220 مليوناً إيرادات متوقّعة لمشاريع «خيرية عجمان» - البيان

رئيس مجلس أمناء الهيئة لـ «البيان»:

220 مليوناً إيرادات متوقّعة لمشاريع «خيرية عجمان»

كشف الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية في عجمان، أن حجم الإيرادات المتوقعة للهيئة للعام الحالي، يصل إلى 220 مليون درهم، لتنفيذ العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية داخل وخارج الدولة، مشيراً إلى أن نتائج الربع الأول لحجم الإنفاق على إجمالي مشاريع الهيئة، بلغت 31,6 مليون درهم، بنسبة نمو 30 %، مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وأضاف، تعمل الهيئة حالياً في 18 دولة، ولديها 15 مكتباً خارجياً.

وقال رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية في حوار لـ«البيان»: بلغت قيمة المشاريع الاجتماعية داخل الدولة للعام الحالي، 3.2 ملايين درهم، واستفاد منها 5,270 مستفيداً، وبينما بلغ إجمالي المشاريع التي أنجزتها الهيئة على مدار عام الخير، 45 مليون درهم، وشملت مشاريع داخل وخارج الدولة، كما إن عدد الأيتام الذين كفلتهم الهيئة منذ ثلاثة عقود، تجاوز 61 ألف يتيم في شتى أنحاء المعمورة.

مشاريع

وأكد على اهتمام وحرص الهيئة على تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة، التي تركز على التعليم والصحة، بهدف تنمية الموارد البشرية وتأهيلهم لسوق العمل، ليصبحوا قوة منتجة نافعة لأوطانهم ومجتمعاتهم، والقضاء على الأوبئة والأمراض التي تفتك بالأسر والأفراد في المجتمعات الفقيرة.

وأكد أن حجم المشاريع التي نفذتها الهيئة لتحقيق التنمية خارج الدولة، بلغت 775630 درهماً، استفاد منها 1537مستفيداً، لافتاً إلى أن مشاريع المساعدات تنوعت ما بين 27 مشروعاً موزعة على 16 دولة، بما فيها دولة الإمارات، بإجمالي مستفيدين بلغ 75,537 أسرة.

وذكر أن الهيئة تعمل في سبيل تقديم المساعدات للمحتاجين عبر 15 مكتباً خارج الدولة، لتخطي الحاجة ومد يد العون لهم لسد حاجتهم، من خلال إيجاد مشاريع مستدامة.

عام زايد يشهد أنشطة متنوعة لإسعاد الأيتام | من المصدر

 

الخدمات الإنسانية

وأكد الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي أن هيئة الأعمال الخيرية أنفقت حوالي 32 مليون درهم في مشاريع متنوعة، من خلال تقديم أفضل الخدمات الإنسانية، من حيث التوقيت والنوعية وعدد المستفيدين، وتستوعب طبيعة الظرف والمنطقة، بعض المناطق، كالأردن ولبنان، يتم فيها توزيع الرغيف الخيري، وتستفيد منه 700 أسرة مقيمة ولاجئة، أما في المناطق المتضررة من التّصحر، كالنيجر، فتقوم الهيئة بمنح الغذاء للسكان مقابل العمل على استصلاح أراضيهم، وتحويلها لأراضٍ زراعية منتجة، ويستفيدون من محاصيلها، ونفّذت الهيئة مشروع بنك الحبوب، الذي يوفّر البذور الزراعية لصغار المزارعين بأسعار رمزية في بداية المواسم الزراعية.

وفي إطار جهود الهيئة للمساهمة في القضاء على الفقر، تم تنفيذ مشاريع الأسر المنتجة، وتوجيهها لأسر الأيتام، بمنحهم قروضاً صغيرة بدون فوائد، لتنفيذ مشاريع إنتاجية توفر لهم دخلاً ثابتاً، حوّل الكثير من الأسر المحتاجة للمساعدة، إلى منتجة ومساهمة في الاقتصاد المحلي لبلدانها، وأقامت الهيئة مشروع محطة تنقية المياه في جمهورية السنغال، وتم تشغيل المشروع بشباب كانوا يجدون صعوبات بالغة في إيجاد فرص عمل، ما ساهم في فتح واستقرار بعض البيوت.

عام الخير

وبالنسبة لتكلفة المشاريع التي نفذتها الهيئة خلال عام الخير داخل الدولة، أكد الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي، راعينا في عام الخير، تنوّع أوجه العطاء، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في داخل الدولة وخارجها، وقمنا بتنفيذ سبعة عشر مشروعاً، بكلفة إجمالية بلغت 14 مليون درهم، ونسعى في عام زايد لمضاعفة الجهد.

رعاية الأيتام

وأضاف أن مشروع كفالة الأيتام، انطلق في عام 1984، وتوسعت الهيئة في هذا المجال في داخل الدولة وخارجها، بعدما ثبت لها من خلال مسوحاتها الميدانية، مدى حاجتهم للرعاية، وبالرغم من أنها بدأت بعدد بسيط، إلا أن عدد اليتامى الذين تكفلهم الآن بلغ 61 ألف يتيم.

الحياة الكريمة

وأكد أن المشاريع التي نفذت لدعم أسر الأيتام وأصحاب الدخل المحدود كثيرة، منها ما هو مرتبط بدعم تنفيذ مشاريع تدر دخلاً لتلك الأسر، وتصل بها لمرحلة الاكتفاء الذاتي، وبعض آخر مرتبط بالرعاية وسدّ الحاجة، وتوفير أهم مقومات الحياة الكريمة، كما قامت الهيئة بتنفيذ مشاريع تأهيلية متعددة لليتامى وأمهاتهم، إضافة للدورات الخاصة بتعلم المهن المناسبة للأمهات، كالخياطة وصناعة الحلويات.

تسخير التقنية

وبالنسبة لأبرز الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الهيئة للمتعاملين وأصحاب الدخل المحدود، أكد أن ضمن استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة، التي اتجهت باكراً لتسخير التكنولوجيا في خدمة المجتمع، كان لا بد للهيئة كغيرها من المؤسسات، أن تسير على ذات النهج، ففي تعاملاتنا العامة، استفدنا كثيراً من التكنولوجيا، بدءاً بسندات القبض وإتاحة التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة، وبطاقات الائتمان والموقع الإلكتروني، ومروراً بمسجات الشكر والتقارير وبالمحصّل الذكي.

دعم اللاجئين

وأكد أن الهيئة ما زالت تقدم الدعم للاجئين السوريين في الأردن ولبنان، من خلال مشروع الرغيف الخيري، والطرود الغذائية، ومشاريع التدفئة الشتوية، وتعين اللاجئين الإريتريين في شرقي السودان، من خلال توفير الغذاء، وإدارة المستشفيات والمدارس في معسكرات اللاجئين، كما تقوم مع وزارة الصحة النيجرية، بتسيير مراكز تغذية الأطفال المصابين بسوء التغذية في النيجر، وتقدم كل ما يحتاجه المنكوبون في مناطق الإغاثات.

65 مسجداً

أكد الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي، أن الكثير من المحسنين يفضلون التّبرع ببناء المساجد، وقد أنجزت الهيئة حتى الآن، بفضل الله، ثم دعم المحسنين، 65 مسجداً، بقيمة 53 مليون درهم، أما مراكز التحفيظ التي نفّذتها الهيئة، 15 مركزاً بقيمة 233 ألف درهم.

 

5 مجالات عطاء في عام زايد

قال الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية، تحرص الهيئة على تنفيذ المبادرات بمختلف مجالات العمل الإنساني، وتركّز دعم عيش الإنسان بكرامة، لأن الإحساس بمعاناة الآخرين، هو النهج الذي تعلمناه من مدرسة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

وتتوزع في 5 مجالات، أولها هو مجال العلاج والوقاية المرتبطة بصحة الإنسان بتوفير علاج الحالات المرضية المختلفة للأيتام والأمهات، كما نقوم بتوفير التأمين الصحي للأسر التي نقوم بكفالتها في داخل وخارج الدولة، وتنظيم حملات الكشف الدوري للمرضى المعوزين.

وتوفر لأصحاب الهمم، العديد من الاحتياجات، مثل الكراسي المتحركة وسماعات وقواقع الأذن، كما يتم توفير أجهزة فحص للسكري وضغط الدم لمرضى الأمراض المزمنة، أما في المجال الثاني، والخاص بالتعليم ورفع المستوى الدراسي، يتم دفع مصاريف الدراسة، وتنظيم دورات في تنمية المهارات ودروس للتقوية، ودورات تأهيلية للأيتام، وتوزيع الحقائب والاحتياجات المدرسية باستمرار.

أما المجال الثالث، هو برنامج الرعاية الاجتماعية، وتحفيز الأيتام الذي نحرص فيه دائماً على إقامة الاحتفالات والرحلات والمسابقات الرياضية، وتقديم مختلف الفضاءات الإبداعية لليتامى وأسرهم، وتكريم المتفوقين. ويشمل المجال الرابع، تأهيل وتوعية وتكريم الأمهات المثاليات، وتبصيرهن بأمثل طرق أمومة اليتيم، وإقامة دروس تحفيظ القرآن الكريم.

والمجال الخامس، هو برنامج احتياجات بيئة أسرة اليتيم، التي نوفر فيها مستلزمات الشتاء، والأجهزة الكهربائية الضرورية، كما نقوم بترميم المنازل، ونجري التمديدات الصحية ودفع قيمة فواتير الكهرباء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات