الطاير مستعرضاً مشروعات إنتاج الكهرباء والمياه في الإمارة:

60 مليار درهم وفراً مالياً تراكمياً تحققه دبي بحلول 2030

كشف سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن المشروعات الكبرى المبتكرة في مجالات إنتاج الكهرباء والمياه وتحسين كفاءتها ستساهم في تحقيق وفر مالي تراكمي في دبي يصل إلى 60 مليار درهم، وخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 201 مليون طن بحلول العام 2030.

جاء ذلك خلال جلسة قدمها أمس ضمن فعاليات «القمة العالمية للحكومات» بعنوان «المشاريع المبتكرة في إنتاج الكهرباء والمياه وتحسين الكفاءة»، تحدث خلالها عن خطط الهيئة الاستباقية لاستشراف المستقبل وأبرز إنجازاتها ومبادراتها المبتكرة للارتقاء بكفاءة إنتاج الكهرباء والمياه في إمارة دبي، حيث تشارك الهيئة بصفة شريك الطاقة المستدامة في القمة العالمية للحكومات.

مياه محلاة

وقال الطاير: نحصل حاليا في دبي، على المياه المحلاة عن طريق الإنتاج المزدوج الذي يتسم بالكفاءة ويعتمد على استخدام الحرارة المفقودة أثناء إنتاج الكهرباء لتحلية المياه. حيث يتم إنتاج 67 % من المياه دون حرق وقود إضافي.

لكن، وفق الاستراتيجية الموضوعة فإن 100 % من إنتاج دبي من المياه المحلاة عام 2030، سيأتي من مزيج من الطاقة النظيفة الذي يجمع بين مصادر الطاقة المتجددة والاعتماد على استخدام الحرارة المفقودة، الأمر الذي سيجعل دبي تتجاوز الهدف المحدد عالمياً فيما يتعلق باستخدام الطاقة النظيفة في تحلية المياه.

وفي إطار التطوير المستمر، قامت الهيئة بدراسة لتحسين إنتاج المياه بينت الجدوى الفنية والاقتصادية لاستبدال الحلول التي ترتكز على درجات الحرارة المرتفعة (MSF) لتحلية مياه البحر باستخدام أحدث تقنيات التناضح العكسي (RO) والاعتماد على الطاقة الشمسية حيث يتم إنتاج المياه من خلال هذه الطاقة النظيفة والرخيصة.

ومن المتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية لاستخدام تقنية التناضح العكسي إلى 305 ملايين جالون من المياه المحلاة يومياً بحلول العام 2030، بارتفاع يصل إلى 41 % مقارنة بـ 5 % من إجمالي الإنتاج في وقتنا الحالي.

وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار أن القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة سترتفع عام 2030 لتصل لـ 750 مليون جالون يومياً مقارنة بـ 470 مليون جالون يومياً حاليا. كما أن زيادة الكفاءة التشغيلية لفصل عملية تحلية المياه عن انتاج الكهرباء ستوفر ما يقارب 13 مليار درهم لغاية 2030.

تكامل

وأضاف أنه لمزيد من التكامل مع هذا النهج، قامت الهيئة خلال الأعوام الثلاثة الماضية بمبادرة متميزة تمثلت بالدراسة والتحليل الهندسي والاستقصاء الميداني الجيوفيزيائي والهيدروجيولوجي وحفر الآبار الاستكشافية وآبار المراقبة للتأكد من امكانية حقن وتخزين المياه المحلاة المنتجة من وحدات التناضح العكسي التي يجري تشغيلها من الطاقة الشمسية في أحواض المياه الجوفية واسترجاعها وإعادة ضخها إلى شبكة المياه عند الحاجة. ويعتمد هذا المشروع على أحدث التقنيات المبتكرة ويحقق الكفاءة التشغيلية لأنظمة المياه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات