكون معرضاً للأمراض المستهدفة بهذه التطعيمات، حيث إن الفائدة القصوى من التطعيمات تكون عند إعطائها في مواعيدها المحددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات